اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة

الذكرى 18 للبترا... بلا احتفال، بلا إنقاذ

الذكرى 18 للبترا بلا احتفال، بلا إنقاذ
الأنباط -


حسين هلالات 

يُصادف يوم غد، السابع من تموز، الذكرى الثامنة عشرة لتتويج مدينة البترا كإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة، حينها تصدرت العناوين ورفرفت راية الأردن في المحافل الدولية، ووقف العالم إعجابًا بهذا الإرث الإنساني النادر.
أما اليوم، فنقف في هذه الذكرى صامتين، ولكن ليس راضين... البترا، المدينة الوردية، خالية. حزينة. تنزف بصمت.

هذا الواقع لم يأ ِت من فراغ، بل نتيجة تراكمات سوء إدارة للأزمات، وغياب آليات الحماية التي طالما طالبنا بها. لقد واجهت البترا تحديات كثيرة سابقًا، لكنها اليوم تواجه أسوأ نكسة سياحية في تاريخها الحديث، في ظل حرب إقليمية مشتعلة وتراجع عالمي في الحركة السياحية.

لكننا نسأل بوضوح:
لماذا لم تتعلّم الحكومة من الأزمات السابقة؟ ولماذا لم تُحصّن قطاعًا بمثل هذا الحجم والأهمية؟
في الوقت الذي تم فيه تخصيص وتفعيل صناديق مخاطر لقطاعات الزراعة والصناعة، ظل القطاع السياحي مكشوفًا،مهّمًشا،بلا درع ولا دعم.
نُطالب، وبصوت واضح ومباشر، الحكومة الأردنية ممثلة برئاسة الوزراء ووزارة السياحة ووزارة التخطيط، بما يلي:
1. إنشاء صندوق مخاطر للقطاع السياحي، يُفعل فو ًرا عند الأزمات، كما هو الحال في القطاعات الأخرى.
2.تقديم إعفاءات ضريبية ورسوم ترخيص مؤقتة للمرافق والمنشآت السياحية المتضررة في البترا وسواها.
3. صرف دعم مباشر للعاملين والمهن السياحية المتوقفة، أسوة بما تم في قطاعات أخرى.
4. إطلاق حملة ترويجية دولية لإنعاش السياحة في الجنوب، بشراكة مع القطاع الخاص.
5. الشفافية في عرض الأرقام، والتمييز بين "الزائر" و"السائح"، وبين الحركة العامة والأثر الاقتصادي الفعلي.
نحن لا نناشد فقط، بل نحاسب.
البترا ليست مجرد موقع أثري، بل ركيزة وطنية واقتصادية وثقافية.
وانهيارها ليس خسارة لمحافظة معان فحسب، بل خسارة لأردن بأكمله.
آن الأوان أن تتوقف الحكومة عن التعامل مع السياحة كترف، وتبدأ بالتعامل معها كأولوية استراتيجية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير