البث المباشر
الحاج محمد حسان صبحي ماضي في ذمة الله مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” إسقاط طائرتين مسيرتين في أربيل شمالي العراق أجواء لطيفة في أغلب المناطق وغير مستقرة مساء كيف يعيد الصيام برمجة دماغك؟ كيف تحافظ على طاقتك خلال ساعات العمل؟ 5 طرق لعدم نسيان الوجبات فاينانشال تايمز: الولايات المتحدة استهلكت مخزون "سنوات" من الذخائر في حرب إيران الحرس الثوري الإيراني: حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكن تتعرض لأضرار كبيرة وتنهي عملياتها في المنطقة مجلس التعاون الخليجي: الهجمات الإيرانية طالت منشآت مدنية ومواقع حيوية إيران تزرع ألغامًا في مضيق هرمز.. والاستخبارات لا ترى مؤشرات على انهيار النظام القيادة المركزية الأمريكية تعلن سقوط طائرة تزويد بالوقود غربي العراق الأرصاد : أجواء غير مستقرة نهاية الأسبوع وأمطار رعدية أحياناً… يليها انخفاض ملموس على الحرارة الأحد حرب إيران تلقي بظلالها على طموحات إتش.إس.بي.سي وستاندرد تشارترد بالشرق الأوسط الفيصلي يتفوق على الوحدات في كأس الأردن لكرة السلة الإمارات: مقتل 6 وإصابة 131 شخصًا بينهم أردنيون بهجمات إيرانية نتنياهو: حققنا إنجازات كبيرة ستغير الموازين بالشرق الأوسط سعر خام برنت يغلق فوق 100 دولار لأول مرة منذ 2022 أسرة تطبيق “أشيائي” يقيم مادبة إفطار رمضانية نقابة المناجم والتعدين والإسمنت تعقد اجتماع الهيئة العامة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرات وصواريخ باليستية

محاضرة عن الآثار في جنوبي بلاد الشام لزيدان كفافي

محاضرة عن الآثار في جنوبي بلاد الشام لزيدان كفافي
الأنباط - سلط عالم الآثار الباحث الدكتور زيدان كفافي، الضوء على الآثار في جنوبي بلاد الشام، في المحاضرة التي ألقاها مساء أمس الثلاثاء تحت عنوان: "الآثار والدين والسياسة: جنوبي بلاد الشام/أنموذجاً"، بمقر رابطة الكتاب الأردنيين، بتنظيم من "مركز تعلم وأعلم للأبحاث والدراسات"، بحضور جمع من المهتمين والأكاديميين.
وقال كفافي، في المحاضرة التي أدارها الدكتور أحمد ماضي، إن التراث في جنوبي بلاد الشام - فلسطين والأردن- يخضع منذ نهاية القرن التاسع عشر لامتحان هويته وتجييرها لغير أهلها، اعتماداً على ما ورد من معلومات في الأسفار التوراتية، ومحاولة إثبات صحتها بالآثار المكتشفة في هذه المنطقة، وذلك لتحقيق أهداف سياسية، ووجدنا أنه من واجبنا تسليط الضوء على هذا الموضوع، لأن الموروث الأثري يعد وثائق الهوية السياسية والتراثية لأي أمة من الأمم.
وأضاف كفافي "دلت المكتشفات الأثرية وبقايا الهياكل العظمية البشرية، على أن الإنسان عاش فوق أرض جنوبي بلاد الشام قبل نحو مليون ونصف المليون سنة خلت، وأن المخلفات التي تركها تنسب لمجموعات بشرية وليس لأعراق أو أجناس، وذلك لغياب المصادر المكتوبة المعاصرة لها، إلا ان الباحثين استطاعوا بعد فك رموز الكتابات الهيروغليفية الفرعونية والمسمارية الرافدية المؤرخة لأكثر من خمسة آلاف عام، وما تبعها من كتابات سامية أخرى، إعطاء الأثر المكتشف هوية المكان الذي وجد فيه، ونسبته إلى الجنس الذي عاش فيه، ونطق حينها أبناؤه بلغة أو لهجة ما".
وأشار كفافي إلى أن منطقة جنوبي بلاد الشام، لم تُسكن عبر الدهر من قبل عرق أو جنس واحد، بل سكنها ولا تزال تسكنها أعراق وأجناس متعددة، تزاوج بعضها مع بعض، وأنتجت نسيجاً اجتماعياً وكيانات سياسية اجتمعت في كثير من الأحيان، لكنها تفرقت في قليل منها، علماً أنها متصلة عرقياً وجغرافياً، ما يعني أن الآثار المكتشفة في جنوبي بلاد الشام، تعود أساساً للسكان الأصليين، الذين يقطن أحفادهم وسلالاتهم في فلسطين والأردن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير