اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش زهرة المنصوري – رواية ليته كان هراء! كورال "هارموني العربي" يلتقي جمهور جرش في أمسيتين يومي ٢٦ و٢٧ تموز على مسرح الهيبودروم الصين تؤكد دعمها للحوار والوساطة خلال لقاء وانغ يي وعراقجي إسرائيل تطارد تقنيات جديدة لمواجهة شبح المسيّرات العوايشة يعزون المعايطة الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش غدا

سينما شومان تعرض الفيلم الوثائقي المصري "عاش يا كابتن" للمخرجة مي زايد

سينما شومان تعرض الفيلم الوثائقي المصري عاش يا كابتن للمخرجة مي زايد
الأنباط -



عمان 2 كانون الأول – تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء الموافق 3 كانون الأول، الفيلم الوثائقي المصري "عاش يا كابتن" للمخرجة مي زايد، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في مقر المؤسسة بجبل عمان. 
ويحكي الفيلم قصة صبية مصرية بعمر 15 عاما اسمها نهلة رمضان فازت في العام 2003 ببطولة العالم في رفع الأثقال في مسابقة دولية أقيمت في كندا. تدربت نهلة على يد والدها الملقب بـ "كابتن رمضان". بعد سنوات على هذه الحادثة تقوم المخرجة الوثائقية المصرية مي زايد، إثر تعرفها على "الكابتن رمضان" باستلهام فوز ابنته الصبية نهلة بالبطولة العالمية لصنع فيلم وثائقي عن "الكابتن رمضان" الذي يعيش في حي شعبي فقير في الاسكندرية وعن جهوده ومثابرته على تدريب العديد من الفتيات الفقيرات في الحي، الطامحات بالبطولة في رفع الأثقال.
ينتمي الفيلم الوثائقي "عاش يا كابتن" إلى نوع السينما المباشرة الذي ظهر عالميا في ستينات القرن العشرين مع اختراع الكاميرا السينمائية المحمولة باليد من قياس 16 ملم، والتي أتاحت الفرصة للسينمائيين للالتحام المباشر مع الواقع الأشخاص الحقيقيين، لصنع أفلام تحقق للسينما الوثائقية غايتها الأسمى، ألا وهي التعبير عن الإنسان، وخاصة الإنسان البسيط البطل في مواجهة الحياة.
وقد جرى تصوير "فيلم عاش يا كابتن" على مدى أربع سنوات، تابعت خلالها المخرجة وفريق التصوير جهود الكابتن رمضان لتدريب فتيات الحي الشعبي على رفع الأثقال. وفي حين كان من البديهي أن يكون المنطلق الأساسي للمخرجة هو صنع فيلم عن "الكابتن رمضان" فقد أدى التصوير الحي والمعايشة المتواصلة إلى التركيز بشكل خاص على شخصية رئيسية هي صبية، اسمها زبيبة، بعمر يقارب عمر البطلة نهلة، تتمتع بنفس الإصرار على النجاح في تحقيق حلمها بالبطولة، مثلها في ذلك مثل بقية فتيات الحي المشاركات في التدريبات.
ثمة نوعان من "البطولة السينمائية" في هذا الفيلم: أولا، شخصيات الفتيات المشاركات في التدريبات وما يتحملنه من عناء وألم أثناء التدريب على يد مدرب لحوح لا يرحم وإصرارهن على الاستمرار وتحدي الصعوبات وهذا ما أكتسب تأثيره المباشر من خلال المعايشة والمتابعة الحية من قبل فريق التصوير، وثانيا شخصية المكان الذي تجري فيه الأحداث، فالتدريب لا يجري في ناد أو مكان مغلق، بل في فسحة في الشارع بجانب الرصيف، فسحة محاطة بالنفايات الملقاة في  محيط المكان، فسحة مكشوفة للمارة، تضطر المتدربات إلى تسييجها بقطع أقمشة رثة للحصول على بعض الخصوصية. 
يلعب المكان، إضافة إلى الأثقال التي يرفعنها الفتيات، وهي أثقال ليست كلها كما الأثقال المعتمدة في الأندية الرسمية، بل مصنوعة يدويا من أي مواد متاحة، دورا أساسيا في الإحساس غير المباشر بالبطولة الإنسانية في تحديها لصعوبات الحياة، كما يضفي على الفيلم إثارة بصرية خاصة. وهذا ما يخلق الدراما في الفيلم وحالة التشويق التي تشد المتفرجين إلى أحداث الفيلم.
ينتهي الفيلم بوفاة المدرب الكابتن رمضان وقرار الفتيات الاستمرار في التدريب، ما يشكل في الفيلم قيمة مضافة لمعنى البطولة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير