البث المباشر
قرار الضمان أمانة في أعناقكم.. فمصلحة المواطن من مصلحة الوطن منافسات الصين في مسابقة الكيرلنغ للسيدات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 ولي العهد، يؤدي صلاة الجمعة الأولى من رمضان في مسجد الشهيد الملك المؤسس الشاب الخلوق محمد سمارة العظامات في ذمة الله انطلاق فعاليات برنامج اماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات " الأعلى لذوي الإعاقة" يتابع حادثة الاعتداء المتداولة ويُحيلها للجهات المختصة أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الأحد 304 جولات رقابية نفذتها كوادر مؤسسة الغذاء والدواء الخميس كيف يعزز «التمر الهندي» صحة الجسم في رمضان؟ (السحور الصحي).. أطعمة تمنح الصائم طاقة لساعات طويلة ملكنا غير الملوك.. الأردن في عيون العالم بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية محمد سمارة العظامات في ذمة الله المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة يتابع حادثة الاعتداء المتداولة ويُحيلها للجهات المختصة ولي العهد ينشر عبر انستغرام: "مع رجوة اليوم خلال الإفطار مع العائلة.. كل عام وأنتم بخير" أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ‏مندوب الصين في مجلس الأمن : يجب على إسرائيل وقف التعدي على الأراضي الفلسطينية كاظم الساهر في قرطاج صيف 2026 الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة وزارة الصناعة والتجارة والتموين تطرح عطاء لشراء كميات من الشعير

الحكومة تفكر خارج جيب المواطن

الحكومة تفكر خارج جيب المواطن
الأنباط -
ارتياح شعبي لإعفاءات غرامات الضريبة ورسوم إعادة ترخيص السيارات
الأنباط - خاص
يتحدث تاجر عتيق في قطاع السيارات، عن إيجابيات القرارات الأخيرة التي أعلنتها الحكومة، سواء بخصوص إعفاء المركبات من رسوم الترخيص وإعادة الترخيص عن السنوات السابقة، أو عن الرسوم الجديدة للمركبات الكهربائية، ولا يخفي أبو صدام وهي كنيته الحقيقية إعجابه بسلوك وخطوات رئيس الحكومة وفريقه الاقتصادي، قائلاً بلهجته المحكية" ليش الحكي بشتغلوا" هذا إحساس عام لدى قطاعات كثيرة ترى أن خطوات ترطيب العلاقة مع الحكومة تسير وفق منطق يرى فيه المواطن نفسه حاضرًا.
في موقع آخر، يقول مفوض عن شركة تجارية قابلته الأنباط على مدخل ضريبة شمال عمان " أخيرًا وجدنا من يفكر فينا" فالقرار الحكومي الأخير بإعفاء المكلفين من الغرامات أزال عبئًا عن القطاعات الاقتصادية الخارجة لتوها من أزمات متلاحقة، ليس أولها كورونا ولا آخرها حرب الإبادة على غزة مرورًا بحرب أوكرانيا، سلسلة قرارت قد تبدو في جوهرها بسيطة، لكنها رفعت منسوب الإحساس بالقيمة لدى المواطن الأردني، الذي لمس جدوى هذه القرارات على حياته ومعاشه.
الإحساس بالحضور في ذهن المسؤول يعني الكثير للمواطن، الذي عاش فترة صعبة تحمل فيها أعباءً ثقيلة، لكنه احتملها بصبر المؤمنين، ويرى أن الخطوة القادمة يجب أن تأتي من الدولة أو السلطة للدقة لكي تقول له بالإجراءات لا بالمفردات نعمل لأجلكم ونأسف لإزعاجكم، حسب اللافتة الدائمة لقطاع المقاولات، وبالمناسبة ثمة عائد إيجابي على الخزينة فتلك المبالغ الضائعة عادت إلى الخزينة مع نسبة رضى، وليس من الطرافة أن نقول أنها مبالغ فيها بركة حسب بساطة مصطلح البسطاء من شعبنا.
يحتاج المواطن إلى المزيد من الإجراءات التسهيلية على معيشته وأظن أن الحكومة قد طرقت هذا الباب بنجاح دون أن تتأثر مواردها المالية وحتى إن تأثرت فهي تبني مدماكًا من الثقة، لا يمكن تقديره بالمال في ظل أزمة السواد التي تحيط بالأردن من كل جهاته، وثمة استثمار لها من أوساط في الداخل والخارج، تريد أن تبقى العلاقة بين المواطن وكل مؤسسات الدولة مربوطة على وتر الشك والريبة، فالقرار الإداري الحصيف هو وحده القادر على التغلب على الأزمات الاقتصادية، وأظن أن الحكومة في طور تجاوز التفكير في جيب المواطن فقط.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير