البث المباشر
بيان أردني سوري مشترك يؤكد تعزيز التعاون ومكافحة الإرهاب والتهريب تحذير صيني من آثار الحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد المنطقة انخفاض أسعار الذهب محليًا .. وغرام 24 عند 104.1 دنانير الأمير رعد يهنئ بتشكيل المجلس الاستشاري للجنة البارالمبية الأردنية الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة أولوياته وزيرة التنمية تلتقي وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك البلبيسي وبركات توقعان مذكرة تفاهم لتصميم المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام جمعية الفنادق الأردنية تشارك ببحث إطلاق باقات سياحية مدعومة إجراء عمليات صعبة ومعقدة ولأول مرة في “الخدمات الطبية” رابطة اللاعبين الأردنيين الدوليين الثقافية تزور مستشفى الهلال الأحمر الأردني لدعم أطفال غزة ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية وزير الشباب يبحث والسفيرة الأسترالية في الأردن التعاون الشبابي المشترك وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمّان" وزير الأوقاف يتفقد المبنى الجديد لمستشفى المقاصد مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصُل 2026 المجازر المنسيّة بحق السريان البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية "ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال والد الصحفي أيمن المجالي.. في ذمة الله تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا (42) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل

"لمة العائلة" في رمضان ترمم ما أفسدته انشغالات الحياة

لمة العائلة في رمضان ترمم ما أفسدته انشغالات الحياة
الأنباط -  عند أذان المغرب في شهر رمضان المبارك، تجتمع العائلات حول مائدة الإفطار، في مشهد يعكس الدفء الأسري والتقاليد الرمضانية التي تعزز الروابط العائلية.
ويؤكد مختصون أن من شأن "لمة العائلة" في الشهر الفضيل أن تصبح عادة أصيلة ينتظرها الجميع، حيث تمتزج نكهة الطعام بالمحبة واللحظات المميزة التي تبقى في الذاكرة.

الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش تقول، إن مائدة الإفطار في شهر رمضان المبارك تعتبر فرصة ذهبية لتعزيز الروابط الأسرية وتقوية العلاقات بين أفراد العائلة، حيث يجتمع الكل على مائدة واحدة يتخللها تبادل الأخبار والقصص، فتتلاقى القلوب وتتآلف الأرواح، ما يعزز الشعور بالانتماء والمودة، مشيرة إلى أنه في ظل الحياة السريعة وانشغال كل فرد بأموره اليومية، يوفر الإفطار الجماعي فرصة نادرة للاجتماع والتواصل، ما يسهم في تقوية الروابط الأسرية.

وأضافت، إن الاجتماع اليومي على مائدة الإفطار لا يقتصر على تناول الطعام فقط، بل يساعد على تقريب القلوب حيث تتلاشى هموم الحياة، وتذوب الخلافات، ويعود الحب سيد الموقف، كما أن ذكريات الإفطار الجماعي تظل عالقة في أذهان أفراد الأسرة لتصبح جزءا من تراثهم العائلي.

وأشارت البطوش إلى أن مائدة الإفطار في شهر رمضان، تعتبر فرصة تربوية ذهبية للأطفال، فهي مدرسة لتعليم الأطفال أهمية التعاون والمساعدة، فمن خلال إشراك الأطفال في إعداد المائدة، يتعلمون قيمة العمل الجماعي والتعاون، ويتحملون المسؤولية، ما يجعلهم يشعرون بأنهم جزء لا يتجزأ من الأسرة، ويتربون على قيم الكرم والجود.

وبينت أنه يمكن استغلال مائدة الإفطار لتعليم الأطفال العادات الحسنة مثل آداب الطعام والصبر والتعاون، وتعليمهم أهمية صلة الرحم عن طريق دعوة الأقارب والمعارف من الأجداد والأعمام لمائدة الإفطار، ويتعلمون احترام الكبار والاستماع إلى قصصهم، وتعزيز شعور الانتماء للأسرة. كما توفر المائدة الجماعية فرصة لتعليم النشء القيم الدينية كأهمية الصيام والتصدق كتوزيع وجبات الإفطار حيث قيمة العطاء والتكافل الاجتماعي.
وأشارت البطوش الى أن القيم والعادات الايجابية المكتسبة خلال شهر رمضان لها امتدادات زمنية تتجاوز الشهر الفضيل الى باقي أيام السنة حيث يمكن استثمارها في بناء مجتمع متماسك وقوي، تسوده قيم الخير والمحبة.
وفي لقاءات أجرتها وكالة الأنباء الأردنية (بترا) مع عدد من المواطنين حول أهمية مائدة إفطار رمضان في تعزيز الروابط الأسرية، قال أحمد الخطيب إن شهر الصيام يمنحه فرصة ثمينة للالتقاء بأفراد عائلته الذين قد لا يتمكن من رؤيتهم كثيرا خلال الأيام العادية، موضحا أن مائدة الإفطار تجمعهم في أجواء مميزة، حيث يتبادلون أطراف الحديث، ويستعيدون الذكريات الجميلة، ما يعزز الترابط الأسري ويجعل من رمضان شهرا مختلفا عن باقي أشهر السنة.

من جهتها قالت الحاجة أم محمد السخني، إن شهر رمضان يمثل فرصة فريدة تجمع مختلف الأجيال تحت سقف واحد، حيث يجتمع الأبناء والأحفاد في بيت العائلة، ويتشاركون الطعام والأحاديث والسهرات، مؤكدة أن هذه اللقاءات لا تقتصر على تناول الطعام فقط، بل تسهم في نقل العادات والتقاليد الرمضانية إلى الجيل الجديد، ما يعزز الشعور بالانتماء والمحبة داخل العائلة.
من جهته يرى أحمد العبادي، أن مائدة الإفطار في رمضان ليست مجرد عادة يومية، بل هي مناسبة تعيد بناء الروابط العائلية التي قد تضعف بسبب مشاغل الحياة، موضحا أن رمضان يمنح الجميع فرصة للتواصل الحقيقي بعيدا عن انشغالات العمل والدراسة، حيث يجتمع أفراد العائلة حول المائدة، ويشعرون بقيمة الوقت الذي يقضونه معا، ما يعزز روح الألفة بينهم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير