اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات

رهانات نزع سلاح حزب الله: ضغوط أميركية ومناورات الكيان الصهيوني

رهانات نزع سلاح حزب الله ضغوط أميركية ومناورات الكيان الصهيوني
الأنباط -  كتب محسن الشوبكي

في 20 تشرين الأول 2025، حذّر المبعوث الأميركي الخاص إلى لبنان وسوريا، توم براك، من أن الكيان الصهيوني قد يتحرك عسكريًا منفردًا إذا استمرت الحكومة اللبنانية في التردد عن تنفيذ قرارها بحصر السلاح بيد الدولة. وأكد أن نزع سلاح حزب الله يشكّل فرصة للبنان لاستعادة احتكار القوة الشرعية بقيادة الجيش، في حين أعلن عن استعداد الشركاء الإقليميين للاستثمار في لبنان إذا تحقق هذا التحول. تأتي تصريحات براك ضمن حراك أميركي استراتيجي متزامن، من غزة إلى بغداد، يهدف إلى تفكيك امتدادات النفوذ الإيراني في المنطقة وفرض ترتيبات جديدة على الأرض.

وفي هذا السياق، تشهد الحدود اللبنانية–الكيان الصهيوني وسوريا–الكيان الصهيوني تصاعدًا غير مسبوق في المناورات العسكرية، من تحليق للطائرات المسيّرة إلى تدريبات صاروخية وانتشار وحدات احتياطية. وتأتي هذه الخطوات كدفع ضغط مباشر على لبنان وحزب الله، في وقت يتواجد مسؤولون أميركيون بارزون في تل أبيب وغزة لدفع تنفيذ الخطط الأميركية–الصهيونية، ما يعكس رغبة واشنطن في إظهار القدرة على التحرك الفوري وفرض تنازلات أمنية، بينما يعزز حزب الله شعوره بضرورة الاحتفاظ بسلاحه كخط دفاع أساسي.

في المقابل، من غير المتوقع أن ترضخ إيران للضغوط الأميركية أو تقدم تنازلات جوهرية، لكنها ستسعى لإدارة المرحلة بأسلوب احتوائي، يحافظ على أوراق القوة ويجنب التصعيد المباشر، مع استمرار استخدام القنوات الدبلوماسية والاقتصادية لتخفيف أثر العقوبات.

على الصعيد الداخلي، لا تملك الحكومة اللبنانية القدرة السياسية أو الأمنية لمواجهة حزب الله، والجيش اللبناني غير مجهز لخوض مواجهة مباشرة، وأي محاولة لفرض نزع السلاح بالقوة قد تؤدي إلى انفجار داخلي أو تفكك الدولة. كما أن استمرار الكيان الصهيوني في الانتهاك شبه اليومي للسيادة اللبنانية يجعل أي حديث عن نزع سلاح المقاومة غير واقعي، فيما تبقى الوعود الأميركية بالدعم الاقتصادي أدوات ضغط أكثر منها ضمانات فعلية.

في النهاية، يبدو أن مستقبل سلاح حزب الله انعكاس لتوازنات إقليمية معقدة وواقع داخلي هش، وأي محاولة لتغييره دون معالجة جذور الأزمة، على رأسها الاحتلال والانقسامات الداخلية، ستكون مقامرة محفوفة بالمخاطر في بلد لا يحتمل المزيد من الانهيارات.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير