البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

على عتبات العام الجديد

على عتبات العام الجديد
الأنباط -
على عتبات العام الجديد

مع نهاية عام وبداية آخر، نقف عند نقطة فاصلة بين الماضي والمستقبل، نحمل بين أيدينا حصاد الأيام التي مضت، بين نجاحات أسعدتنا وإخفاقات علّمتنا. ننظر إلى الأمام بتفاؤل يرتجف في ظلال الخوف من المجهول، لكننا ندرك أن أعمارنا ليست أرقامًا تتبدل، بل تجارب تصقل أرواحنا، وأحداث تُعيد تشكيل ملامحنا.

العام الماضي لم يكن مثاليًا، لكنه كان مليئًا بالدروس التي تجعلنا أكثر حكمة. علّمنا أن السقوط ليس إلا بداية جديدة للنهوض، وأن الفرح الحقيقي لا يكمن في ما نملك، بل فيما نشارك به الآخرين. أما العام الجديد، فهو صفحة بيضاء تنتظر منّا أن نخط عليها قصصًا تليق بأحلامنا.

في كل عام جديد، ندخل مرحلة جديدة من أعمارنا، نحمل فيها أمنيات لا حدود لها. فلنكن شجعانًا في تحقيق أحلامنا، ولنضع لأنفسنا أهدافًا لا ترضى بالقليل. لنزرع في كل يوم من أيام العام الجديد بذرة من الخير، ولنملأ حياتنا حبًا وعطاءً.

ما تعلمته من هذا العام: "الإنسان لا يُقاس بما يملكه، بل بما يقدمه للعالم، فالقيمة الحقيقية ليست فيما نأخذ، بل فيما نترك خلفنا."

أمنيتي لكم في العام الجديد أن يكون عامكم مليئًا بالسلام الداخلي، والصحة الدائمة، وتحقيق الأحلام التي طال انتظارها. ليكن عامًا تزهر فيه قلوبكم بالمحبة، وتغتني أرواحكم بالنجاح والرضا.

فلنستقبل العام الجديد بعقول منفتحة، وقلوب متفائلة، وأيدٍ ممدودة لكل من يحتاج إلينا. فالزمن ليس خصمًا، بل فرصة لنصنع منه شيئًا أعظم.

بقلم
د. عمّار محمد الرجوب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير