البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

مرت سنة فيها قلوب كالحدائقُ ..

مرت سنة فيها قلوب كالحدائقُ
الأنباط -
مرت سنة كان فيها بعض القلوب كالحدائقُ  
‏مُمتلئةٌ بالحياة والجمال والنشوة 
‏ولكن لا أحد يلتفتُ لهَا...
بَعض القلُوب مليئة بالحب .. والبعَضُ الأخر خِواء خاليه من العطاء ...
وبالجانب الاخر دهاليز معتمة بصورة انسان مدعية مرتقبة تتجول لسعف  الظلال في سماء الجمال...
كل صباح اكتب جملا  واعيد الكتابة لمواجهة كل الظروف المحبطة عالمياً ،والبشرية تمعن النظر دون اي حراك او حزن واعيد شطب الكلمات من ذاكرة قلمي واتمنى القادم افضل . 
مرت سنه وعائلتي الحمدلله بخير ومزيد من الانجاز  رغم صعوبة الطريق والكثير من العثرات .
مرت سنة وما زال قلبي ينبض بالحب والعطاء رغم القيود والخذلان والدروس القاسية.

مرت سنة وكل من احب بخير الحمدلله والشكر ، الفقد في حياة الانسان عتمة رحمني ربي منها هذا العام وأمي بخير وابي ما زال السند رغم  تقدم العمر ما زلت استمع له وما زال يسأل عني يومياً ويتفقد احوال ، صدقوني هذه السعادة بذاتها دون تكلف العصر وطقوسه التي اصبحت بلا نكهة.
النضج والتجربة خير معلم يعطينا دروس كيف نعاني برشاقة وانا الكره مشاعر كالحب لا تعطَ لاحد فكلاهما يأخذ من سعادتك فتختار ان تتمرد على مشاعر اللؤم لان التسامح كالعطاء كارمه تعود اليك ...
استمع  للموسيقى بشكل يومي لارتقي و اتقبل الاخر بكل ما يحمل بجعبته من تاريخ وحاضر وعقيده ومذهب وتوجه سياسي وغرور  ولم انسى يوما ان البيئة هي وعاء العقل وحجمه ، اتعامل مع المقابل على هذا النحو.

 وأهم خلاصة لعام "2024"
 ان الحب هو السعادة الحقيقية للانسان وعليك ان تختاره لا ان يختارك مهما كانت نوع العلاقة ، لا اهتم  ما هو شعور الاخر المهم ان اعيش بسلام بقلبي وعقلي... 

العام القادم عنوانه بالنسبة لي ... 
عام العطاء والحب والانجاز أرسمه بقلمي حتى لا يحيك الاخرون طريقي.

كل عام وانتم بألف خير 
#رانيا_حدادين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير