اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

ما الذي يفعله الضوء الصناعي بشراييننا أثناء النوم؟

ما الذي يفعله الضوء الصناعي بشراييننا أثناء النوم
الأنباط -

كشفت دراسة حديثة عن وجود صلة بين المستويات المرتفعة من الضوء الصناعي ليلا وزيادة نشاط الدماغ المرتبط بالتهاب الشرايين وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.

 

وهذه الدراسة الأولية التي نشرت ضمن فعاليات الجلسات العلمية لجمعية القلب الأمريكية 2025، هي الأولى من نوعها التي تتبع المسار البيولوجي الرابط بين التعرض للضوء ليلا وأمراض القلب.

وأوضح الدكتور شادي أبو هاشم، رئيس تجارب التصوير القلبي في مستشفى ماساتشوستس العام والأستاذ في كلية هارفارد الطبية: "نعلم أن العوامل البيئية مثل تلوث الهواء والضوضاء يمكن أن تؤدي إلى أمراض القلب من خلال التأثير على أعصابنا وأوعيتنا الدموية عبر الضغط النفسي. التلوث الضوئي شائع جداً، ومع ذلك لا نعرف سوى القليل عن كيفية تأثيره على القلب".

وشملت الدراسة 450 بالغا غير مصابين بأمراض القلب أو السرطان، خضعوا جميعا لفحوصات PET/CT المتطورة التي تقيس نشاط التوتر في الدماغ والالتهاب في الشرايين. وكشفت النتائج عن:

• وجود علاقة شبه خطية بين التعرض للضوء ليلا وزيادة خطر أمراض القلب.

• كل زيادة في الانحراف المعياري للتعرض للضوء ارتبطت بارتفاع خطر الإصابة بنسبة 35% خلال 5 سنوات و22% خلال 10 سنوات.

• استمرت هذه الارتباطات حتى بعد حساب عوامل الخطر التقليدية والعوامل البيئية الأخرى.

ويشرح الدكتور أبو هاشم الآلية البيولوجية قائلا: "عندما يدرك الدماغ التوتر، فإنه ينشط إشارات يمكن أن تؤدي إلى استجابة مناعية والتهاب الأوعية الدموية. مع مرور الوقت، يمكن أن تساهم هذه العملية في تصلب الشرايين وزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية".

ويضيف: "وجدنا علاقة شبه خطية بين الضوء الليلي وأمراض القلب: فكلما زاد التعرض للضوء الليلي، ارتفعت المخاطر. حتى الزيادات المتواضعة في الضوء الليلي ارتبطت بزيادة التوتر في الدماغ والشرايين".

ويدعم البروفيسور خوليو فرنانديز-ميندوزا، عضو لجنة الصياغة في جمعية القلب الأمريكية، هذه النتائج قائلا: "هذه النتائج جديدة وتضاف إلى الأدلة التي تشير إلى أن تقليل التعرض للضوء الاصطناعي المفرط ليلا يمثل قلقا على الصحة العامة".

وتابع: "كنا نعلم أن التعرض المفرط للضوء الاصطناعي ليلا يمكن أن يضر بصحتك، وخاصة زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. ومع ذلك، لم نكن نعلم كيف حدث هذا الضرر. وهذه الدراسة حققت في أحد الأسباب المحتملة العديدة، وهو كيفية استجابة أدمغتنا للتوتر. يبدو أن هذه الاستجابة تلعب دورا كبيرا في ربط الضوء الاصطناعي ليلا بأمراض القلب".

ويقدم الباحثون حلولا على مستويين:

• على مستوى المدن: تقليل الإضاءة الخارجية غير الضرورية، استخدام دروع للعاكسات، الاعتماد على أضواء حساسة للحركة.

•على المستوى الشخصي: إبقاء غرف النوم مظلمة، تجنب الشاشات الإلكترونية قبل النوم.

ورغم قوة الدراسة، إلا أنها وثقت ارتباطا ولا تثبت علاقة سببية مباشرة، كما أن عينة الدراسة اقتصرت على مجموعة غير متنوعة. ويعتزم الفريق البحثي توسيع العمل ليشمل مجموعات سكانية أكبر وأكثر تنوعا، واختبار تدخلات تقليل التعرض للضوء الليلي.

ويختتم الدكتور أبو هاشم: "نأمل أن يأخذ الأطباء وصناع السياسات في الاعتبار التعرض للضوء الليلي عند تطوير استراتيجيات الوقاية، فهذا البحث يشير إلى أن التلوث الضوئي ليس مجرد مصدر إزعاج، بل قد يزيد خطر أمراض القلب".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير