اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
راااجعين…بعد غياب الهضبة يحيى حفلا غنائيا في العقبة ترمب: قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة بلومبرغ: شركات أمريكية تسعى إلى إنتاج صواريخ أرخص وبوتيرة أسرع قبل ما يصير قانون ليش لبس ابنك المراهق مسؤوليتك انتي مش الدولة العقبة في الأردن ضمن أفضل 23 وجهة عالمية للسفر في خريف 2026 هزة أرضية تضرب محافظة السليمانية بقوة 3.9 شمالي العراق شومان" تستضيف حفل إشهار كتاب "هكذا كان يفكر مؤنس الرزاز" الإثنين المقبل بدء التقديم للبرنامج الموازي في البلقاء التطبيقية (رابط) الأردن يدين استمرار وتصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة "الأشغال" تباشر السبت أعمال الصيانة الشاملة لطريق خو من جسر المنطقة الحرة إلى جسر الضليل بالاتجاهين الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين إماراتيتين أثناء مرورهما بمضيق هرمز القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود د. النابلسي يرعى فعالية "نشاط زخة شهب البرشاويات بوادي رم" هذا ما حدث في لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني معركة اللاحرب وسقوط النظام غرفة تجارة الأردن والغرفة الإثيوبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي افتتاح اعمال البرنامج التدريبي لمقاولي "الناقل الوطني" بالعقبة معان تستقبل الملك… والمرحلة تبدأ من هنا الأمن يحذر من إعلانات احتيالية لبيع المركبات وتأجير المزارع الذهب يتراجع وارتفاع طفيف للنفط

د. حسين البناء يكتب :الأردن، المأكول المذموم

 د حسين البناء يكتب الأردن، المأكول المذموم
الأنباط -

د. حسين البناء
كاتب و أكاديمي



الأردن، كعادته، مأكول مذموم، لانه لا ينساق خلف الأوهام والشعبويات والخطابات الجوفاء غير الواقعية ، لأنه يدرك معنى المواقف والقرارات ... لأنه يعي معنى الحرب والموت والدمار والانتحار...لأنه يؤمن بالفيزياء ونواميس الكون وحقائق السياسة والاقتصاد ... لأنه تجرّع مرارة المغامرات والمقامرات العربية التي فتكت بأمتنا وجرّت لها الهزائم في حروب عبثية غير متكافأة وبدون استراتيجيات واقعية.

الأردن عرف الحروب وخاضها عندما كانت خيار الأمة الوحيد في ظل توازنات دولية سمحت بذلك، قبل تفكك الاتحاد السوفييتي، وقبل الاستفراد الأمريكي بالعالم.

الذين لم يحاربوا في نكبة 1948 ونكسة 1967 والكرامة 1968 و أكتوبر 1973 و العبور والاستنزاف ورمضان ...لا يحق لهم الحديث عن الحرب والتحرير والمقاومة ... ولا يحق لهم بيع الكلام عن بعد لحصد شعبويات وضيعة.

الأردن يفهم معنى الحرب؛ لأنه خبرها مرات كثيرة، ويعرف معنى النصر وغير ذلك، وهو يعي موازين القوى، ومخططات الدول العظمى، ويتصرف في ضوء الواقع والإمكانات.

مِن السهل أن تلعب دور القائد البطل الهمام، صاحب خطابات تسويق الوهم والعاطفة والشعبويات التي تدغدغ مشاعر القطيع ... لتجر على البلاد مرارة الحرب والدمار والهزيمة، ثم تجد المبررات ومسوغات "المؤامرة الكونية" لتبرير الهزيمة.

الأردن الرسمي والشعبي قدّم ما لم يقدمه أي عربي أو مسلم في حرب غزة تلك، بدءًا بالدعاء وصلاة الغائب في مساجده، والمَسيرات الداعمة، مرورًا بقوافل الإغاثات، وليس انتهاءً بالمشفى الميداني والإنزال الجوي للمعونات ... ليس سوى دعمًا للإنسان هناك، وبحكم الإخوة العربية والإسلامية لأهلنا في فلسطين، دون انتظار الشكر مِن أي طرف.

لا أدري ماذا قدمت دولٌ مثل تركيا وإيران وغيرهم للقضية الفلسطينية؟ كم عدد الشهداء منهم في حروبها؟ هل خاضوا أي حرب من حروب فلسطين؟ كم مليون لاجيء فلسطيني يستضيفون؟

ليس مِن أحد عرف فلسطين أكثر من الأردن، والجوار المتاخم في مصر وسوريا ولبنان و العراق ... البقية هم مجرّد متفرجون يجمعون اللايكات والشعبويات المجانية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير