اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل ملياردير بلا نقود .. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! طبيب يحذر من احتمال وجود أمراض كلى دون أعراض لدى الأطفال

إشهار المجموعة القصصية "جبل الجليد" للدكتوره أماني سليمان في "شومان"

إشهار المجموعة القصصية جبل الجليد للدكتوره أماني سليمان في شومان
الأنباط -
 أشهرت القاصة والأكاديمية الدكتورة أماني سليمان، مجموعتها القصصية الجديدة "جبل الجليد"، مساء أمس، في منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي بعمان، بحضور نخبة من الأدباء والكتاب والمهتمين.
وقالت الدكتورة رزان إبراهيم في قراءة نقدية حول المجموعة، إن الكاتبة أولت الثيمات المتكررة اهتماما جعلت القارئ يقف أمام ثيمة مركزية تتفرع منها أكثر من ثيمة، وهي مركزية بحكم تكرارها في أكثر من قصة.
وأشارت في حفل الإشهار الذي أداره الأديب مفلح العدوان، إلى أن المجموعة القصصية، تساعد القارئ في الكشف عن الرؤية الوجودية والفلسفية للكاتب، لافتة إلى تكرار مفردات "الموت" و"الأب" و"الجنون" باعتبارها مفاتيح لقراءة النص.
وبينت إبراهيم، أنه في عموم "جبل الجليد"، يحضر المضمون غنيا برموزه المشهدية، يشير ولا يصرح في أغلب الأوقات، يحتاج قارئا يفكك رموزه المشهدية ويحسن التعامل مع صيغ تعبيرية مفتوحة على الرؤى والاحتمالات؛ ويبقى في حالة اشتباك ذهني حركي متواصل يتماشى ورغبة الكاتبة في تفكيك اليقين وخلخلة ثوابت القارئ.
من جهتها قالت الناقدة الدكتورة ليديا راشد، إن هذه المجموعة تجربة سردية تتم فيها القاصة سليمان رؤى المجموعات السابقة لها وتتقاطع معها إلى حد ما.
وبينت أن المجموعة القصصية "جبل الجليد" تحتاج إلى قارئ نبيه ومشتبك مع حركة الواقع المتقلبة وجوانيات السبر النفسية.
وقالت: " إن هذه المجموعة تعد امتدادا تطوريا للتجربة القصصية عند الكاتبة، فالأدب الجدير باستحقاق الحياة هو الذي يحمل ملامح التخطي والتجاوز لكل سائد.
الكاتبة سليمان، قالت: "في جبل الجليد تتجلى ملامح خاطفة من حكايا الإنسان وانشغالاته وهمومه الذاتية الفردية التي تتعالق في نهاية المطاف مع الهموم الإنسانية الجمعية والواقع الذي يفرز هذه الهموم، الاجتماعي منها والسياسي والنفسي، فهو بوعي أو من غير وعي في حالة بحث ومواجهة طوال حياته، بحث عن ماهيته ووجوده وهويته ومواجهة لتحولاتها وسيولتها، بحث عن السلطة ومواجهة لها في آن واحد؛ سلطة الذات والضمير، سلطة المجتمع والسياسة والوعي والثقافة، سلطة الموت وسلطة الزمن الذي يراوح فيه المرء والماضي الذي انبثق منه".
وأضافت، " في جبل الجليد، أكرس انتصاري للقصة القصيرة بوصفها جنسا أدبيا مضيئا متميزا وفنا متطلبا وصعبا، ذكيا ومخاتلا، بمقدوره إعادة تشكيل العالم وصياغة الوجدان والبصمة الفكرية وإحداث الأثر الجمالي والإنساني في بقعة ضوء مكثفة، وهو ما يضع المرء بمواجهة مزيد من التحدي للبحث عن إمكانيات هذا الفن الصعب وطاقاته الكامنة، واختبار قدرته في التعبير عن أفكار الكاتب، ورؤاه الفكرية، والفنية، والجمالية".
وفي ختام حفل الإشهار، وقعت الكاتبة سليمان نسخا من مجموعتها للجمهور.
وصدرت مجموعة "جبل الجليد" مؤخرا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، وهي المجموعة القصصية الخامسة للكاتبة، وتتألف من ثماني عشرة قصة قصيرة، وجاءت لوحة الغلاف للفنان الأردني المعروف الراحل مهنّا الدرة وبتصميم من الفنان يوسف الصرايرة.
وتوظف المجموعة تقنيات قصصية عديدة تكشف عن أهمية التجريب في القصة القصيرة الراهنة، كما تكشف عن إمكانات القاصة ومقدرتها على الدمج بين تقنيات متشعّبة، في سبيل تقديم قصة تجمع بين قوة المعنى ومتعة التجريب، ومن أبرز التقنيات التي ترددت في قصص المجموعة؛ تنوع الرواة وتعدد أساليب السرد، وجماليات التقنيات السينمائية، وآليات التقطيع، وتيار الوعي للتعبير عن الحياة النفسية والذهنية للشخصيات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير