الفايز يهنئ بذكرى معركة الكرامة وعيد الأم
- تاريخ النشر :
Friday - pm 03:56 | 2026-03-20
الأنباط - هنأ رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، بذكرى معركة الكرامة وعيد الأم اللذين يُصادفان يوم غد السبت، الحادي والعشرين من آذار.
وقال الفايز، إننا ونحن نتفيأ ضياء معركة الكرامة الخالدة، وتتزامن هذا العام مع عيد الفطر السعيد، فإننا نستذكر بكل معاني الفخر والبهاء الإنجاز الوطني الكبير الذي سطره جيشنا العربي المصطفوي بقيادته الهاشمية المظفرة، ومن خلفهما شعبنا الأردني الوفي، فكانت الكرامة صفحة ناصعة مشرقة من صفحات الوطن، وسِفرًا من أسفاره الخالدة، وأمجاد البطولة لجيشنا الأردني الباسل.
وفي بيان، اليوم الجمعة، قال الفايز، إننا في مجلس الأعيان نتقدم بالتهنئة والتبريك من قائد مسيرة أردننا الخيّرة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، ومن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ومن كافة منتسبي قواتنا المسلحة الأردنية وأجهزتنا الأمنية، ومن شعبنا الأردني الأصيل، بهذه المناسبة الوطنية الغالية التي أعادت لأمتنا عزتها وكرامتها.
وأكد الفايز أنه وفي هذه الذكرى الوطنية الكبيرة، ذكرى الكرامة، لن ينسى أبناء هذا الحِمى الأردني الهاشمي شهداءنا من أبناء قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية الذين افتدوا الوطن بأرواحهم دفاعًا عن ثراه وترابه الطهور، ودفاعًا عن قضايا أمتنا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وفي تصديهم بحزم وعزم لا يلين لقوى الإرهاب والتطرف. مؤكّدًا أن معركة الكرامة ستبقى مصدر فخر واعتزاز لكل أردني وأردنية، وسيبقى الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حصنًا منيعًا شامخًا حرًّا سيّدًا، رغم التحديات التي يواجهها جراء ما يجري في محيطه والإقليم من صراعات وحروب.
وقال إننا في مجلس الأعيان، نتقدم من جلالة مليكنا المفدى بالتقدير والاعتزاز على مواقف جلالته المشهودة، ودوره بالحفاظ على أمن الوطن واستقراره وعزته وكرامته، وتوفير الحياة الحرة الكريمة لكافة أبناء شعبنا، ودوره في دفاع جلالته عن قضايا أمتنا، مؤكدا على عهدنا بالوفاء لدماء الشهداء ودماء شهداء قادتنا الهاشميين التي سالت دفاعًا عن الوطن، وعلى أسوار القدس، وفي كل بقعة من أرض فلسطين.
وشدد الفايز على أننا سنبقى دائمًا ندافع عن وطننا ونرخص الدم الغالي والنفيس لأجله، وسنبقى خلف قائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني نساند كافة مساعي وخطوات جلالته من أجل الأردن ورفعته وازدهاره.
وقال "إننا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم على جلالة مليكنا المفدى عبدالله الثاني دوام الصحة والعافية، وعلى الأردن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار تحت قيادة جلالته، وكل عام ومليكنا بصحة وعافية، والوطن في أمن وأمان، والأسرة الأردنية الواحدة بألف خير".
من جانب آخر، وبمناسبة عيد الأم الذي يتصادف مع ذكرى معركة الكرامة الخالدة، عبّر رئيس مجلس الأعيان عن فخره واعتزازه بكل أم أردنية، خاصة أمهات شهداء الوطن الذين سالت دماؤهم الطاهرة الزكية دفاعًا عن ثرى الأردن الطهور، وقال: "لهن منا في مجلس الأعيان كل الاحترام والإجلال على ما قدّمن ويقدّمن من أجل أن نحيا ويحيا الوطن".