البث المباشر
مؤسسة ومركز الحسين للسرطان يكرّمان زين تقديراً لدعمها المتواصل كـ "متبرّع متميّز" محاضرة في مستشفى الكندي حول اتيكيت التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة في المستشفيات من تصدير المنتجات إلى بناء منظومات تشغيلية متكاملة.. التعاون الصيني-العربي في اقتصاد الارتفاعات المنخفضة يتخذ مسارا أكثر عمقا النسخة الثانية من كأس الخليج لقدامى اللاعبين «قطر 2026» تنطلق غداً إغلاق نفق الرابع جزئيًا أمام حركة السير القادمة من شارع الأمير هاشم باتجاه شارع الملكة نور مساء اليوم الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين الملك يهنئ الرئيس تبون بعيد الثورة الجزائرية الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة المياه تضبط اعتداءات جنوب عمان الياصجين يحاضر حول ( تدعيات المشهد الثقافي على الصحة النفسية وجَوْدة الحياة ) في اتحاد الكتاب جيدكو تبحث مع وزارة الابتكار والتكنولوجيا الإثيوبية سبل التعاون في دعم الشركات الناشئة وتبادل الخبرات في ريادة الأعمال الأردن يشارك في النسخة الثانية من World Airsoft Games 2027 في ابوظبي _ الإمارات (54) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل نساء طار الحمام، يحملن أفكار غنام غنام المرأة في النصوص الستة، صانعة للحدث، صانعة للمصير. "التربية" تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين درجة الدبلوم لاستكمال إجراءاتهم بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك عوض ومطعم الأشرار (8) شبكتا "المحاميات" و"الصحفيات" توقّعان مذكرة تعاون لتعزيز الحماية من العنف الرقمي وتيسير الوصول إلى الإنصاف الجامعة الأردنيّة تبرم مذكرة تفاهم مع شركة مناظرات الأردنّ للتنمية والتدريب لتمكين طلبتها وتنمية مهاراتهم

المؤتمر العالمي 2025 نحن الاحتواء يؤكد: الأسرة حجر الأساس في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة والتعاون ضمانة للدمج المستدام

المؤتمر العالمي 2025 نحن الاحتواء يؤكد الأسرة حجر الأساس في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة والتعاون ضمانة للدمج المستدام
الأنباط -
المؤتمر العالمي 2025 نحن الاحتواء يؤكد: الأسرة حجر الأساس في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة والتعاون ضمانة للدمج المستدام

‏
‏استضافت أعمال المؤتمر العالمي 2025 "نحن الاحتواء" المُقام في الشارقة، نخبة من الخبراء والمناصرين الذاتيين في سلسلة جلسات حول تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية عبر دعم الأسرة وشبكات المجتمع، وصناعة فرص عمل شاملة، وتحويل الأسرة إلى جبهة فاعلة للمناصرة الذاتية
‏
‏وأكد المتحدثون أن التغيير المستدام يبدأ من الأسرة، وأن الدمج حق لا يتوقف حتى في الأزمات، ويتسع أثره بالعمل الجماعي والمسؤولية المشتركة بين الأسر والمدارس وجهات العمل والقطاع الصحي والمؤسسات العامة.
‏
‏وفي جلسة بعنوان "دور الأسر والمجتمعات في خلق فرص التوظيف الشامل" تناول المشاركون آليات فتح مسارات عمل حقيقية للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، استناداً إلى خبرات من كندا وأستراليا، حيث شارك في الجلسة كل من بروس أودتسكي، الرئيس التنفيذي الفخري لمنظمة "إنكلوجن ألبرتا"، وباتريشيا ويلسون، مديرة شراكات التوظيف المجتمعي في منظّمة "بلونغنغ ماترز أستراليا".
‏
‏فجوة كبيرة في سوق العمل
‏
‏وناقش بروس أودتسكي، واقع التوظيف للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، حيث عرض أرقاماً تشير إلى أن نسبة كبيرة منهم في كندا عاطلون عن العمل، ما يجعلهم عرضة للعزلة والوحدة. وأوضح أن بعض المؤسسات تكتفي بتقديم فرص محدودة أو أعمال تطوعية من دون أجر، مؤكداً أن الحل يبدأ مبكراً عبر الدمج المدرسي، وبناء الثقة والمهارات، وتطوير سياسات واستراتيجيات أكثر فاعلية.
‏
‏من جانبها، استعرضت باتريشيا ويلسون، تجربة منظمتها التي انطلقت عام 2020، موضحة أن توظيف شبكة الأندية التابعة لها وفّر فرصاً عملية للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية. وأشارت إلى أن الدمج ينجح عندما يستند إلى منطق اقتصادي يضيف قيمة للأعمال والمجتمع، لا إلى مقاربة خيرية أو عاطفية، معتبرة أن العمل يمنح الأشخاص ذوي الإعاقة هوية وشعوراً بالتقدير وإمكانية للتطور المستمر.
‏
‏الدعم الأسري والإرشاد المجتمعي
‏
‏وفي جلسة أخرى بعنوان "دعم الأسر: سؤال معلّق"، ناقش الخبراء احتياجات العائلات في مختلف الظروف، مع استعراض تجارب من المكسيك وإسبانيا، حيث قالت باميلا، مناصرة ذاتية من المكسيك: "دعمني والداي وشقيقتي لأتعلم مهارات الحياة والاستقلالية، وكانوا يعاملونني كأني أهم شخص في العالم، بفضل ذلك حصلت على عمل وأواصل التطور بثقة"، فيما أضاف لويس، مناصر ذاتي آخر، أن أسرته كانت بمثابة فريق داعم علمه مهارات الاستقلالية، معبّراً بفخر عن عيشه اليوم بمفرده بفضل ثقة عائلته.
‏
‏ومن إسبانيا، تحدثت كارمن وماريا، المناصرتان الذاتيتان والمؤسستان لمنظمة "بلينا انكلوجن" لدعم العائلات، مؤكدتين أن الأسرة هي المحور الأساس في حياة الأبناء، وأن الدعم المادي والمعنوي ضروري، حيث تصل كلفة دعم أسر الأشخاص ذوي الإعاقة في إسبانيا إلى نحو 35 ألف يورو سنوياً. فيما شاركت ليز من المكسيك تجربتها في دعم شقيقتها، قائلة: "انخرطت أسرتي كلها في مساعدة شقيقتي، حتى أطفالي أصبحوا داعمين لها. لقد علمتني معنى الصبر وأدركت أهمية المحيط في دعم الدمج".
‏
‏الأسرة جبهة استراتيجية للمناصرة الذاتية
‏
‏وفي جلسة ثالثة بعنوان "الأسرة جبهة استراتيجية للمناصرة الذاتية بالأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية"، أكد الدكتور طلعت منصور، أستاذ الصحة النفسية والإرشاد النفسي بجامعة عين شمس، أن الأسرة تمثل البداية الحقيقية لبناء منظومة المناصرة الذاتية. وأوضح أن دورها يتجاوز الرعاية التقليدية ليصبح ركيزة مجتمعية، لافتاً إلى ما سماه "شرف المعاناة" الذي يتحول بالصبر إلى قوة دفع للنمو والتقدم.
‏
‏وأشار إلى أن المناصرة الذاتية للأشخاص ذوي الإعاقة تقوم على الوعي بالحقوق وتطوير المهارات وتوفير بيئات داعمة، مؤكداً أن مشاركتهم في التنمية يجب أن تكون حقيقية وفاعلة لا شكلية. كما دعا إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة الدمج، للانتقال من الدمج الإلكتروني إلى دمج أكثر شمولية وذكاءً.
‏
‏واختُتمت الجلسة بعرض تقديمي للمناصر الذاتي علي طاهر شايع، حول دور دعم الأسرة في مواجهة التنمّر، تناول فيها أثر التنمّر وأسبابه وكيفية مواجهته لجعل العالم أكثر أماناً واحتراماً للجميع. وأشار إلى أن دور الأسرة في هذا الإطار يتمثل في توعية الأشخاص ذوي الإعاقة بكيفية مواجهة تلك المواقف وعدم الاكتفاء بالصمت أو التجاهل أمام هذه الحالة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير