البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

"وطن يجمعنا وملك يوحدنا"

وطن يجمعنا وملك يوحدنا
الأنباط -
"وطن يجمعنا وملك يوحدنا"

في زحمة الأيام، نجد أنفسنا أحيانًا نصارع أمواج الاختلافات البشرية، نغرق في تفاصيل صغيرة تفرقنا، متناسين أن التعايش بيننا هو المعجزة التي تجعلنا نقف على أرض واحدة، ننبض بروح واحدة، ونحيا بحب يتجاوز الأنا. التعايش ليس خيارًا، بل هو أصل الوجود، جذر السلام الذي يحفظ للوطن استقراره وللناس كرامتهم.

الوطن ليس مجرد حدود مرسومة على خارطة، بل هو نبضٌ في قلوبنا، ورائحة الأرض بعد المطر، وسلامٌ يزرعه الملك في أرجاء قلوبنا. في حكمة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حين قال: "لا نجاح لوطن إن لم يتكاتف أبناؤه." نجد المعنى الحقيقي للوطنية؛ فالوطن وطنٌ بالجميع، ولكلّ من يحمل في داخله حبه وأمانته.

حب الوطن ليس مجرد كلمات تُقال، بل فعلٌ يُرى. هو أن تحمل حلم وطنك على كتفيك، أن تحميه كما تحمي بيتك، وأن تصنع من كل يوم قصة تضيف إليها لبنةً من الإخلاص والعطاء. التعايش بيننا هو السبيل لبناء وطنٍ متماسك، يشبه الفسيفساء التي تزداد جمالًا حين تترابط قطعها بألوانها المختلفة.

الوطن أرضٌ نعشقها وننتمي إليها، ومليكنا هو القلب النابض الذي يحرك هذا الانتماء، يصوغ من أحلامنا رؤية، ويقودنا إلى مستقبلٍ نفاخر به العالم. ‏فلنكن كالغيم يحمل الخير للجميع دون تفرقة، كالشجر يعانق الأرض ليحميها، وكالنجوم التي تهدي الطريق في ظلمات الأوقات.

"الوطن ليس مكانًا نعيش فيه، بل حياة تسكننا." فإن كان الوطن روحنا، ومليكنا قائدنا، فلنكن نحن الجسد الذي يُترجم هذا الحب إلى أفعالٍ خالدة.

بقلم
د. عمّار محمد الرجوب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير