البث المباشر
بالصور ... دولة الكباريتي يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الأول من الفوج 33 الفوسفات تستثمر 193 مليون دولار لإنشاء مصنع جديد يعزز الصناعات الأردنية العراق والعودة إلى الحضن العربي صراع يطال الوطن والشخوص الأردن والسعودية يوقعان اتفاقية تمويل بقيمة 28 مليون دولار لاستكمال تجهيزات مستشفى الأميرة بسمة في محافظة إربد انخفاض اسعار الذهب في السوق المحلية الاثنين تكية أم علي تطلق استجابة إنسانية شاملة في غزة بقيمة 950 ألف دينار الجيش الإندونيسي: نخطط لتجهيز ألف جندي للتوجه إلى غزة بحلول نيسان أجواء دافئة اليوم وانخفاض ملموس غدًا طريقة جديدة لتجديد خلايا الدماغ الشوفان صباحاً.. وصفة بسيطة لصحة قلبك والتحكم بالشهية ما الذي يدمر المفاصل؟ حمام الماء الساخن.. عادة يومية قد تخفض ضغط الدم استسقاء سياسي هل شعرت جيوب المواطن بـ واقعية إنجازات الطاقة والتعدين 2025 ؟ فرسان الأردن يفوز بلقب دوري النخبة الأردني لفئة سن ١٧ الأردن يوقع اتفاقية تمويل مع الصندوق العربي لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه ‏السفير الأوزبكي: 33 عاما من العلاقات الأردنية الأوزبكية تتوج بشراكة متقدمة تهنئة وتبريك بمناسبة تعيين المهندس عدنان خلف السواعير التيتي وأبو خاص نسايب وزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة يبحث التعاون مع هيئة الاستثمار السورية

حسين الجغبير يكتب : هدوء مؤقت ما لم تنتهِ الحرب على غزة

حسين الجغبير يكتب  هدوء مؤقت ما لم تنتهِ الحرب على غزة
الأنباط -

يثبت الأردن قراءته بصورة استباقية للمشهد الإقليمي وتداعياته عندما أكد أن غزة يجب ألا تنسى في الوقت الذي كانت الجهود الإقليمية والدولية تركز على إنهاء التصعيد بين إيران وإسرائيل، حيث ما يزال القتل والتجويع والمعاناة واقعًا لا إنسانيًا في غزة نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي، ومنع دخول المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الشعب الفلسطيني.
كان الأردن في كافة اتصالات جلالة الملك ولقاءاته يؤكد على ذلك، وأن أساس الصراع بالمنطقة ينطلق من غياب الإرادة الحقيقية لإقامة حل الدولتين، وتحقيق سلام عادل وشامل.
هذه المعادلة التي كان جلالته يطلقها في كل حين، ويحذر من أن بديلها هو الفوضى والقتل والتشدد، رأينا نتائجها بأم أعيننا منذ ما بعد السابع من أكتوبر، حيث كان هذا اليوم مدخلًا لاندلاع الحروب في عدد من الدول، حيث الحرب الصهيونية على القطاع، وتوسع الاستيطان بالضفة الغربية المحتلة، واستهداف القدس المحتلة، وتبادل الهجمات مع الحوثيين في اليمن، والحرب على لبنان، وتغيير النظام السوري المجرم السابق، واستغلال دولة الاحتلال لذلك بالتوسع داخل سورية، وقصف قدراتها العسكرية، وصولًا إلى حرب الـ 12 يومًا مع إيران، تلك الحرب التي تدخلت فيها الولايات المتحدة وأُعلِن يوم أمس انتهاؤها.
كل هذه التطورات، ولم يدرك الغرب بعد أن أساس كل هذه التطورات وهي القضية الفلسطينية، لم تُحل بعد، والإيمان الأردني بأنها جوهر استقرار المنطقة ما يزال موجودًا والتجربة أثبتت ذلك، لذا على العالم أن يعي جيدًا أن دول حل هذه القضية ومنح الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره بعد وقف حرب الإبادة الجماعية على غزة، فإن الاستقرار لن يطال منطقة الشرق الأوسط.
إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أول أمس أن الشرق الأوسط سينعم بالسلام بعد انتهاء الحرب بين إيران ودولة الاحتلال هو كلام غير علمي ويهدف إلى تسويق السلام القائم على القوة، وهذه أخطر معادلة كون التجربة أثبتت فشلها، إذ أن لا سلام بالمنطقة دون حل الدولتين، وما يفرض بالقوة هو في أضعف حالاته كون ركائزه لا متانة فيها، فمن الأجدى على أميركا والعالم الغربي لتحقيق السلام بالمنطقة الضغط على الكيان الصهيوني لوقف حربه على القطاع، وإنهاء توسعه الاستيطاني، والتخلص من حكومته المتطرفة، والجلوس على طاولة المفاوضات، ومن غير ذلك تبقى الأمور كمن يحاول أن يجمل المشهد الأليم، ويخفي الجروح التي تلتهب ولا تشفى.
ما حذر منه جلالة الملك طيلة سنوات يتحقق اليوم، وما يحذر منه سيتحقق إذا لم يستمع الغرب إليه، فجلالته يرسم خريطة حكيمة وعلمية لحل الصراع الدائم بالمنطقة وفق منطق المفاوضات والحوار وليس السلاح واستخدام القوة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير