البث المباشر
قرار الضمان أمانة في أعناقكم.. فمصلحة المواطن من مصلحة الوطن منافسات الصين في مسابقة الكيرلنغ للسيدات في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026 ولي العهد، يؤدي صلاة الجمعة الأولى من رمضان في مسجد الشهيد الملك المؤسس الشاب الخلوق محمد سمارة العظامات في ذمة الله انطلاق فعاليات برنامج اماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات " الأعلى لذوي الإعاقة" يتابع حادثة الاعتداء المتداولة ويُحيلها للجهات المختصة أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الأحد 304 جولات رقابية نفذتها كوادر مؤسسة الغذاء والدواء الخميس كيف يعزز «التمر الهندي» صحة الجسم في رمضان؟ (السحور الصحي).. أطعمة تمنح الصائم طاقة لساعات طويلة ملكنا غير الملوك.. الأردن في عيون العالم بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية محمد سمارة العظامات في ذمة الله المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة يتابع حادثة الاعتداء المتداولة ويُحيلها للجهات المختصة ولي العهد ينشر عبر انستغرام: "مع رجوة اليوم خلال الإفطار مع العائلة.. كل عام وأنتم بخير" أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ‏مندوب الصين في مجلس الأمن : يجب على إسرائيل وقف التعدي على الأراضي الفلسطينية كاظم الساهر في قرطاج صيف 2026 الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة وزارة الصناعة والتجارة والتموين تطرح عطاء لشراء كميات من الشعير

محاضرة عن الآثار في جنوبي بلاد الشام لزيدان كفافي

محاضرة عن الآثار في جنوبي بلاد الشام لزيدان كفافي
الأنباط - سلط عالم الآثار الباحث الدكتور زيدان كفافي، الضوء على الآثار في جنوبي بلاد الشام، في المحاضرة التي ألقاها مساء أمس الثلاثاء تحت عنوان: "الآثار والدين والسياسة: جنوبي بلاد الشام/أنموذجاً"، بمقر رابطة الكتاب الأردنيين، بتنظيم من "مركز تعلم وأعلم للأبحاث والدراسات"، بحضور جمع من المهتمين والأكاديميين.
وقال كفافي، في المحاضرة التي أدارها الدكتور أحمد ماضي، إن التراث في جنوبي بلاد الشام - فلسطين والأردن- يخضع منذ نهاية القرن التاسع عشر لامتحان هويته وتجييرها لغير أهلها، اعتماداً على ما ورد من معلومات في الأسفار التوراتية، ومحاولة إثبات صحتها بالآثار المكتشفة في هذه المنطقة، وذلك لتحقيق أهداف سياسية، ووجدنا أنه من واجبنا تسليط الضوء على هذا الموضوع، لأن الموروث الأثري يعد وثائق الهوية السياسية والتراثية لأي أمة من الأمم.
وأضاف كفافي "دلت المكتشفات الأثرية وبقايا الهياكل العظمية البشرية، على أن الإنسان عاش فوق أرض جنوبي بلاد الشام قبل نحو مليون ونصف المليون سنة خلت، وأن المخلفات التي تركها تنسب لمجموعات بشرية وليس لأعراق أو أجناس، وذلك لغياب المصادر المكتوبة المعاصرة لها، إلا ان الباحثين استطاعوا بعد فك رموز الكتابات الهيروغليفية الفرعونية والمسمارية الرافدية المؤرخة لأكثر من خمسة آلاف عام، وما تبعها من كتابات سامية أخرى، إعطاء الأثر المكتشف هوية المكان الذي وجد فيه، ونسبته إلى الجنس الذي عاش فيه، ونطق حينها أبناؤه بلغة أو لهجة ما".
وأشار كفافي إلى أن منطقة جنوبي بلاد الشام، لم تُسكن عبر الدهر من قبل عرق أو جنس واحد، بل سكنها ولا تزال تسكنها أعراق وأجناس متعددة، تزاوج بعضها مع بعض، وأنتجت نسيجاً اجتماعياً وكيانات سياسية اجتمعت في كثير من الأحيان، لكنها تفرقت في قليل منها، علماً أنها متصلة عرقياً وجغرافياً، ما يعني أن الآثار المكتشفة في جنوبي بلاد الشام، تعود أساساً للسكان الأصليين، الذين يقطن أحفادهم وسلالاتهم في فلسطين والأردن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير