البث المباشر
الفيصلي يتفوق على الوحدات في كأس الأردن لكرة السلة الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط سعر خام برنت يغلق فوق 100 دولار لأول مرة منذ 2022 أسرة تطبيق “أشيائي” يقيم مادبة إفطار رمضانية نقابة المناجم والتعدين والإسمنت تعقد اجتماع الهيئة العامة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرات وصواريخ باليستية الاتحاد الأوروبي يُجدد دعوته لإيران لوقف هجماتها على دول الخليج وزير الخارجية يشارك بالاجتماع الوزاري الأردني الخليجي عبر الاتصال المرئي مجموعة المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها لأول مرة بالخدمات الطبية..استخدام المنظار الجراحي لعلاج الأكياس الكلبية الرئوية عند الأطفال صحيفة عبرية : ترمب حدد للاحتلال أسبوعا واحدا لإنهاء الحرب من سماء الأردن إلى مصفاة الزرقاء… الصاروخ الذي كشف النوايا الإيرانية...ويصبح الصمت تواطؤاً. إطلاق نار قرب كنيس صهيوني ومدرسة في ميشيغان بيان أردني سوري مشترك يؤكد تعزيز التعاون ومكافحة الإرهاب والتهريب تحذير صيني من آثار الحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد المنطقة انخفاض أسعار الذهب محليًا .. وغرام 24 عند 104.1 دنانير الأمير رعد يهنئ بتشكيل المجلس الاستشاري للجنة البارالمبية الأردنية الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة أولوياته وزيرة التنمية تلتقي وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك

شومان تعرض الفيلم الأمريكي "أحلام المانغو" غدا

شومان تعرض الفيلم الأمريكي أحلام المانغو غدا
الأنباط -
 يروي الفيلم "أحلام المانغو" للمخرج الهندي الأمريكي الجنسية جون أوبشورش، وتعرضه لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، في مقر المؤسسة بجبل عمان، حكاية طبيب هرم يقرر مغادرة المدينة التي يعيش فيها في الهند إلى بلدته التي أصبحت جزءا من باكستان بعد التقسيم، وذلك ليقضي بقية حياته فيها، أملا أن يرى أخيه الذي بقي فيها منذ الطفولة.
وحسب الأسطورة فإن الحلم بشجرة المانغو يعني للإنسان الرضا والاكتفاء بما حقق من أمنيات ورغبات ويعني أيضاً للحالم الحب والعطف والشوق لمن حوله ولما حوله أيضاً.
ولقد وظف هذا المعنى للحلم بشكل بديع في فيلم طريقٍ يخرج عن المألوف. الطريق ليست واحدة فنحن أمام طريقٍ تسير بها أحداث الفيلم وأخرى رحلة في ذاكرة طبيب هندوسي، هندي عجوز، يعيش منفرداً في مدينة احمد آباد بعد وفاة امرأته التي أحبها منذ الصغر عندما تعرف عليها، وهما يعيشان سويةً في دار رعاية للأيتام، وبعد هجرة ابنه الوحيد لأمريكا.
بعد أن أدرك هذا الطبيب أنه قد بدأ يشعر بفقدان جزئي لذاكرته قرر أن يعود لمدينة مولده الأصلية ليستعيد شريط الذكريات. فيستأجر عربة ريكشو لسائقٍ شاب للوصول إلى مبتغاه. وهنا يتغير إيقاع الفيلم بعد أن تبدأ الرحلة ويصبح أكثر حيوية حيث نتعرف على الظروف التي مر بها كل من الطبيب وسائق الريكشو.
سائق الريكشو الشاب يدين بالإسلام وفي بلد كالهند عانى الكثير من الويلات الدينية المصطنعة بأيدي خارجية قد تسبب علاقته بالطبيب مشكلة له، مع ذلك فهو يتعاطف مع الطبيب ويرافقه في رحلته حتى النهاية.
هذه الإشكالية والتي تصاحبها الذكريات السوداء، والتي تتضح لنا من خلال الحوار، تلعب دورا مهماً في الفيلم، فالأمور ليست شخصية بين السائق والطبيب، بل لها بعد سياسي تاريخي، حيث قسم بلد عظيم كالهند إلى عدة دول بمقاييس وظفت الدين سياسياً وابتعدت به عن جوهره الإنساني.
ينتهي الفيلم بمشهد مؤثر. الطبيب العجوز يريد ان تطأ قدمه ارض بلدته حيث يعيش أخوه الذي افترق عنه وهما طفلان، أصبحت بعد التقسيم تتبع دولة أخرى، فأصبح هناك حدود وإجراءات وجواز سفر لأجل العبور بين الدولتين، ومع هذا يصر الطبيب عند وصوله إلى نقطة الحدود على العبور بدون جواز سفر لا يملكه، ويقول إنه ليس بحاجة لجواز سفر كي يزور موطنه، معتبرا أن الحدود مجرد خط رسمه البعض على الأرض.
بإصراره وعناده يتجاوب معه ضابط الحدود من الدولة الأخرى الذي يتضح أنه يعيش نفس المعاناة، ويسمح له بالتسلل عبر الحدود حيث سيلتقي بأخيه الذي افترق عنه منذ الطفولة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير