الأنباط -
الصفدي في اتصالاتٍ مع عددٍ من نظرائه:
- التركيز على الحرب مع إيران وتداعياتها لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة.
- ضرورة أن يتنبه المجتمع الدولي إلى خطورة الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة.
- التحذير من تبعات استمرار إسرائيل في تقييد حرية العبادة ومنعها المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان الكريم.
- ضرورة استعادة التهدئة في المنطقة والعودة إلى الدبلوماسية سبيلًا لخفض التصعيد وتكريس الأمن والاستقرار.
- الأردن يدين اعتداءات إيران على أراضيه وعلى دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة، ويتضامن مع الأشقاء في دول الخليج العربي.
- التأكيد على ضرورة استعادة التهدئة في لبنان. موقف المملكة ثابت في دعم الحكومة اللبنانية.
- الوزراء يؤكّدون تضامنهم مع الأردن.
عمّان، ٣ آذار ٢٠٢٦- أكّد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم أنّ التركيز على الحرب مع إيران وتداعياتها لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة، وشدّد على أهمية التقدّم في تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حولها.
كما أكّد الصفدي ضرورة أن يتنبه المجتمع الدولي إلى خطورة الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة، حيث تستمر إسرائيل في مخططها ضمّ الضفة الغربية وتقويض فرص حلّ الدولتين الذي يشكّل السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل.
وحذّر الصفدي في اتصالاتٍ مع عددٍ من نظرائه من تبعات استمرار إسرائيل في تقييد حرية العبادة ومنعها المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان الكريم، في خرق فاضح للقانون الدولي والتزاماتها كقوة قائمة بالاحتلال.
وجدّد الصفدي في مباحثاتٍ هاتفيّةٍ أجراها مع وزير خارجية البرازيل ماورو فييرا، ووزير خارجية أوكرانيا أندريه سيبيها، ووزيرة خارجية رومانيا أوانا تويو، إدانة الأردن اعتداءات إيران على أراضيه وعلى دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة.
وأكّد الصفدي تضامن المملكة مع الأشقاء في دول الخليج العربي في كلّ ما يتّخذوه من خطوات لحماية مواطنيهم وأمنهم واستقرارهم وسيادتهم وممارسة حقهم المشروع في الدفاع عن النفس.
كما حذّر الصفدي من خطورة اتساع رقعة التصعيد في المنطقة، وأكّد ضرورة استعادة التهدئة في لبنان، وموقف المملكة الثابت في دعم جهود الحكومة اللبنانية في كلّ خطواتها المُستهدِفة حماية أمنها وسيادتها وتفعيل مؤسساتها.
وأكّد الصفدي خلال الاتصال الذي تلقّاه من وزير الخارجية الأوكراني موقف الأردن الثابت في ضرورة احترام القانون الدولي وسيادة الدول، ودعم جهود التوصل لحلّ للحرب على أوكرانيا على الأسس التي تضمن سيادتها ووحدة أراضيها وفق القانون الدولي، وبما يكرّس الاستقرار الذي يحمي الحقوق المشروعة لجميع الأطراف.
وبحث الصفدي مع نظرائه آفاق استعادة التهدئة في المنطقة، والعودة إلى الدبلوماسية سبيلًا لخفض التصعيد وتكريس الأمن والاستقرار.
وأكّد وزراء خارجية البرازيل وأوكرانيا ورومانيا تضامنهم مع الأردن