اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟

رهانات نزع سلاح حزب الله: ضغوط أميركية ومناورات الكيان الصهيوني

رهانات نزع سلاح حزب الله ضغوط أميركية ومناورات الكيان الصهيوني
الأنباط -  كتب محسن الشوبكي

في 20 تشرين الأول 2025، حذّر المبعوث الأميركي الخاص إلى لبنان وسوريا، توم براك، من أن الكيان الصهيوني قد يتحرك عسكريًا منفردًا إذا استمرت الحكومة اللبنانية في التردد عن تنفيذ قرارها بحصر السلاح بيد الدولة. وأكد أن نزع سلاح حزب الله يشكّل فرصة للبنان لاستعادة احتكار القوة الشرعية بقيادة الجيش، في حين أعلن عن استعداد الشركاء الإقليميين للاستثمار في لبنان إذا تحقق هذا التحول. تأتي تصريحات براك ضمن حراك أميركي استراتيجي متزامن، من غزة إلى بغداد، يهدف إلى تفكيك امتدادات النفوذ الإيراني في المنطقة وفرض ترتيبات جديدة على الأرض.

وفي هذا السياق، تشهد الحدود اللبنانية–الكيان الصهيوني وسوريا–الكيان الصهيوني تصاعدًا غير مسبوق في المناورات العسكرية، من تحليق للطائرات المسيّرة إلى تدريبات صاروخية وانتشار وحدات احتياطية. وتأتي هذه الخطوات كدفع ضغط مباشر على لبنان وحزب الله، في وقت يتواجد مسؤولون أميركيون بارزون في تل أبيب وغزة لدفع تنفيذ الخطط الأميركية–الصهيونية، ما يعكس رغبة واشنطن في إظهار القدرة على التحرك الفوري وفرض تنازلات أمنية، بينما يعزز حزب الله شعوره بضرورة الاحتفاظ بسلاحه كخط دفاع أساسي.

في المقابل، من غير المتوقع أن ترضخ إيران للضغوط الأميركية أو تقدم تنازلات جوهرية، لكنها ستسعى لإدارة المرحلة بأسلوب احتوائي، يحافظ على أوراق القوة ويجنب التصعيد المباشر، مع استمرار استخدام القنوات الدبلوماسية والاقتصادية لتخفيف أثر العقوبات.

على الصعيد الداخلي، لا تملك الحكومة اللبنانية القدرة السياسية أو الأمنية لمواجهة حزب الله، والجيش اللبناني غير مجهز لخوض مواجهة مباشرة، وأي محاولة لفرض نزع السلاح بالقوة قد تؤدي إلى انفجار داخلي أو تفكك الدولة. كما أن استمرار الكيان الصهيوني في الانتهاك شبه اليومي للسيادة اللبنانية يجعل أي حديث عن نزع سلاح المقاومة غير واقعي، فيما تبقى الوعود الأميركية بالدعم الاقتصادي أدوات ضغط أكثر منها ضمانات فعلية.

في النهاية، يبدو أن مستقبل سلاح حزب الله انعكاس لتوازنات إقليمية معقدة وواقع داخلي هش، وأي محاولة لتغييره دون معالجة جذور الأزمة، على رأسها الاحتلال والانقسامات الداخلية، ستكون مقامرة محفوفة بالمخاطر في بلد لا يحتمل المزيد من الانهيارات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير