البث المباشر
هجوم كنيسة حمود وأسئلة مواجهة التطرف حزب الإصلاح يؤكد أن القبض على المتورطين باعتداء كنيسة حمود رسالة حزم وأن الأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الأردن قلعة الأمن وعصيانٌ مطلقٌ على الإرهاب 60 ساعة.. الأردن آمن بحمد الله وزير الداخلية: ضبطنا القتلة وسنحول المأساة إلى إجراءات تحمي أرواح المواطنين حالة عدم استقرار اليوم تشتد غدا وسط هطولات رعدية وتحذيرات من السيول مصدر رسمي: حالة الإرهابيين سيئة وضبطوا داخل منزل مهجور في الجديدة بعد اشتباك لساعات القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح طريقة فعّالة ومضمونة لخسارة الوزن هل يؤثر السكر في مزاجك؟.. تجربة شهر تكشف ما يحدث للدماغ والطاقة الملكي الريال يسحق برشلونة على ملعبه ويحسم كلاسيكو الأرض السعودية والإمارات ومصر تتصدر الاقتصادات العربية.. والأردن عاشرًا في الناتج المحلي الإجمالي المنصات التعليمية بين تحسين التحصيل العلمي وزيادة الأعباء المالية الى فادي صاحب النعش الابيض لاعبو منتخب كرة القدم يوجهون رسائل تضامن مع ضحايا حادثة الكرك قبل الـ«ألو» ماذا كان العالم يقول عند الرد على الهاتف؟ وقفتان في نابلس وجنين تضامنا مع الأردن وأسر شهداء كنيسة حمود فيليب موريس الأردن تنظم حملة للتبرع بالدم إسناداً للمصابين ودعماً للأهل في الكرك كتاب ومثقفون: الوحدة الوطنية خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب والكراهية الكرك.. حكاية وطن لا تشبه إلا نفسها

الصفدي: الملك جنب الوطن أعتى الأخطار ونقف مع سوريا وإرادة شعبها

الصفدي الملك جنب الوطن أعتى الأخطار ونقف مع سوريا وإرادة شعبها
الأنباط -
قال رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي إن الأردن طالما بقي ثابت الموقف، صائب الرأي، منحازاً لقضايا أمته وصالح شعوبها، معبراً رغم التحديات والضغوطات، منذ اليوم الأول للأحداث في سوريا الشقيقة عن دعمه لكل جهد سياسي يحفظ أمن واستقرار ووحدة الأراضي السورية، وهو موقف عبر عنه جلالة الملك عبد الله الثاني في مختلف المحافل، مؤمناً بأن الحل العسكري لن يجلب سوى مزيد من الدم والقتل والدمار.

وأضاف الصفدي في مستهل جلسة النواب اليوم الاثنين؛ الأردن كان وسيبقى كبيراً بقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية وبشعبه العظيم، منحازاً لأمته وقضاياها، لا يتاجر بالدم العربي، ولا يعرف إلا دور المنطق والإتزان وتغليب لغة الحوار، فهنيئاً لنا بسيف الحق الهاشمي مولاي جلالة الملك المفدى، والذي كان صوت المنطق في زمن الفوضى والخراب، وجنب البلاد أعتى الأخطار.

وتاليا نص الكلمة : 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين
الزميلات والزملاء الكرام

طالما بقي الأردن ثابت الموقف، صائب الرأي، منحازاً لقضايا أمته وصالح شعوبها، معبراً  رغم التحديات والضغوطات، منذ اليوم الأول للأحداث في سوريا الشقيقة مطلع العام 2011، عن دعمه لكل جهد سياسي يحفظ أمن واستقرار ووحدة الأراضي السورية، وهو موقف عبر عنه جلالة الملك عبد الله الثاني في مختلف المحافل، مؤمناً بأن الحل العسكري لن يجلب سوى مزيد من الدم والقتل والدمار.

واليوم مع تسارع الأحداث في سوريا، يتجلى الموقف الأردني بحديث جلالته لدى ترؤسه أمس اجتماعا لمجلس الأمن القومي، ليؤكد وقوفنا إلى جانب الأشقاء السوريين واحترام إرادتهم وخياراتهم، وضرورة حماية أمن سوريا ومواطنيها ومنجزات شعبها، والعمل بشكل حثيث وسريع لفرض الاستقرار وتجنب أي صراع قد يؤدي إلى الفوضى.

إننا في الأردن بصوت واحد وصف واحد، نقف مع كل جهد يحقن الدم السوري، ويدفع إلى عملية سياسية قوامها دستور جامع لكل الشعب السوري بمختلف أديانه وأعراقه وطوائفه، ليحفظ وحدتهم ويجنبهم أي محاولات للتمزيق والتقسيم، ويطوي معه الأشقاء سنوات من المآسي والدمار، نحو البناء والإعمار، واستعادة دور سوريا ومكانتها في حاضنتها العربية.

الزميلات والزملاء الكرام

لقد وقف الأردن انطلاقاً من واجب الضمير، مع أشقائه السوريين، فاستقبل اللاجئين بدفئ القلوب وقاسمهم كل الإمكانات والموارد، وكان حريصاً على معاملتهم أسوة بالمواطنين، ساعياً بكل صدق وإخلاص إلى تضميد جراحهم، داعين المولى في هذه الظروف الصعبة أن يحفظ بلادهم لتعود أرض الخير والعطاء، ينخرط الجميع فيها بعملية سياسية هدفها ومقصدها مصلحة سوريا وشعبها على كل اعتبار وفق أي أجندات ومصالح.

إن سنوات الحرب التي أتعبت الأشقاء، آن معها التقاء كافة الأطراف على طاولة عنوانها التسامح وطي الماضي، وليتذكر الجميع أن تلك الحرب، كان لها أثار وتبعات كبيرة على اقتصادنا وحدودنا، ومعها قدم نشامى الجيش والأجهزة الأمنية أروع صور الذود عن هذا الحمى العصي على الأطماع، فتحية الفخر يطال عنان السماء بنشامى الجيش والمخابرات والأمن العام، وتحية من كل بيت أردني لنشامى حرس الحدود الذين قدموا أعظم التضحيات في سبيل الحفاظ على استقرار الوطن.

هذا هو الأردن،  كان وسيبقى كبيراً بقيادته وجيشه وأجهزته الأمنية وبشعبه العظيم، منحازاً لأمته وقضاياها، لا يتاجر بالدم العربي، ولا يعرف إلا دور المنطق والاتزان وتغليب لغة الحوار، فهنيئاً لنا بسيف الحق الهاشمي مولاي جلالة الملك المفدى، والذي كان صوت المنطق في زمن الفوضى والخراب، وجنب البلاد أعتى الأخطار.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير