اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش زهرة المنصوري – رواية ليته كان هراء! كورال "هارموني العربي" يلتقي جمهور جرش في أمسيتين يومي ٢٦ و٢٧ تموز على مسرح الهيبودروم الصين تؤكد دعمها للحوار والوساطة خلال لقاء وانغ يي وعراقجي إسرائيل تطارد تقنيات جديدة لمواجهة شبح المسيّرات العوايشة يعزون المعايطة الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش غدا “التربية”: 4 آلاف مدرسة جاهزة للاستخدام في التعدادات الإحصائية وزير المالية يطلع على الخدمات الجمركية في مطار الملكة علياء الدولي ويؤكد أهمية تعزيز كفاءة الخدمات للمسافرين الأردن يعزي سوريا بضحايا حادث مروري على طريق "دير الزور-دمشق" "المواصفات والمقاييس" تتعامل مع 87 ألف بيان جمركي خلال النصف الأول من 2026 وفاة 35 شخصا جراء حادث سير على طريق دير الزور دمشق ارتفاع قيمة التداول في بورصة عمّان 16.6% خلال أسبوع المجلس الوطني الفلسطيني يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف إرهاب الاحتلال والمستوطنين فريق الوحدات يبدأ معسكره التدريبي في العقبة

الحكومة تفكر خارج جيب المواطن

الحكومة تفكر خارج جيب المواطن
الأنباط -
ارتياح شعبي لإعفاءات غرامات الضريبة ورسوم إعادة ترخيص السيارات
الأنباط - خاص
يتحدث تاجر عتيق في قطاع السيارات، عن إيجابيات القرارات الأخيرة التي أعلنتها الحكومة، سواء بخصوص إعفاء المركبات من رسوم الترخيص وإعادة الترخيص عن السنوات السابقة، أو عن الرسوم الجديدة للمركبات الكهربائية، ولا يخفي أبو صدام وهي كنيته الحقيقية إعجابه بسلوك وخطوات رئيس الحكومة وفريقه الاقتصادي، قائلاً بلهجته المحكية" ليش الحكي بشتغلوا" هذا إحساس عام لدى قطاعات كثيرة ترى أن خطوات ترطيب العلاقة مع الحكومة تسير وفق منطق يرى فيه المواطن نفسه حاضرًا.
في موقع آخر، يقول مفوض عن شركة تجارية قابلته الأنباط على مدخل ضريبة شمال عمان " أخيرًا وجدنا من يفكر فينا" فالقرار الحكومي الأخير بإعفاء المكلفين من الغرامات أزال عبئًا عن القطاعات الاقتصادية الخارجة لتوها من أزمات متلاحقة، ليس أولها كورونا ولا آخرها حرب الإبادة على غزة مرورًا بحرب أوكرانيا، سلسلة قرارت قد تبدو في جوهرها بسيطة، لكنها رفعت منسوب الإحساس بالقيمة لدى المواطن الأردني، الذي لمس جدوى هذه القرارات على حياته ومعاشه.
الإحساس بالحضور في ذهن المسؤول يعني الكثير للمواطن، الذي عاش فترة صعبة تحمل فيها أعباءً ثقيلة، لكنه احتملها بصبر المؤمنين، ويرى أن الخطوة القادمة يجب أن تأتي من الدولة أو السلطة للدقة لكي تقول له بالإجراءات لا بالمفردات نعمل لأجلكم ونأسف لإزعاجكم، حسب اللافتة الدائمة لقطاع المقاولات، وبالمناسبة ثمة عائد إيجابي على الخزينة فتلك المبالغ الضائعة عادت إلى الخزينة مع نسبة رضى، وليس من الطرافة أن نقول أنها مبالغ فيها بركة حسب بساطة مصطلح البسطاء من شعبنا.
يحتاج المواطن إلى المزيد من الإجراءات التسهيلية على معيشته وأظن أن الحكومة قد طرقت هذا الباب بنجاح دون أن تتأثر مواردها المالية وحتى إن تأثرت فهي تبني مدماكًا من الثقة، لا يمكن تقديره بالمال في ظل أزمة السواد التي تحيط بالأردن من كل جهاته، وثمة استثمار لها من أوساط في الداخل والخارج، تريد أن تبقى العلاقة بين المواطن وكل مؤسسات الدولة مربوطة على وتر الشك والريبة، فالقرار الإداري الحصيف هو وحده القادر على التغلب على الأزمات الاقتصادية، وأظن أن الحكومة في طور تجاوز التفكير في جيب المواطن فقط.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير