البث المباشر
خلال 14 يوما .. حل سحري للإدمان الرقمي وتعزيز الصحة النفسية والتركيز مفاجأة .. التوائم يتأخرون مبكراً ويتفوقون لاحقاً صحيفة: ترامب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران ترامب: أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى تشرين الثاني القيادة المركزية الأمريكية: سننفذ حصارا على موانئ إيران بدءا من اليوم حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام صدمة علمية .. هل وُلدت لتكون غنياً أم فقيراً؟ وزير الخارجية ونظيره السوري يترأسان اجتماعات الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا اليونيفيل: الجيش الإسرائيلي يعرقل عملنا في جنوب لبنان ويخالف التزامات القرار 1701 الفيصلي يكتب فصل الصدارة أمام الحسين مديرية شباب البلقاء تنفذ ورشات توعوية حول مخاطر المخدرات بالتعاون مع الشرطة المجتمعية. الانباط شي يلتقي رئيسة حزب الكومينتانغ الصيني تشنغ لي-وون في بكين بيان أردني سوري مشترك في ختام أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى حرب إيران تكبد إسرائيل نفقات تتجاوز 11.5 مليار دولار رئيس الأركان يستقبل نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية أبو السمن يتابع تنفيذ مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي ويوجه بتسريع الإنجاز 12 نيسان 2026 الدويري يتفقد جاهزية خدمات المياه في معان والقويرة استعدادًا لفصل الصيف علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي 406 ملايين دينار صادرات تجارة عمان بالربع الأول للعام الحالي موقعة "ما يمكن" في باكستان

محاضرة عن الآثار في جنوبي بلاد الشام لزيدان كفافي

محاضرة عن الآثار في جنوبي بلاد الشام لزيدان كفافي
الأنباط - سلط عالم الآثار الباحث الدكتور زيدان كفافي، الضوء على الآثار في جنوبي بلاد الشام، في المحاضرة التي ألقاها مساء أمس الثلاثاء تحت عنوان: "الآثار والدين والسياسة: جنوبي بلاد الشام/أنموذجاً"، بمقر رابطة الكتاب الأردنيين، بتنظيم من "مركز تعلم وأعلم للأبحاث والدراسات"، بحضور جمع من المهتمين والأكاديميين.
وقال كفافي، في المحاضرة التي أدارها الدكتور أحمد ماضي، إن التراث في جنوبي بلاد الشام - فلسطين والأردن- يخضع منذ نهاية القرن التاسع عشر لامتحان هويته وتجييرها لغير أهلها، اعتماداً على ما ورد من معلومات في الأسفار التوراتية، ومحاولة إثبات صحتها بالآثار المكتشفة في هذه المنطقة، وذلك لتحقيق أهداف سياسية، ووجدنا أنه من واجبنا تسليط الضوء على هذا الموضوع، لأن الموروث الأثري يعد وثائق الهوية السياسية والتراثية لأي أمة من الأمم.
وأضاف كفافي "دلت المكتشفات الأثرية وبقايا الهياكل العظمية البشرية، على أن الإنسان عاش فوق أرض جنوبي بلاد الشام قبل نحو مليون ونصف المليون سنة خلت، وأن المخلفات التي تركها تنسب لمجموعات بشرية وليس لأعراق أو أجناس، وذلك لغياب المصادر المكتوبة المعاصرة لها، إلا ان الباحثين استطاعوا بعد فك رموز الكتابات الهيروغليفية الفرعونية والمسمارية الرافدية المؤرخة لأكثر من خمسة آلاف عام، وما تبعها من كتابات سامية أخرى، إعطاء الأثر المكتشف هوية المكان الذي وجد فيه، ونسبته إلى الجنس الذي عاش فيه، ونطق حينها أبناؤه بلغة أو لهجة ما".
وأشار كفافي إلى أن منطقة جنوبي بلاد الشام، لم تُسكن عبر الدهر من قبل عرق أو جنس واحد، بل سكنها ولا تزال تسكنها أعراق وأجناس متعددة، تزاوج بعضها مع بعض، وأنتجت نسيجاً اجتماعياً وكيانات سياسية اجتمعت في كثير من الأحيان، لكنها تفرقت في قليل منها، علماً أنها متصلة عرقياً وجغرافياً، ما يعني أن الآثار المكتشفة في جنوبي بلاد الشام، تعود أساساً للسكان الأصليين، الذين يقطن أحفادهم وسلالاتهم في فلسطين والأردن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير