اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

مختصون: "ساعة ما قبل الآذان" تحول الرياضة في رمضان لتجربة صحية واجتماعية فريدة

مختصون ساعة ما قبل الآذان تحول الرياضة في رمضان لتجربة صحية واجتماعية فريدة
الأنباط - شهدت السنوات القليلة الماضية خلال شهر رمضان بروز ما يعرف بـ"ساعة ما قبل الأذان" كظاهرة لافتة في الأوساط الصحية والرياضية، حيث تحولت الدقائق التي تسبق موعد الإفطار إلى مساحة زمنية مخصصة للنشاط البدني المنظم.
ومع تزايد الوعي بأهمية الحفاظ على اللياقة خلال الصيام، أعادت هذه الظاهرة صياغة العلاقة بين الصيام والرياضة بصورة أكثر انضباطا ووعيا، مستندة إلى إرشادات طبية وتوصيات مختصين تسعى لتحقيق التوازن بين الفائدة الصحية وسلامة الصائمين.
وأوضح مختصون في حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن الفترة التي تسبق أذان المغرب بوقت قصير تمثل مرحلة حساسة من الناحية البدنية، مؤكدين أن الجسم يكون قد استهلك جزءا كبيرا من مخزونه من الطاقة، ما يجعل التمارين الخفيفة إلى المتوسطة خيارا مناسبا إذا مورست باعتدال.
وقال طبيب عام سائد تيلخ، إن النشاط البدني المدروس قبل الإفطار يساعد على تنشيط الدورة الدموية وتحفيز عمليات الحرق، شريطة تجنب الإجهاد وتعويض السوائل بعد الإفطار.
وأضاف إن التحول لم يقتصر على توقيت التمرين، بل شمل نوعيته أيضا، حيث اعتمدت مجموعات شبابية برامج قصيرة لا تتجاوز 30 دقيقة، جمعت بين المشي السريع وتمارين وزن الجسم، في توجه هدف إلى تحقيق التوازن بين الفائدة الصحية ومتطلبات الصيام.
من جهتها، أكدت أخصائية التغذية العلاجية لينا الشوابكة، أن نمط الإفطار شهد تغيرا ملحوظا لدى الممارسين للرياضة في رمضان، مبينة أن كثيرين أصبحوا يراعون إدخال البروتينات الخفيفة والخضروات ومصادر الكربوهيدرات المعقدة ضمن وجباتهم.
وأشارت الى أن هذا التوازن الغذائي ساهم في استقرار مستوى الطاقة بعد التمرين وقلل من الشعور بالخمول في ساعات المساء.
بدوره، قال مدرب اللياقة البدنية عبد الله محمد، إن الظاهرة حملت بعدا تنظيميا مهما، إذ ساعدت المشاركين على إدارة وقتهم بصورة أفضل، مؤكدا أن ممارسة التمارين قبيل الإفطار عززت الانضباط الشخصي وروح الالتزام دون إفراط أو مغالاة.
وأضاف إن الرياضة في رمضان لم تعد نشاطا مؤجلا إلى ما بعد الشهر الفضيل، بل أصبحت جزءا من الروتين اليومي لدى شريحة واسعة، وأسهمت في تعزيز ثقافة الاعتدال والاهتمام بالصحة.
وأشار الرياضي والمتقاعد من القوات المسلحة محمد هزاع، إلى أن البعد المجتمعي واضحا من خلال انتشار مجموعات يمارسون المشي والتمارين في الأحياء والحدائق، حيث تحول وقت ما قبل الإفطار إلى مساحة تفاعل إيجابي بعيدا عن السلوكيات الخاملة.
وأكد أن نجاح هذه الممارسة مرتبط بالاعتدال في شدة التمارين والحرص على تعويض السوائل بعد الإفطار وتنظيم ساعات النوم، مشددا على أن الهدف يتمثل في الحفاظ على الصحة وبناء نمط متوازن يمتد لما بعد رمضان.
يذكر أن شهر رمضان أصبح فرصة لإعادة ضبط نمط الحياة، حيث تظهر ممارسة الرياضة المعتدلة والمنظمة خلال الصيام قدرة الفرد على الحفاظ على صحته ولياقته، ما يجعل هذه العادات الصحية لا تقتصر على الشهر الفضيل فقط، بل تمتد لتصبح سلوكا مستداما يعزز الوعي بالصحة العامة والجسد على مدار العام.
--(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير