اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الغرايبة وشحادة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا" جورج واشنطن تجدد الثقة بالدكتور البشير وفوربس تجدد اختياره كأحد ابرز القادة في المجال الصحي وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة

إسرائيل: بين التفوق العسكري والفشل السياسي

إسرائيل بين التفوق العسكري والفشل السياسي
الأنباط -

أحمد الضرابعة

لا تستطيع إسرائيل الحفاظ على ما تعتقد أنه مكتسبات استراتيجية حققتها بعد 7 أكتوبر 2023 رغم فائض القوة التي تمتلكها حاليًا والدعم الأميركي المتواصل لها. صحيح أنها في الحسابات العسكرية تتفوق على الجماعات المسلحة من حيث الخسائر التي توقعها، ولكن هذا الرصيد الهائل من القتل والدمار والتشريد الذي تراكمه لا تنجح في تحويله إلى مشروع سياسي، وبالتالي، فإنها تحرص على إدامة الفوضى الناتجة عن تصعيدها العسكري ضد سبع جبهات إقليمية وتقويض الروابط الوطنية في الدول المجاورة لها، وما يحدث في سورية يُعتبر مثال حي على ذلك، حيث إن إسرائيل تستغل مطالب الدروز للتدخل في الشأن الوطني السوري بما يتجاوز رغبتها في ابتزاز السلطات السورية الجديدة وجرّها لتقديم تنازلات محددة، وإنما لخلق مجال حيوي يتيح لها التحرك لتأمين مصالحها القومية خارج حدودها الجغرافية بأقل كلفة ممكنة.

من المعروف أن البيئة الإقليمية في الشرق الأوسط، متقلبة، ولا يمكن الرهان على استقرارها، وهو ما يضع إسرائيل في حالة تعبئة عسكرية متواصلة، ويفرض عليها ضغوطًا اقتصادية وسياسية لا يمكن تحمّلها على المدى الطويل، ورغم تفوقها المرحلي، فإن ذلك لا يعني حصولها على الأمن والاستقرار المطلوب، ذلك أن الرواية المُشئة للمقاومة ما زالت متاحة لدى الشعب الفلسطيني والدول الداعمة لقضيته، ولا يمكن حظرها بالقوة وسياسات البلطجة، فاستمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يعني أن المقاومة بصرف النظر عن إطارها الهيكلي وخلفيتها الأيديولوجية ستظل مستمرة، وذات امتداد سياسي وتاريخي طويل.
 
كما أنه لا يمكن إدماج إسرائيل في المنظومة الإقليمية بنجاح طالما أنها تواصل سياساتها القائمة على الاحتلال والتوسع وإدامة الفوضى في الدول المجاورة لها، وهذا المشروع، لم تعد لأي دولة مصلحة في تسويقه إلا تلك التي لا تستشعر خطر المشروع الصهيوني، وحتى إن حصلت إسرائيل على الجائزة الكبرى، وهي التطبيع مع السعودية التي لا ترى حتى الآن مكسبًا للتعجل في ذلك، فإنها ستظل معزولة إقليميًا وعلاقاتها العربية محصورة في أضيق نطاق.

لن تنجح إسرائيل في تحقيق أي مكسب استراتيجي ما لم تقدم تنازلًا جوهريًا في موقفها تجاه قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ومن دون ذلك، فإنها ستظل رهينة للواقع السياسي القابل للانفجار في كل حين، على المستوى الفلسطيني والعربي، وهو ما يعني أن عليها التعايش مع التهديدات الوجودية على الدوام.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير