البث المباشر
الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة أولوياته وزيرة التنمية تلتقي وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك البلبيسي وبركات توقعان مذكرة تفاهم لتصميم المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام جمعية الفنادق الأردنية تشارك ببحث إطلاق باقات سياحية مدعومة إجراء عمليات صعبة ومعقدة ولأول مرة في “الخدمات الطبية” رابطة اللاعبين الأردنيين الدوليين الثقافية تزور مستشفى الهلال الأحمر الأردني لدعم أطفال غزة ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية وزير الشباب يبحث والسفيرة الأسترالية في الأردن التعاون الشبابي المشترك وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمّان" وزير الأوقاف يتفقد المبنى الجديد لمستشفى المقاصد مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصُل 2026 المجازر المنسيّة بحق السريان البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية "ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال والد الصحفي أيمن المجالي.. في ذمة الله تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا (42) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل "فلسطين النيابية" تدين استمرار الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين الأمن العام: البعض ما زال يصرّ على تعريض حياته وحياة الآخرين للخطر وإعاقة عمل الأجهزة المعنية الصين تحدد مسارها حتى 2030 وتفتح آفاق تعاون جديدة مع شركائها في العالم العربي وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان

اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية

اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية
الأنباط -

لا تقتصر فوائد الرياضة على تقوية العضلات وتحسين صحة القلب، بل قد تمتد إلى طريقة تعاملنا مع الضغوط اليومية.

 

وأشارت دراسة حديثة نشرت في مجلة Acta Psychologica، إلى أن الأشخاص ذوي اللياقة القلبية التنفسية المرتفعة يكونون أقل عرضة للقلق والغضب، وأكثر قدرة على الحفاظ على هدوئهم في المواقف المجهدة، بحسب تقرير في موقع "MedicalXpress" العلمي.

وأجرى الباحثون من الجامعة الفيدرالية في غوياس بالبرازيل، تجربة على 40 شابًا يتمتعون بصحة جيدة، قُسموا إلى مجموعتين، الأولى من ذوي اللياقة البدنية الأعلى من المتوسط، بينما المجموعة الأخرى لياقتها أقل من المتوسط.

وشارك المتطوعون في جلستين منفصلتين، شاهدوا خلالهما صورًا محايدة في مرة، وصورًا مزعجة في مرة أخرى، تضمنت مشاهد إصابات ومواقف تهديد، بهدف إثارة التوتر والمشاعر السلبية.

وشعر جميع المشاركين بزيادة في التوتر بعد مشاهدة الصور المزعجة، لكن الفارق ظهر في شدة الاستجابة. فقد أظهرت النتائج أن أصحاب اللياقة الأعلى حافظوا على مستويات أقل من القلق والغضب مقارنة بالمجموعة الأقل لياقة.

وبحسب الدراسة، كان أفراد المجموعة ذات اللياقة المنخفضة أكثر عرضة بنسبة كبيرة لانتقال مستوى القلق لديهم من متوسط إلى مرتفع بعد التعرض للمشاهد الضاغطة. كما سجلوا ارتفاعًا أكبر في مشاعر الغضب، مع قدرة أقل على التحكم فيه.

وفي المقابل، بدا أن الأشخاص الأكثر لياقة يتمتعون بقدر أعلى من "المرونة العاطفية"، أي القدرة على امتصاص الصدمة النفسية والتعامل معها دون اندفاع أو توتر مفرط.

لماذا تؤثر اللياقة في المشاعر؟
يرجّح الباحثون أن الالتزام المنتظم بممارسة الرياضة لا يدرّب الجسد فقط، بل يدرّب العقل أيضًا. فالانضباط المطلوب للحفاظ على برنامج رياضي قد يسهم في بناء قدرة أفضل على ضبط النفس، وتحمل الضغوط، وتنظيم الانفعالات.

كما أن التمارين المنتظمة ترتبط بتحسين وظائف القلب والدورة الدموية، ما قد ينعكس على استقرار الاستجابة الفسيولوجية للتوتر.

ورغم النتائج اللافتة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة شملت عددًا محدودًا من المشاركين، كما أن مستوى اللياقة قُدّر عبر استبيانات وليس بقياسات مباشرة دقيقة. ولم تُقَس مؤشرات بيولوجية للتوتر مثل هرمون الكورتيزول.

لذلك، يؤكد الباحثون الحاجة إلى دراسات أوسع لتأكيد النتائج، ومعرفة ما إذا كانت تنطبق على فئات عمرية وصحية مختلفة. ومع ذلك، تضيف الدراسة دليلًا جديدًا إلى فكرة متزايدة الانتشار بأن الحركة ليست فقط لصحة الجسد، بل قد تكون أيضًا درعًا نفسيًا يساعدنا على البقاء هادئين عندما ترتفع حرارة الضغوط.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير