اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد

شجرة الظل وأغصان الحكمة

شجرة الظل وأغصان الحكمة
الأنباط -
في أعماق النفس، حيث تتشابك جذور الصمت بغصون الفكر، تتكوّن شجرة الظل. تلك الشجرة ليست كأي شجرة؛ فهي تثمر الحكمة حين تجف منابع القول، وتسكنها الطيور حين تهاجر الأعين عن رؤية الحقيقة. تحت ظلها، نجد أنفسنا نبحث عن المعاني المخبأة في زوايا الزمن، ونفتش بين أوراقها عن قيم تاهت وسط صخب الحياة.

أيها السائر في طرقات الوجود، تأمّل شجرة الظل التي تنمو داخلك. هل رأيت كيف تشتد عروقها كلما اخترت الصبر على الألم؟ وكيف تتلون أوراقها كلما أضفت إلى روحك قيمة جديدة؟ إن الحكمة ليست كلمة تُقال، بل تجربة تُعاش، وسر يبوح به الزمان لمن يستحق.

الحياة ليست إلا لوحة متقنة من التناقضات؛ السعادة لا تُرى إلا في عيون الحزن، والقوة لا تُدرك إلا في حضرة الضعف. كل قيمة عظيمة تحتاج إلى نقيضها لتضيء بريقها الحقيقي، فتتعلم من ذلك أن العمق لا يكمن في جمال السطح، بل في قبح التحدي الذي تشققت فيه الجدران حتى ظهر النور.

واقول انا
"> قد ينكسر الغصن فتزهر حكمة
كأنّ الشوك يطوي سرّ الوردة
> وفي السقوط دربٌ نحو قمّةٍ
من يسلك الظلّ يعرف الشمس بعده"



أيها القارئ، لا تستهِن بفوضى حياتك؛ في كل خطوة عشوائية حكمة مخبأة، وفي كل طريق مغلق بابٌ يؤدي إلى درب أوسع. عش بحكمة الغصن، وجمال الوردة، وصلابة الجذور التي لا تهتز حتى أمام أعتى الرياح.

بقلم: د. عمّار محمد الرجوب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير