البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

الأمن القومي العربي ونظرية ( ٦+٢ ) :

 الأمن القومي العربي ونظرية  ٦٢
الأنباط -


-خلال الذكرى الـ( ٤٤ ) لتأسيس مجلس التعاون يوم ( ٥/٢٥ ) قالت ( انتصار الوهيبي / المدير العام للمركز الإحصائي لدول المجلس ومقره مسقط ) : أن الاقتصاد الخليجي يحتل المرتبة الـ( ١١ ) كأكبر اقتصاد عالمي بناتج محلي وصل إلى ( ٢,١ ) تريليون دولار ، ومجموع أصول احتياطيات أجنبية بلغ ( ٧٤٨ ) مليار دولار ، وحجم أصول صناديق الثروة السيادية ( ٤,٩ ) تريليون دولار تُمثّل ( ٣٧٪ ) من أصول أكبر مئة صندوق ثروة سيادية على مستوى العالم ، وسعي المجلس لتحقيق إنجازاتٍ على صعيد التكامل ، وتحول الصناديق السيادية الخليجية إلى لاعب عالمي مؤثر .

-في نفس السياق ، اثبتت زيارة ( الرئيس الامريكي ترامب ) التي أعقبت هذه التصريحات لثلاث من دول الخليج العربي ، تشكل الروافع الأساسية ( لمجلس التعاون الخليجي ) ، وهي : السعودية ، الامارات وقطر ، ثم الزيارات التي أعقبت زعماءها إلى واشنطن ، صحة تصريحات الوهيبي ،ولفتت الزيارة الإنتباه إلى أهمية هذه الدول وقدرتها على تحويل المنطقة العربية من مجرد دول تابعة إلى دول حليفة للولايات المتحدة نظرا لتأثيرها المتنامي على صناعة القرار في الولايات المتحدة ، وزيادة اهميتها مع تراجع الاقتصاد الامريكي ، وتكللت الزيارات المتبادلة بتوقيع سلسلة من الاتفاقيات الاقتصادية والدفاعية الضخمة .

-التطورات الايجابية المتسارعة في دول الخليج ، وقدرتها على التأثير الإقليمي والدولي يدفعنا للحديث عن ضرورة إعادة النظر بتشكيل نواة ل( الأمن القومي العربي ) على خلفية تراجع الدور الإقليمي العربي في أعقاب ثورات الربيع أو الخريف العربي إن جاز التعبير ، ولعل الفكرة التي طرحها الكاتب السعودي ( د زيد بن علي الفضيل ) في صحيفة الرأي السعودية بتاريخ ( ١١/٢٣ ) من العام الحالي ، والتي دعا فيها لتشكيل محور للتكامل العربي على أساس قاعدة ( ٦+٢ ) ، وتضم دول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى مصر والأردن بحيث تعمل على تشكيل رؤى ومواقف سياسية عربية موحدة تعزز موقفها الدولي ، وتعمل على تنقية الأجواء والعلاقات البينية ، بحيث تتسع المظلة بشكل تدريجي لتشمل المزيد من الدول العربية على اساس تحقيق التكامل والمصالح المشتركة .

-من الواضح ان النظام العالمي الآخذ بالتشكّل يتيح لهذه القوى لسد الفراغ الذي أحدثه تراجع وتفكك بعض الانظمة الإقليمية ، فهل نغتنم الفرصة لإيجاد موطئ قدم لنا كعرب على الساحتين الإقليمية والدولية ؟ وتقود ( ٦+٢ ) بمواردها المادية والبشرية الكبيرة الى واقع سياسي جديد ؟

اسعد بني عطا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير