البث المباشر
خلال 14 يوما .. حل سحري للإدمان الرقمي وتعزيز الصحة النفسية والتركيز مفاجأة .. التوائم يتأخرون مبكراً ويتفوقون لاحقاً صحيفة: ترامب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران ترامب: أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى تشرين الثاني القيادة المركزية الأمريكية: سننفذ حصارا على موانئ إيران بدءا من اليوم حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام صدمة علمية .. هل وُلدت لتكون غنياً أم فقيراً؟ وزير الخارجية ونظيره السوري يترأسان اجتماعات الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا اليونيفيل: الجيش الإسرائيلي يعرقل عملنا في جنوب لبنان ويخالف التزامات القرار 1701 الفيصلي يكتب فصل الصدارة أمام الحسين مديرية شباب البلقاء تنفذ ورشات توعوية حول مخاطر المخدرات بالتعاون مع الشرطة المجتمعية. الانباط شي يلتقي رئيسة حزب الكومينتانغ الصيني تشنغ لي-وون في بكين بيان أردني سوري مشترك في ختام أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى حرب إيران تكبد إسرائيل نفقات تتجاوز 11.5 مليار دولار رئيس الأركان يستقبل نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية أبو السمن يتابع تنفيذ مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي ويوجه بتسريع الإنجاز 12 نيسان 2026 الدويري يتفقد جاهزية خدمات المياه في معان والقويرة استعدادًا لفصل الصيف علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي 406 ملايين دينار صادرات تجارة عمان بالربع الأول للعام الحالي موقعة "ما يمكن" في باكستان

سينما شومان تعرض الفيلم الوثائقي المصري "عاش يا كابتن" للمخرجة مي زايد

سينما شومان تعرض الفيلم الوثائقي المصري عاش يا كابتن للمخرجة مي زايد
الأنباط -



عمان 2 كانون الأول – تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء الموافق 3 كانون الأول، الفيلم الوثائقي المصري "عاش يا كابتن" للمخرجة مي زايد، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في مقر المؤسسة بجبل عمان. 
ويحكي الفيلم قصة صبية مصرية بعمر 15 عاما اسمها نهلة رمضان فازت في العام 2003 ببطولة العالم في رفع الأثقال في مسابقة دولية أقيمت في كندا. تدربت نهلة على يد والدها الملقب بـ "كابتن رمضان". بعد سنوات على هذه الحادثة تقوم المخرجة الوثائقية المصرية مي زايد، إثر تعرفها على "الكابتن رمضان" باستلهام فوز ابنته الصبية نهلة بالبطولة العالمية لصنع فيلم وثائقي عن "الكابتن رمضان" الذي يعيش في حي شعبي فقير في الاسكندرية وعن جهوده ومثابرته على تدريب العديد من الفتيات الفقيرات في الحي، الطامحات بالبطولة في رفع الأثقال.
ينتمي الفيلم الوثائقي "عاش يا كابتن" إلى نوع السينما المباشرة الذي ظهر عالميا في ستينات القرن العشرين مع اختراع الكاميرا السينمائية المحمولة باليد من قياس 16 ملم، والتي أتاحت الفرصة للسينمائيين للالتحام المباشر مع الواقع الأشخاص الحقيقيين، لصنع أفلام تحقق للسينما الوثائقية غايتها الأسمى، ألا وهي التعبير عن الإنسان، وخاصة الإنسان البسيط البطل في مواجهة الحياة.
وقد جرى تصوير "فيلم عاش يا كابتن" على مدى أربع سنوات، تابعت خلالها المخرجة وفريق التصوير جهود الكابتن رمضان لتدريب فتيات الحي الشعبي على رفع الأثقال. وفي حين كان من البديهي أن يكون المنطلق الأساسي للمخرجة هو صنع فيلم عن "الكابتن رمضان" فقد أدى التصوير الحي والمعايشة المتواصلة إلى التركيز بشكل خاص على شخصية رئيسية هي صبية، اسمها زبيبة، بعمر يقارب عمر البطلة نهلة، تتمتع بنفس الإصرار على النجاح في تحقيق حلمها بالبطولة، مثلها في ذلك مثل بقية فتيات الحي المشاركات في التدريبات.
ثمة نوعان من "البطولة السينمائية" في هذا الفيلم: أولا، شخصيات الفتيات المشاركات في التدريبات وما يتحملنه من عناء وألم أثناء التدريب على يد مدرب لحوح لا يرحم وإصرارهن على الاستمرار وتحدي الصعوبات وهذا ما أكتسب تأثيره المباشر من خلال المعايشة والمتابعة الحية من قبل فريق التصوير، وثانيا شخصية المكان الذي تجري فيه الأحداث، فالتدريب لا يجري في ناد أو مكان مغلق، بل في فسحة في الشارع بجانب الرصيف، فسحة محاطة بالنفايات الملقاة في  محيط المكان، فسحة مكشوفة للمارة، تضطر المتدربات إلى تسييجها بقطع أقمشة رثة للحصول على بعض الخصوصية. 
يلعب المكان، إضافة إلى الأثقال التي يرفعنها الفتيات، وهي أثقال ليست كلها كما الأثقال المعتمدة في الأندية الرسمية، بل مصنوعة يدويا من أي مواد متاحة، دورا أساسيا في الإحساس غير المباشر بالبطولة الإنسانية في تحديها لصعوبات الحياة، كما يضفي على الفيلم إثارة بصرية خاصة. وهذا ما يخلق الدراما في الفيلم وحالة التشويق التي تشد المتفرجين إلى أحداث الفيلم.
ينتهي الفيلم بوفاة المدرب الكابتن رمضان وقرار الفتيات الاستمرار في التدريب، ما يشكل في الفيلم قيمة مضافة لمعنى البطولة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير