اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي

الذكرى 18 للبترا... بلا احتفال، بلا إنقاذ

الذكرى 18 للبترا بلا احتفال، بلا إنقاذ
الأنباط -


حسين هلالات 

يُصادف يوم غد، السابع من تموز، الذكرى الثامنة عشرة لتتويج مدينة البترا كإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة، حينها تصدرت العناوين ورفرفت راية الأردن في المحافل الدولية، ووقف العالم إعجابًا بهذا الإرث الإنساني النادر.
أما اليوم، فنقف في هذه الذكرى صامتين، ولكن ليس راضين... البترا، المدينة الوردية، خالية. حزينة. تنزف بصمت.

هذا الواقع لم يأ ِت من فراغ، بل نتيجة تراكمات سوء إدارة للأزمات، وغياب آليات الحماية التي طالما طالبنا بها. لقد واجهت البترا تحديات كثيرة سابقًا، لكنها اليوم تواجه أسوأ نكسة سياحية في تاريخها الحديث، في ظل حرب إقليمية مشتعلة وتراجع عالمي في الحركة السياحية.

لكننا نسأل بوضوح:
لماذا لم تتعلّم الحكومة من الأزمات السابقة؟ ولماذا لم تُحصّن قطاعًا بمثل هذا الحجم والأهمية؟
في الوقت الذي تم فيه تخصيص وتفعيل صناديق مخاطر لقطاعات الزراعة والصناعة، ظل القطاع السياحي مكشوفًا،مهّمًشا،بلا درع ولا دعم.
نُطالب، وبصوت واضح ومباشر، الحكومة الأردنية ممثلة برئاسة الوزراء ووزارة السياحة ووزارة التخطيط، بما يلي:
1. إنشاء صندوق مخاطر للقطاع السياحي، يُفعل فو ًرا عند الأزمات، كما هو الحال في القطاعات الأخرى.
2.تقديم إعفاءات ضريبية ورسوم ترخيص مؤقتة للمرافق والمنشآت السياحية المتضررة في البترا وسواها.
3. صرف دعم مباشر للعاملين والمهن السياحية المتوقفة، أسوة بما تم في قطاعات أخرى.
4. إطلاق حملة ترويجية دولية لإنعاش السياحة في الجنوب، بشراكة مع القطاع الخاص.
5. الشفافية في عرض الأرقام، والتمييز بين "الزائر" و"السائح"، وبين الحركة العامة والأثر الاقتصادي الفعلي.
نحن لا نناشد فقط، بل نحاسب.
البترا ليست مجرد موقع أثري، بل ركيزة وطنية واقتصادية وثقافية.
وانهيارها ليس خسارة لمحافظة معان فحسب، بل خسارة لأردن بأكمله.
آن الأوان أن تتوقف الحكومة عن التعامل مع السياحة كترف، وتبدأ بالتعامل معها كأولوية استراتيجية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير