البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

تطورات المشهد الفلسطيني وقرارات الكابينيت الصهيوني عنوان محاضرة للفراعنة في الاردنية للعلوم والثقافة .

تطورات المشهد الفلسطيني وقرارات الكابينيت الصهيوني عنوان محاضرة للفراعنة في الاردنية للعلوم والثقافة
الأنباط -

وسط حضور لافت من المهتمين بالشأن السياسي والعربي عقدت الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة ظهر السبت الفائت ندوة بعنوان تطورات المشهد الفلسطيني وقرارات الكابينيت الصهيوني حاضر فيها الكاتب السياسي حمادة فراعنة المختص في الشأن الفلسطيني والاسرائيلي وقدمه فيها الكاتبة والأديبة فلومين نصار عضو الجمعية .

بدأ الفراعنة الندوة بالقول ...
يخوض الشعب العربي الفلسطيني معركته الوطنية دفاعاً عن بقائه وأرضه وانتزاع حقوقه، على أربع جبهات، في مواجهة هجوم المستعمرة التي تعتبرها معركة الوجود تحت شعار:
" إما نحن أو هُم " على الجبهات الأربعة:
أولاً في قطاع غزة، ثانياً في الضفة الفلسطينية، ثالثاً في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، رابعاً على مخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان.
هجوم المستعمرة يتم بأدوات مختلفة: 1- عبر الاغتيال لقيادات فصائل المقاومة العسكرية والأمنية والسياسية، 2- عبر القصف والتدمير والقتل للمدنيين بشكل مقصود متعمد، 3- عبر التضييق والحصار والتجويع، وجعل مناطق الفلسطينيين غير قابلة للحياة، وتفتقد سبل العيش الكريم وجعلها طاردة لأهلها وأصحابها وسكانها.
اولاً: في معركة غزة كانت الأشرس والأعنف، طوال عامين من تشرين الأول أكتوبر 2023 حتى تشرين الأول أكتوبر 2025، ارتقى خلالها، وأصيب، حوالي ربع مليون شهيد وجريح ومفقود.
وتم تدمير البنى التحتية والمباني والطرق والمدارس والمستشفيات وحتى المساجد والكنائس لم تسلم من استهدافات قوات المستعمرة وتدميرها.
مع ذلك، ورغم تفوق العدو، فشلت قوات المستعمرة من تحقيق الأهداف الثلاثة التي وضعها يوآف جالنت وزير الدفاع لدى حكومة المستعمرة وهي:
1- تصفية المقاومة الفلسطينية، 2- إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، 3- تشريد وطرد الشعب الفلسطيني من قطاع غزة إلى سيناء، وتقليص وجوده.
وفي ذات السياق اشار الفراعنة ان حصيلة الهجوم الإسرائيلي كانت الإخفاق والفشل متمثلاً بالعناوين الثلاثة التالية:
1- بدلاً من تصفية المقاومة، اضطرت حكومة المستعمرة من الرضوخ والتوقيع على اتفاق وقف إطلاق يوم 10 تشرين أول أكتوبر 2025، مع حركة حماس، برعاية أميركية.
2- على الرغم من احتلالها لكامل قطاع غزة، ولكنها لم تتمكن من معرفة أماكن وجود الأسرى الإسرائيليين، ورضخت لعملية تبادل، وأطلاق سراح 1950 أسيراً فلسطينياً مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
3- لم تتمكن من طرد وتشريد شعب فلسطين من أهالي قطاع غزة ودفعهم وإرغامهم على الرحيل إلى سيناء، ويسجل هنا صلابة الموقف المصري الذي رفض الضغوط والإغراءات، ولم يتجاوب مع المطلب الإسرائيلي المدعوم أميركياً، في نقل واستيعاب أهالي قطاع غزة على الأرض المصرية ومنذ فتح معبر رفح يوم الاثنين 9/2/2026، سجل 80 ألف مواطن فلسطيني يرغبون في العودة إلى قطاع غزة، وقد تمكن فقط من الدخول 500 مواطن فلسطيني، وقد وجه هذا الحدث صدمة ومفاجأة لدى مؤسسات المستعمرة الأمنية والعسكرية، لوجود هذا الخيار الفلسطيني في العودة، رغم الظروف الصعبة القاسية السائدة في قطاع غزة.
وأشار الفراعنة الى أن محاولات أجهزة الأمن في التحقيق والتدقيق مع المدنيين الفلسطينيين الذين تمكنوا من العودة كان جوابهم: " هذه بلدنا ووطننا ولا يوجد مكان بديلاً عنه"، مما وجه لطمة سياسية لأجهزة المستعمرة على صلابة الخيار الفلسطيني لدى المدنيين وإصرارهم على العودة إلى قطاع غزة.
ثانياً: في الضفة الفلسطينية، تعطِ المستعمرة الأولوية في اهتماماتها الهجومية عبر: 1-قطعان عصابات المستوطنين المستعمرين المنظمة المدعومة والمحمية من قوات الاحتلال، بتنفيذ مخططات الحرق للمنازل والمزارع والسيارات والممتلكات للمدنيين الفلسطينيين، والعمل على زيادة الاستيطان ومصادرة الأراضي، وإقامة الحواجز العسكرية التي تحول دون انتقال الفلسطينيين بين المدن والمحافظات، وشعار زعران التلال من المستوطنين "تطهير وتحرير الضفة من شعبها".
ويكمل الفراعنة القول ..
من جهتها تقوم قوات الاحتلال والأجهزة الأمنية بعمليات الاعتقال للقيادات ومنع الفعاليات، وإحباط أي فعل كفاحي مسبقاً بفعل الأجهزة والتكنولوجيا، باستثناء مبادرات شابة غير معروفة مسبقاً لأجهزة الأمن الإسرائيلية.
كما تعمل سلطات المستعمرة على إضعاف السلطة الفلسطينية وتقليص صلاحياتها وإشاعة أكاذيب الفساد عنها، ومصادرة أموالها وحجزهم، وإفقارها حتى لا تستطيع دفع رواتب العاملين، و عدم القدرة على تلبية الاحتياجات الضرورية، وقد بلغ رصيد السلطة الفلسطينية لدى وزارة مالية حكومة المستعمرة مبلغ 4 مليار…
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير