اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تفاصيل مُرعبة .. هذا ما فعله محام مصري بوالده أثناء نومه إذا استمر تنميل اليدين والقدمين .. قد تكون الأعصاب السبب صدمة في تركيا .. لحوم حمير وخيول داخل منتجات غذائية شهيرة عشائر الخزاعية في مادبا تصدر بياناً شديد اللهجة: سنلجأ للقضاء لمحاسبة من صور وتداول مقاطع الحفل الخاص البنك العربي يواصل دعمه لحملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع تكية أم علي عمّان بين التوسع العمراني وجودة الحياة مَن أفسد مَن؟ الملكية الأردنية والخطوط الجوية الصينية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النقل الجوي الأردن يدين التفجير الإرهابي بحافلة ركاب لقوى الأمن الداخلي بسوريا البحث الجنائي يحذر من الاحتيال بالدجل وفك السحر المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط عملية تهريب كبيرة للمخدرات بواسطة طائرة مسيرة الأمن يدعو الأردنيين للخروج مبكرا الأحد بعد صفع لاعب منافس .. فرض غرامة مالية على ميسي "الصحفيين" يبحث إجراءات التحول الرقمي بالنقابة الرواشدة ينعى الفنان فؤاد حجازي إذاعة الشرق من باريس تكتب عن الطفيلة الأردن يدين الاعتداء الاسرائيلي على ريف دمشق سوريا .. انفجار عبوة بحافلة لقوى الأمن الداخلي قرب دمشق الحسين إربد يهزم الرمثا ويضرب موعداً مع الفيصلي في نهائي السوبر الأردني زراعة جرش: الظروف المناخية تؤثر على إنتاج التين

محاضرة عن الآثار في جنوبي بلاد الشام لزيدان كفافي

محاضرة عن الآثار في جنوبي بلاد الشام لزيدان كفافي
الأنباط - سلط عالم الآثار الباحث الدكتور زيدان كفافي، الضوء على الآثار في جنوبي بلاد الشام، في المحاضرة التي ألقاها مساء أمس الثلاثاء تحت عنوان: "الآثار والدين والسياسة: جنوبي بلاد الشام/أنموذجاً"، بمقر رابطة الكتاب الأردنيين، بتنظيم من "مركز تعلم وأعلم للأبحاث والدراسات"، بحضور جمع من المهتمين والأكاديميين.
وقال كفافي، في المحاضرة التي أدارها الدكتور أحمد ماضي، إن التراث في جنوبي بلاد الشام - فلسطين والأردن- يخضع منذ نهاية القرن التاسع عشر لامتحان هويته وتجييرها لغير أهلها، اعتماداً على ما ورد من معلومات في الأسفار التوراتية، ومحاولة إثبات صحتها بالآثار المكتشفة في هذه المنطقة، وذلك لتحقيق أهداف سياسية، ووجدنا أنه من واجبنا تسليط الضوء على هذا الموضوع، لأن الموروث الأثري يعد وثائق الهوية السياسية والتراثية لأي أمة من الأمم.
وأضاف كفافي "دلت المكتشفات الأثرية وبقايا الهياكل العظمية البشرية، على أن الإنسان عاش فوق أرض جنوبي بلاد الشام قبل نحو مليون ونصف المليون سنة خلت، وأن المخلفات التي تركها تنسب لمجموعات بشرية وليس لأعراق أو أجناس، وذلك لغياب المصادر المكتوبة المعاصرة لها، إلا ان الباحثين استطاعوا بعد فك رموز الكتابات الهيروغليفية الفرعونية والمسمارية الرافدية المؤرخة لأكثر من خمسة آلاف عام، وما تبعها من كتابات سامية أخرى، إعطاء الأثر المكتشف هوية المكان الذي وجد فيه، ونسبته إلى الجنس الذي عاش فيه، ونطق حينها أبناؤه بلغة أو لهجة ما".
وأشار كفافي إلى أن منطقة جنوبي بلاد الشام، لم تُسكن عبر الدهر من قبل عرق أو جنس واحد، بل سكنها ولا تزال تسكنها أعراق وأجناس متعددة، تزاوج بعضها مع بعض، وأنتجت نسيجاً اجتماعياً وكيانات سياسية اجتمعت في كثير من الأحيان، لكنها تفرقت في قليل منها، علماً أنها متصلة عرقياً وجغرافياً، ما يعني أن الآثار المكتشفة في جنوبي بلاد الشام، تعود أساساً للسكان الأصليين، الذين يقطن أحفادهم وسلالاتهم في فلسطين والأردن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير