اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الهيئة العربية للطاقة المتجددة تستعد لإطلاق "وثيقة هندسة الطاقة الرقمية العربية" ملتقى سيدات الأعمال والمهن ممثلا عن الأردن في دورة جديدة لمجلس سيدات الأعمال العرب 5.17 مليار دينار صادرات الصناعة خلال 7 أشهر بلدية السلط تدعو المواطنين لإزالة مركباتهم بعدد من الشوارع لتنفيذ أعمال دهان وتخطيط انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.10 دينارا للغرام النائب العام الإماراتي: مساعد قائد طائرة "فلاي دبي" شرع في تنفيذ عملية إرهابية بدء عملية الاقتراع لانتخابات غرفة صناعة عمّان السبت .. ارتفاع على الحرارة وطقس معتدل في أغلب المناطق هل يستنزفك العمل؟ .. 9 طرق لاستعادة التوازن والطاقة طبيب مصري أعاد بصر شاب فسرقه الإعدام الفاشل .. ماذا حدث داخل غرفة تنفيذ "الحكم الأخطر" في أمريكا؟ "تمنعه من دخول المرحاض بعد تنظيفه" .. زوج يطلّق زوجته بسبب هوسها بالنظافة فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027 فعالية دولية للقفز المظلي الحر في وادي رم مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض أسبوع عمّان للتصميم 2026 يفتتح معرضه في الهنجر في رأس العين الصين تشارك في الدورة الخامسة والعشرين لمعرض عمّان الدولي للكتاب العميد عبدالله ابوكركي واولاده ينعون الاستاذ محمود الحجيج (ابو بشار ) ندوة من يكتب لطفل ٢٠٣٠ في معرض عمان الدولي للكتاب بمشاركة سارة طالب السهبل و عبده الزراع وعلي البتيري و ادارة وائل عبدربه رقابة غذائنا ودوائنا بخير.. وأزمتنا في الأسعار مع منتج وطني نفتخر به

الصفدي: الملك جنب الوطن أعتى الأخطار ونقف مع سوريا وإرادة شعبها

الصفدي الملك جنب الوطن أعتى الأخطار ونقف مع سوريا وإرادة شعبها
الأنباط -
قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي إن الأردن طالما بقي ثابت الموقف، صائب الرأي، منحازاً لقضايا أمته وصالح شعوبها، معبراً رغم التحديات والضغوطات، منذ اليوم الأول للأحداث في سوريا الشقيقة عن دعمه لكل جهد سياسي يحفظ أمن واستقرار ووحدة الأراضي السورية، وهو موقف عبر عنه جلالة الملك عبد الله الثاني في مختلف المحافل، مؤمناً بأن الحل العسكري لن يجلب سوى مزيد من الدم والقتل والدمار.

وأضاف الصفدي في مستهل جلسة النواب اليوم الاثنين؛ الأردن كان وسيبقى كبيراً بقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية وبشعبه العظيم، منحازاً لأمته وقضاياها، لا يتاجر بالدم العربي، ولا يعرف إلا دور المنطق والإتزان وتغليب لغة الحوار، فهنيئاً لنا بسيف الحق الهاشمي مولاي جلالة الملك المفدى، والذي كان صوت المنطق في زمن الفوضى والخراب، وجنب البلاد أعتى الأخطار.

وتاليا نص الكلمة : 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين
الزميلات والزملاء الكرام

طالما بقي الأردن ثابت الموقف، صائب الرأي، منحازاً لقضايا أمته وصالح شعوبها، معبراً  رغم التحديات والضغوطات، منذ اليوم الأول للأحداث في سوريا الشقيقة مطلع العام 2011، عن دعمه لكل جهد سياسي يحفظ أمن واستقرار ووحدة الأراضي السورية، وهو موقف عبر عنه جلالة الملك عبد الله الثاني في مختلف المحافل، مؤمناً بأن الحل العسكري لن يجلب سوى مزيد من الدم والقتل والدمار.

واليوم مع تسارع الأحداث في سوريا، يتجلى الموقف الأردني بحديث جلالته لدى ترؤسه أمس اجتماعا لمجلس الأمن القومي، ليؤكد وقوفنا إلى جانب الأشقاء السوريين واحترام إرادتهم وخياراتهم، وضرورة حماية أمن سوريا ومواطنيها ومنجزات شعبها، والعمل بشكل حثيث وسريع لفرض الاستقرار وتجنب أي صراع قد يؤدي إلى الفوضى.

إننا في الأردن بصوت واحد وصف واحد، نقف مع كل جهد يحقن الدم السوري، ويدفع إلى عملية سياسية قوامها دستور جامع لكل الشعب السوري بمختلف أديانه وأعراقه وطوائفه، ليحفظ وحدتهم ويجنبهم أي محاولات للتمزيق والتقسيم، ويطوي معه الأشقاء سنوات من المآسي والدمار، نحو البناء والإعمار، واستعادة دور سوريا ومكانتها في حاضنتها العربية.

الزميلات والزملاء الكرام

لقد وقف الأردن انطلاقاً من واجب الضمير، مع أشقائه السوريين، فاستقبل اللاجئين بدفئ القلوب وقاسمهم كل الإمكانات والموارد، وكان حريصاً على معاملتهم أسوة بالمواطنين، ساعياً بكل صدق وإخلاص إلى تضميد جراحهم، داعين المولى في هذه الظروف الصعبة أن يحفظ بلادهم لتعود أرض الخير والعطاء، ينخرط الجميع فيها بعملية سياسية هدفها ومقصدها مصلحة سوريا وشعبها على كل اعتبار وفق أي أجندات ومصالح.

إن سنوات الحرب التي أتعبت الأشقاء، آن معها التقاء كافة الأطراف على طاولة عنوانها التسامح وطي الماضي، وليتذكر الجميع أن تلك الحرب، كان لها أثار وتبعات كبيرة على اقتصادنا وحدودنا، ومعها قدم نشامى الجيش والأجهزة الأمنية أروع صور الذود عن هذا الحمى العصي على الأطماع، فتحية الفخر يطال عنان السماء بنشامى الجيش والمخابرات والأمن العام، وتحية من كل بيت أردني لنشامى حرس الحدود الذين قدموا أعظم التضحيات في سبيل الحفاظ على استقرار الوطن.

هذا هو الأردن،  كان وسيبقى كبيراً بقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية وبشعبه العظيم، منحازاً لأمته وقضاياها، لا يتاجر بالدم العربي، ولا يعرف إلا دور المنطق والاتزان وتغليب لغة الحوار، فهنيئاً لنا بسيف الحق الهاشمي مولاي جلالة الملك المفدى، والذي كان صوت المنطق في زمن الفوضى والخراب، وجنب البلاد أعتى الأخطار.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير