اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية وفد من المختبرات العسكرية يزور مؤسسة الغذاء والدواء

رهانات نزع سلاح حزب الله: ضغوط أميركية ومناورات الكيان الصهيوني

رهانات نزع سلاح حزب الله ضغوط أميركية ومناورات الكيان الصهيوني
الأنباط -  كتب محسن الشوبكي

في 20 تشرين الأول 2025، حذّر المبعوث الأميركي الخاص إلى لبنان وسوريا، توم براك، من أن الكيان الصهيوني قد يتحرك عسكريًا منفردًا إذا استمرت الحكومة اللبنانية في التردد عن تنفيذ قرارها بحصر السلاح بيد الدولة. وأكد أن نزع سلاح حزب الله يشكّل فرصة للبنان لاستعادة احتكار القوة الشرعية بقيادة الجيش، في حين أعلن عن استعداد الشركاء الإقليميين للاستثمار في لبنان إذا تحقق هذا التحول. تأتي تصريحات براك ضمن حراك أميركي استراتيجي متزامن، من غزة إلى بغداد، يهدف إلى تفكيك امتدادات النفوذ الإيراني في المنطقة وفرض ترتيبات جديدة على الأرض.

وفي هذا السياق، تشهد الحدود اللبنانية–الكيان الصهيوني وسوريا–الكيان الصهيوني تصاعدًا غير مسبوق في المناورات العسكرية، من تحليق للطائرات المسيّرة إلى تدريبات صاروخية وانتشار وحدات احتياطية. وتأتي هذه الخطوات كدفع ضغط مباشر على لبنان وحزب الله، في وقت يتواجد مسؤولون أميركيون بارزون في تل أبيب وغزة لدفع تنفيذ الخطط الأميركية–الصهيونية، ما يعكس رغبة واشنطن في إظهار القدرة على التحرك الفوري وفرض تنازلات أمنية، بينما يعزز حزب الله شعوره بضرورة الاحتفاظ بسلاحه كخط دفاع أساسي.

في المقابل، من غير المتوقع أن ترضخ إيران للضغوط الأميركية أو تقدم تنازلات جوهرية، لكنها ستسعى لإدارة المرحلة بأسلوب احتوائي، يحافظ على أوراق القوة ويجنب التصعيد المباشر، مع استمرار استخدام القنوات الدبلوماسية والاقتصادية لتخفيف أثر العقوبات.

على الصعيد الداخلي، لا تملك الحكومة اللبنانية القدرة السياسية أو الأمنية لمواجهة حزب الله، والجيش اللبناني غير مجهز لخوض مواجهة مباشرة، وأي محاولة لفرض نزع السلاح بالقوة قد تؤدي إلى انفجار داخلي أو تفكك الدولة. كما أن استمرار الكيان الصهيوني في الانتهاك شبه اليومي للسيادة اللبنانية يجعل أي حديث عن نزع سلاح المقاومة غير واقعي، فيما تبقى الوعود الأميركية بالدعم الاقتصادي أدوات ضغط أكثر منها ضمانات فعلية.

في النهاية، يبدو أن مستقبل سلاح حزب الله انعكاس لتوازنات إقليمية معقدة وواقع داخلي هش، وأي محاولة لتغييره دون معالجة جذور الأزمة، على رأسها الاحتلال والانقسامات الداخلية، ستكون مقامرة محفوفة بالمخاطر في بلد لا يحتمل المزيد من الانهيارات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير