البث المباشر
الدكتوره نسرين القضماني .. مبارك الدكتوراه "الأمانة" تطلق تجريبيا مشروع فرز النفايات العضوية من المصدر الأردن بين معادلة السيادة وضبط الإيقاع الإقليمي المشرق العربي والتوازن النووي حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج إيران… الجار اللدود بين البراغماتية وحافة المواجهة الضمان الاجتماعي بين الاستدامة وحماية الحقوق: أي إصلاح نريد؟ العيسوي يلتقي وفدا أكاديميا من كلية الشريعة بجامعة جرش رئيس الوزراء خلال جلسة مجلس النوَّاب: أمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار الصفدي: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف 105 دنانير سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية الأربعاء التربية: تحويل رواتب التعليم الإضافي اليوم الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية أمانة عمان تبدأ باستقبال طلبات منح تصاريح بيع البطيخ والشمام الكشف عن هويات 4 جنود أمريكيين قتلتهم مسيّرة بالكويت مجلس النواب يناقش معدل الضمان الاجتماعي الأربعاء حسان يعقد اجتماعا لبحث الخطط والإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي وسلاسل التزويد إسرائيل: أي خليفة لخامنئي "سيكون هدفا للاغتيال" الحرس الثوري الإيراني يعلن "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز

رئيس الوزراء خلال جلسة مجلس النوَّاب: أمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار

رئيس الوزراء خلال جلسة مجلس النوَّاب أمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار
الأنباط -
  • الأردن لن يكونَ ساحةُ حربٍ لأَيِ طرف.. ولا يتقدَّم أيُّ شيء في العالم على مصالِحِنا الوطنية وأمنِ مواطنينا

  • سيادة الأردن وحماية أجوائه وحدوده والحفاظ على أمنه واستقراره ثابتٌ راسخٌ لا يمكن المساس به

  • المصلحةُ الوطنيةِ هي الأساسُ في التعامل مع جميع الظروف والمستجدات الإقليمية وكافة الأطراف

  • قوَّاتنا المسلحة الباسلة وسلاح الجو الملكي وأجهزتنا الأمنية قادرةٌ على صونِ أمنِ الأردنِ واستقراره وحماية الأردنيين

  • الاعتداءات الإيرانيَّة بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على الأردن ودول عربية شقيقة مرفوضة بالمطلق ومدانة

  • بذلنا ونبذل أقصى الجهود لإنهاء هذه الحرب التي حاولنا تجنبها وحماية كل شعوب المنطقة من تبعاتها والتوصُّل إلى حلٍّ جذري يمنع تكراره

  • مخزون المملكة من المواد الغذائيَّة الأساسيَّة والتموينيَّة والمواد الأوليَّة آمنٌ وكافٍ لعدَّة شهور


الانباط

أكد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان خلال جلسة مجلس النوَّاب: أمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار، والأردن لن يكونَ ساحةُ حربٍ لأَيِ طرف؛ ولا يتقدَّم أيُّ شيء في العالم على مصالِحِنا الوطنية وأمنِ مواطنينا.

وقال خلال جلسة مجلس النواب اليوم الأربعاء، إن سيادة الأردن وحماية أجوائه وحدوده، والحفاظ على أمنه واستقراره ثابتٌ راسخٌ لا يمكن المساس به، والمصلحةُ الوطنيةِ هي الأساسُ في التعامل مع جميع الظروف والمستجدات الإقليمية وكافة الأطراف.

واضاف: قوَّاتنا المسلحة الباسلة، وسلاح الجو الملكي، وأجهزتنا الأمنية قادرةٌ على صونِ أمنِ الأردنِ واستقراره، وحماية الأردنيين.

وبين رئيس الوزراء أن الاعتداءات الإيرانيَّة بالصواريخ والطائرات المسيَّرة، على الأردن، وعلى دول عربية شقيقة، مرفوضة بالمطلق ومدانة، وتُشكِّل تصعيداً خطيراً يستهدِفُ توسِعَةَ الحربِ ودَفعِ المنطقةِ إلى نزاعٍ أعمق، في وقتٍ بذلنا ونبذل فيه أقصى الجهود لإنهاء هذه الحرب التي حاولنا تجنبها وحماية كل شعوب المنطقة من تبعاتها، والتوصُّل إلى حلٍّ جذري يمنع تكرارها.

وأشار حسان إلى ان الأزمات والصراعات الإقليمية ليست جديدة على الأردن، ولن تثنينا عن إنجاز ما هو ضروري وواجب تِجاهِ بلدِنا ومواطنينا بكلِّ السُّبل، وسنمضي بكل إصرارٍ في تنفيذ برامِجِنا ومشاريعنا وخِطَطِنا الوطنيَّة ودونَ تردُّد أو تَرحيل… بكل طاقاتنا وإمكانياتنا، وهذا ما يوجِهُنا إليه جلالة المَلِكِ دوماً.

وأضاف: أمس كنت في قرى في إربد وعجلون، ورأيت الطلبة في صفوفهم، والمعلمين في مدارسهم، وأصحاب الصِّناعات والعاملين في مصانعهم.. رأيت فيهم الرغبة القوية والإصرار الحقيقي على التعلُّم والبناء والتطوير والعطاء.. وهذه العزيمة هي التي نحافظ بها على منَعَةِ هذا البلد في وجه التحديات والصعاب.

وشدد رئيس الوزراء على أنه رغم كل ما يجري حولنا، ورغم إدراكنا لخطورة الأوضاع للمنطقة كلها، فإنَّ الحياة يجب أن تستمر بطبيعتها في الأردن، مع بذل كلِّ جهد للحفاظ على السَّلامة العامَّة، بينما تعمل أجهزة الدَّولة المدنيَّة والعسكريَّة على تقييم مستمرّ لمستوى المخاطر وكيفيَّة التَّعامل معها في مختلف القطاعات، ونتَّخذ الإجراءات الاحترازيَّة الضروريَّة لسلامة المواطنين في مثل هذه الظروف، وضمن مستوى المخاطر المتمثِّل أمامنا.

وكشف رئيس الوزراء أن مخزون المملكة من المواد الغذائيَّة الأساسيَّة والتموينيَّة والمواد الأوليَّة آمنٌ وكافٍ لعدَّة شهور، وذلك رغم محاولة إيران الفاشلة إلحاق الضَّرر بمخزون القمح في بعض صوامعنا عبر اختراقٍ إلكتروني استهدف نظام إدارة حرارة هذه الصوامع، والذي تمَّ التعامل معه بكفاءةٍ عالية ودونَ أيِّ ضرر.

وقال: مخزون المملكة من المشتقَّات النفطيَّة بمختلف أنواعها، والغاز المنزلي، متوفِّر بكميَّات كافية وآمنة للفترة القادمة.

كما بين رئيس الوزراء أن سلاسل التَّوريد تعمل بصورة منتظمة ويتم تحديد البدائل الأنسب حسب الحاجة، ويتمّ تزويد السوق المحليَّة بالكميَّات اللازمة بشكل طبيعي، وفق خطط واضحة ومتابعة مستمرَّة تضمن استقرار السوق وحماية مصالح المواطنين.

وأضاف أن منظومة توليد الطَّاقة الكهربائيَّة في المملكة تقوم على تنوُّعٍ مدروس في مصادر التزوُّد وخيارات التَّشغيل؛ فنحن نستقبل الغاز الطبيعي المسال عبر سفينة الغاز العائمة في العقبة، إلى جانب جاهزيَّة محطَّات التَّوليد للعمل على الوقود البديل عند الحاجة، وقد مكّنتنا هذه المرونة من الحفاظ على استقرار التيار الكهربائي في مختلف مناطق المملكة دون انقطاع، وسنواصل القيام بذلك، ولدينا الجاهزية العالية لإجراء إصلاحات عاجلة لشبكة الطاقة في حال وقوع أي ضرر.

واكد رئيس الوزراء اننا أمام تحدِّياتٍ واضحةٍ من حيث ارتفاع كُلف إنتاج الكهرباء؛ نتيجة انقطاع مصدر رئيسي للغاز خلال هذه المرحلة الرَّاهنة، التي نأمل أن لا تطول، بالإضافة إلى الارتفاع العالمي المتسارع في أسعار النَّفط والغاز، نتيجة استهداف النظام الإيراني لدول الخليج العربي الشَّقيقة، وتعمُّق الأزمة، ولكنَّنا اليوم في وضعٍ أفضل بكثير ممَّا كنَّا عليه في ظروفٍ أصعب في السَّابق، نتيجة تنوُّع البدائل التي نفَّذنا مشاريعها خلال السَّنوات العشر السَّابقة. وعملنا مستمر لإنجاز مشاريع استراتيجية جديدة.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير