اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود

شومان تعرض الفيلم الأمريكي "أحلام المانغو" غدا

شومان تعرض الفيلم الأمريكي أحلام المانغو غدا
الأنباط -
 يروي الفيلم "أحلام المانغو" للمخرج الهندي الأمريكي الجنسية جون أوبشورش، وتعرضه لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، في مقر المؤسسة بجبل عمان، حكاية طبيب هرم يقرر مغادرة المدينة التي يعيش فيها في الهند إلى بلدته التي أصبحت جزءا من باكستان بعد التقسيم، وذلك ليقضي بقية حياته فيها، أملا أن يرى أخيه الذي بقي فيها منذ الطفولة.
وحسب الأسطورة فإن الحلم بشجرة المانغو يعني للإنسان الرضا والاكتفاء بما حقق من أمنيات ورغبات ويعني أيضاً للحالم الحب والعطف والشوق لمن حوله ولما حوله أيضاً.
ولقد وظف هذا المعنى للحلم بشكل بديع في فيلم طريقٍ يخرج عن المألوف. الطريق ليست واحدة فنحن أمام طريقٍ تسير بها أحداث الفيلم وأخرى رحلة في ذاكرة طبيب هندوسي، هندي عجوز، يعيش منفرداً في مدينة احمد آباد بعد وفاة امرأته التي أحبها منذ الصغر عندما تعرف عليها، وهما يعيشان سويةً في دار رعاية للأيتام، وبعد هجرة ابنه الوحيد لأمريكا.
بعد أن أدرك هذا الطبيب أنه قد بدأ يشعر بفقدان جزئي لذاكرته قرر أن يعود لمدينة مولده الأصلية ليستعيد شريط الذكريات. فيستأجر عربة ريكشو لسائقٍ شاب للوصول إلى مبتغاه. وهنا يتغير إيقاع الفيلم بعد أن تبدأ الرحلة ويصبح أكثر حيوية حيث نتعرف على الظروف التي مر بها كل من الطبيب وسائق الريكشو.
سائق الريكشو الشاب يدين بالإسلام وفي بلد كالهند عانى الكثير من الويلات الدينية المصطنعة بأيدي خارجية قد تسبب علاقته بالطبيب مشكلة له، مع ذلك فهو يتعاطف مع الطبيب ويرافقه في رحلته حتى النهاية.
هذه الإشكالية والتي تصاحبها الذكريات السوداء، والتي تتضح لنا من خلال الحوار، تلعب دورا مهماً في الفيلم، فالأمور ليست شخصية بين السائق والطبيب، بل لها بعد سياسي تاريخي، حيث قسم بلد عظيم كالهند إلى عدة دول بمقاييس وظفت الدين سياسياً وابتعدت به عن جوهره الإنساني.
ينتهي الفيلم بمشهد مؤثر. الطبيب العجوز يريد ان تطأ قدمه ارض بلدته حيث يعيش أخوه الذي افترق عنه وهما طفلان، أصبحت بعد التقسيم تتبع دولة أخرى، فأصبح هناك حدود وإجراءات وجواز سفر لأجل العبور بين الدولتين، ومع هذا يصر الطبيب عند وصوله إلى نقطة الحدود على العبور بدون جواز سفر لا يملكه، ويقول إنه ليس بحاجة لجواز سفر كي يزور موطنه، معتبرا أن الحدود مجرد خط رسمه البعض على الأرض.
بإصراره وعناده يتجاوب معه ضابط الحدود من الدولة الأخرى الذي يتضح أنه يعيش نفس المعاناة، ويسمح له بالتسلل عبر الحدود حيث سيلتقي بأخيه الذي افترق عنه منذ الطفولة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير