البث المباشر
المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية السفير السوداني يلتقي سماوي ويكرّمه بدرع نظير جهوده في دعمه الدائم للثقافة والمثقفين "الإدارة المحلية" ترفع الجاهزية القصوى تحسباً لمنخفض جوي الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عشرات المنازل في العيسوية استشهاد 4 فلسطينيين جراء استهداف الاحتلال خانيونس بغزة الروابدة يؤكد أن الأردن نشأ على رسالة وطنية وقومية واضحة 1.44% ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي في 11 شهرا من 2025 الأمير عمر بن فيصل يكرّم مركز زين للرياضات الإلكترونية وزارة البيئة تدعو للحفاظ على نظافة البيئة وتخصص خطا للإبلاغ عن المخالفات هكذا سقط الزعيم .. لا بقوة الخصوم بل بهشاشة الداخل شباب البلقاء تطلق دورات أصدقاء الشرطة في المراكز الشبابية حين تقود الحكمة الهاشمية شراكة الأردن وأوروبا إلى آفاق استراتيجية جديدة أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتبارا من اليوم مديرية الأمن العام تحذر من تبعات المنخفض الجوي المتوقع مساء اليوم شركات أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض فانسي فود شو بالولايات المتحدة جذور الوعي للطفل.. في زمنٍ متغيّر الملكية الأردنية ثانيًا في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025 وضمن أفضل خمس شركات طيران عالميًا في الذكرى العاشرة لرحيل المرحوم د.أحمد الحوراني ... بين الذكاء الفطري والذكاء الاصطناعي جهود رسمية ومجتمعية متكاملة لمواجهة الإلقاء العشوائي للنفايات في المحافظات شركة الكهرباء الوطنية تؤكد جاهزيتها لمواجهة المنخفض الجوي القادم

شجرة الظل وأغصان الحكمة

شجرة الظل وأغصان الحكمة
الأنباط -
في أعماق النفس، حيث تتشابك جذور الصمت بغصون الفكر، تتكوّن شجرة الظل. تلك الشجرة ليست كأي شجرة؛ فهي تثمر الحكمة حين تجف منابع القول، وتسكنها الطيور حين تهاجر الأعين عن رؤية الحقيقة. تحت ظلها، نجد أنفسنا نبحث عن المعاني المخبأة في زوايا الزمن، ونفتش بين أوراقها عن قيم تاهت وسط صخب الحياة.

أيها السائر في طرقات الوجود، تأمّل شجرة الظل التي تنمو داخلك. هل رأيت كيف تشتد عروقها كلما اخترت الصبر على الألم؟ وكيف تتلون أوراقها كلما أضفت إلى روحك قيمة جديدة؟ إن الحكمة ليست كلمة تُقال، بل تجربة تُعاش، وسر يبوح به الزمان لمن يستحق.

الحياة ليست إلا لوحة متقنة من التناقضات؛ السعادة لا تُرى إلا في عيون الحزن، والقوة لا تُدرك إلا في حضرة الضعف. كل قيمة عظيمة تحتاج إلى نقيضها لتضيء بريقها الحقيقي، فتتعلم من ذلك أن العمق لا يكمن في جمال السطح، بل في قبح التحدي الذي تشققت فيه الجدران حتى ظهر النور.

واقول انا
"> قد ينكسر الغصن فتزهر حكمة
كأنّ الشوك يطوي سرّ الوردة
> وفي السقوط دربٌ نحو قمّةٍ
من يسلك الظلّ يعرف الشمس بعده"



أيها القارئ، لا تستهِن بفوضى حياتك؛ في كل خطوة عشوائية حكمة مخبأة، وفي كل طريق مغلق بابٌ يؤدي إلى درب أوسع. عش بحكمة الغصن، وجمال الوردة، وصلابة الجذور التي لا تهتز حتى أمام أعتى الرياح.

بقلم: د. عمّار محمد الرجوب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير