اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟

ترفيه مكلف أم استثمار يستحق؟

ترفيه مكلف أم استثمار يستحق
الأنباط -
ليث حبش


بات حضور حفلات الفنانين والمغنين في عصرنا الحالي ترفًا لا يمكن للجميع تحمّله، حيث وصلت أسعار التذاكر إلى مستويات تفوق راتب الموظف العادي فبينما يبلغ الحد الأدنى للأجور في الأردن 290 دينارًا، تتراوح أسعار تذاكر الحفلات بين 350 و700 دينار، بل وتتجاوز ذلك في بعض المناسبات، مما يطرح تساؤلات حول جدوى هذه التكاليف الباهظة ومدى استحقاق هذه الحفلات لكل هذا الإنفاق.
في الماضي، لم تكن أسعار تذاكر الحفلات مرتفعة إلى هذا الحد، بل كانت في متناول فئات أوسع من المجتمع ومع ذلك، لم يكن من السهل حضور حفلات النجوم العالميين والعرب، بسبب قلة الفعاليات والخيارات الترفيهية أما اليوم، فرغم ارتفاع الأسعار، أصبح من الممكن مشاهدة الحفلات مباشرة عبر الهاتف المحمول أو شاشات التلفاز، مما يتيح للجماهير فرصة الاستمتاع بالمحتوى الفني دون الحاجة إلى تكبد هذه النفقات الباهظة.
التطور التكنولوجي ساهم بشكل كبير في توفير البدائل لمن لا يستطيعون تحمّل تكلفة التذاكر فالعديد من الحفلات تُبث مباشرة عبر الإنترنت أو القنوات التلفزيونية، ما يتيح للجمهور فرصة مشاهدتها بجودة عالية دون الحاجة إلى الحضور الفعلي.
لكن على الجانب الآخر، هناك من يرى أن تجربة الحفلات الحيّة لا تُقارن بالمشاهدة عبر الشاشات، إذ أن الحضور الفعلي يخلق أجواءً حماسية وتفاعلية لا يمكن نقلها رقميًا.
تختلف الآراء حول ما إذا كانت أسعار التذاكر مبررة أم لا فبينما يعتبرها البعض ترفًا لا يستحق كل هذه التكاليف، يرى آخرون أن حضور حفلة لفنانهم المفضل يعد تجربة فريدة تستحق الاستثمار في المقابل، يجد كثيرون أن هذه الأسعار تقصي شريحة كبيرة من الجمهور، وتحصر الحفلات في فئة محددة من المقتدرين ماليًا.
مع ارتفاع تكاليف المعيشة والضغوط الاقتصادية، يصبح من غير المنطقي أن يضطر شخص للاقتراض فقط لحضور حفل غنائي فحين تتجاوز تكلفة أرخص تذكرة راتب موظف متوسط الدخل، يصبح السؤال الأهم هل تستحق حفلة فنية هذا القدر من الإنفاق؟ أم أن الأولويات الحياتية الأخرى أكثر أهمية؟
مع استمرار ارتفاع أسعار الحفلات الغنائية، يبقى الجدل قائمًا حول مدى أحقيتها بهذه التكلفة، ومدى تأثير ذلك على الحضور الجماهيري فبينما تستمر شركات تنظيم الحفلات في استهداف الفئات القادرة ماليًا، يجد الكثيرون أنفسهم خارج دائرة الحضور، مكتفين بالمشاهدة عبر الشاشات فهل سنشهد في المستقبل حلولًا أكثر توازنًا تتيح للجميع فرصة الاستمتاع بالموسيقى الحية دون أن يكون ذلك على حساب الميزانية الشخصية؟


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير