البث المباشر
"سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب... مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة أبو عرابي رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون وزير التربية يعرض ملامح خطة استراتيجية لتطوير قطاع التعليم 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية بمناسبة اليوم العالمي للابتكار.. العملة: "الإبداع ليس خيارًا… بل طريقنا الحتمي لصناعة المستقبل” السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام أورنج الأردن تمكّن 40 طالباً عبر مركز أورنج الرقمي للتعليم القبض على 6 من مستقبلي بالونات المخدرات في الرويشد اتفاقية بين القضاء الشرعي وجامعة جدارا لتعزيز برامج الإرشاد والإصلاح الأسري ضبط وردم بئر مخالف في الرمثا يبيع المياه نقابة الخدمات العامة تخاطب قطاع المطاعم بـ7 كتب تتضمن مطالب عمالية .. "غلاء المعيشة وزيادة وسنوية .." الأردن يجمعنا … وهوية لا تقبل القسمة. الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات

صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة الثالثة من مشروع "تمكين" لدعم المشاريع السياسية

صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة الثالثة من مشروع تمكين لدعم المشاريع السياسية
الأنباط -
أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، الدورة الثالثة من مشروع "تمكين" لدعم المشاريع السياسية، استمراراً لدوره كمؤسسة وطنية داعمة للجهود الوطنية في تشجيع المشاركة السياسية الفاعلة، وبما ينسجم مع مسار التحديث السياسي الذي تتبناه الدولة بالتوازي مع مساري التحديث الإداري والاقتصادي، حيث يأتي إطلاق هذه الدورة استكمالاً لدور المشروع في دعم مبادرات نوعية تعزز الوعي والمشاركة السياسية بالتركيز على المجتمع المحلي. 

ويهدف مشروع "تمكين" إلى دعم المشاريع والمبادرات التي تسهم في تعزيز مفاهيم ومخرجات التحديث السياسي، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية المجتمعية، لا سيما بين فئتي الشباب والمرأة، إضافة إلى بناء قدرات الأحزاب لتكون بيئة محفزة للعمل السياسي القائم على البرامج والخطط.

 كما يسعى المشروع إلى تمكين القيادات الشبابية وتزويدها بالأدوات اللازمة للمشاركة الفاعلة، إلى جانب دعم المبادرات التي تعزز مشاركة الشباب في مجالس الإدارة المحلية، بما في ذلك البلديات واللامركزية.

 وتندرج المشاريع المتقدمة ضمن أربعة محاور رئيسية تتمثل في تأسيس ودعم بيئة محفزة لإيجاد وتمكين القيادات الشبابية، وتعزيز وتجويد المشاركة السياسية المجتمعية بشكل عام والشبابية بشكل خاص، والإسهام في دعم المشاركة الحزبية القائمة على خطط برامجية، فضلاً عن تعزيز وزيادة مشاركة وتمثيل المرأة في الحياة السياسية. 

ويستهدف المشروع مؤسسات المجتمع المدني والشركات غير الربحية العاملة في مجال التوعية السياسية، شريطة أن تكون مؤسسات أردنية غير حكومية ومسجلة لدى الجهات المختصة، وأن تتماشى طبيعة المشروع مع أهداف المؤسسة المتقدمة، وألا تكون الفكرة ممولة من أي جهة أخرى عند تقديم الطلب، وألا تخدم أو تروج لأي حزب سياسي، على أن لا تتجاوز مدة تنفيذ المشروع ستة أشهر.

 ويتم تنفيذ المشروع عبر مراحل تبدأ باستقبال الطلبات، يليها تقييمها من قبل لجنة فنية مختصة، ثم اختيار المشاريع المتأهلة لمرحلة المقابلات، وصولاً إلى الإعلان عن المشاريع الحاصلة على الدعم، وانتهاء بعمليات التقييم والمتابعة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة. 

ويتيح مشروع "تمكين" دعماً مالياً مباشراً للمؤسسات المؤهلة لتنفيذ مبادراتها ومشاريعها المقترحة ضمن المحاور المحددة، بما يمكّنها من تحويل أفكارها إلى برامج عملية على أرض الواقع، وذلك انسجاماً مع أهداف صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في دعم المشاركة السياسية وتعزيز التنمية الوطنية. ويهدف هذا الدعم إلى تعزيز قدرة المؤسسات على تنفيذ أنشطة نوعية ذات أثر ملموس في مجال التوعية والمشاركة السياسية، بما يسهم في تحقيق أهداف المشروع وتعزيز الاستدامة المؤسسية للمبادرات المنفذة.

يشار إلى أن المشروع أشرف على تمويل 29 مؤسسة خلال عامي 2024 و2025، تمحورت موضوعاتها حول نشر الوعي السياسي المجتمعي وتحفيز بيئة العمل الحزبي والسياسي لمختلف فئات المجتمع، ما يعكس أثر المشروع في دعم مسار التحديث السياسي وتعزيز ثقافة المشاركة الفاعلة في المملكة. حيث حققت هذه المشاريع إنجازات ملموسة على أرض الواقع، وأسهمت في إدماج الشباب والمرأة في صلب العمل السياسي، من خلال تمكينهم بالمعرفة والأدوات اللازمة وتعزيز حضورهم في مختلف مسارات المشاركة السياسية، الأمر الذي عزز استفادتهم الفعلية وانخراطهم الواعي في الحياة العامة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير