البث المباشر
طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان

ترفيه مكلف أم استثمار يستحق؟

ترفيه مكلف أم استثمار يستحق
الأنباط -
ليث حبش


بات حضور حفلات الفنانين والمغنين في عصرنا الحالي ترفًا لا يمكن للجميع تحمّله، حيث وصلت أسعار التذاكر إلى مستويات تفوق راتب الموظف العادي فبينما يبلغ الحد الأدنى للأجور في الأردن 290 دينارًا، تتراوح أسعار تذاكر الحفلات بين 350 و700 دينار، بل وتتجاوز ذلك في بعض المناسبات، مما يطرح تساؤلات حول جدوى هذه التكاليف الباهظة ومدى استحقاق هذه الحفلات لكل هذا الإنفاق.
في الماضي، لم تكن أسعار تذاكر الحفلات مرتفعة إلى هذا الحد، بل كانت في متناول فئات أوسع من المجتمع ومع ذلك، لم يكن من السهل حضور حفلات النجوم العالميين والعرب، بسبب قلة الفعاليات والخيارات الترفيهية أما اليوم، فرغم ارتفاع الأسعار، أصبح من الممكن مشاهدة الحفلات مباشرة عبر الهاتف المحمول أو شاشات التلفاز، مما يتيح للجماهير فرصة الاستمتاع بالمحتوى الفني دون الحاجة إلى تكبد هذه النفقات الباهظة.
التطور التكنولوجي ساهم بشكل كبير في توفير البدائل لمن لا يستطيعون تحمّل تكلفة التذاكر فالعديد من الحفلات تُبث مباشرة عبر الإنترنت أو القنوات التلفزيونية، ما يتيح للجمهور فرصة مشاهدتها بجودة عالية دون الحاجة إلى الحضور الفعلي.
لكن على الجانب الآخر، هناك من يرى أن تجربة الحفلات الحيّة لا تُقارن بالمشاهدة عبر الشاشات، إذ أن الحضور الفعلي يخلق أجواءً حماسية وتفاعلية لا يمكن نقلها رقميًا.
تختلف الآراء حول ما إذا كانت أسعار التذاكر مبررة أم لا فبينما يعتبرها البعض ترفًا لا يستحق كل هذه التكاليف، يرى آخرون أن حضور حفلة لفنانهم المفضل يعد تجربة فريدة تستحق الاستثمار في المقابل، يجد كثيرون أن هذه الأسعار تقصي شريحة كبيرة من الجمهور، وتحصر الحفلات في فئة محددة من المقتدرين ماليًا.
مع ارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية، يصبح من غير المنطقي أن يضطر شخص للاقتراض فقط لحضور حفل غنائي فحين تتجاوز تكلفة أرخص تذكرة راتب موظف متوسط الدخل، يصبح السؤال الأهم هل تستحق حفلة فنية هذا القدر من الإنفاق؟ أم أن الأولويات الحياتية الأخرى أكثر أهمية؟
مع استمرار ارتفاع أسعار الحفلات الغنائية، يبقى الجدل قائمًا حول مدى أحقيتها بهذه التكلفة، ومدى تأثير ذلك على الحضور الجماهيري فبينما تستمر شركات تنظيم الحفلات في استهداف الفئات القادرة ماليًا، يجد الكثيرون أنفسهم خارج دائرة الحضور، مكتفين بالمشاهدة عبر الشاشات فهل سنشهد في المستقبل حلولًا أكثر توازنًا تتيح للجميع فرصة الاستمتاع بالموسيقى الحية دون أن يكون ذلك على حساب الميزانية الشخصية؟


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير