اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأوقاف: وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك السعودية تدعو الحجاج للبقاء بمخيماتهم بعرفات حتى الرابعة عصراً أسعار الذهب تتراجع في التعاملات المبكرة الحجاج يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم للحج ولي العهد ينشر عبر انستغرام صورا من حفل عيد الاستقلال ويعلق: ٨٠ عامًا والأردن عظيمٌ بأهله الأمن العام: البحث الجنائي يحقّق بقضيتين، الأولى: شخص قتل صديقه وانتحر في منطقة سحاب، والثانية: العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الجمعة الأردن… وطنٌ كُتب بالإرادة وبقي بالكرامة خير الدعاء يوم عرفة خلاف على سلك كهربائي يتسبب بجريمة قتل مروعة في العراق واتساب يرفع مستوى الخصوصية وتقليل الإحراج داخل الجروبات إشارات تنذرك بانسداد الشرايين زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى الدكتورة نور الكبيسي، مديرة الفرع الإقليمي لـمؤسسة BRC العلمية الدولية، تهنى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده والشعب الأردني العزيز بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين (قضية عمر محمد عمر دارس والانتهاكات المرتبطة بالاستهداف القبلي والمحاكمات الأمنية في السودان).. عيد الاستقلال… قصة وطن كُتبت بحروف المجد والكرامة إعلاميات أردنيات يرسخن السردية الوطنية في الإعلام العربي والدولي

العين داودية يصلي بعد انقطاع دام 65 عامًا

العين داودية يصلي بعد انقطاع دام 65 عامًا
الأنباط -
صلّيت بعد انقطاع 65 سنة !!
 صليت الفجر، شُفيتُ مما كان وجعي اليومي، فأِنْ لا أصلي كان قلقًا يوميًا مؤلمًا، يتضاعف كلما قام أصدقائي إلى الصلاة وانا الوحيد أحيانا، الذي يكون قاعدًا متخلفًا لا أقوم !!
منذ حين، ومعالي مفلح الرحيمي يحثني على الصلاة، ولا يتوقف عن ذلك. فجر اليوم وجدت منه رسالة واتساب جاء فيها:
- صباح الخير، صَلِّ الفجر.
كان نداءًا لامس روحي وأفرح قلبي وحملني من فراشي برفقٍ لا مثيل له إلى الوضوء !!
لا استطيع ان أصف فرحي بما جرى معي.
كنت أصلي صلاة الجمعة أحيانًا، فأكون سعيدًا. سعيدًا في الطريق إلى المسجد، وسعيدًا حين الصلاة، وسعيدًا عدة أيام بعدها.
وكنت اعاتب نفسي وألومها، لا بل وأحاسبها برفقٍ وأُسائلها بمودة: 
لماذا لا تصلي يا محمد ؟!
كنت أسائل نفسي: ما دام التقاعس والكسل عن أداء الصلاة مرهقًا موجعًا فلماذا تستمر فيه يا رجل ؟!
وكنت أدير مونولوجًا ونجوى مع ذاتي:
ما دام أداء الصلاة مبهجًا يحلّق بك إلى هذا الحد، فلماذا لا تستزيد وتغرف منه.
كنت أعرف عواقب ترك الصلاة، ولم يكن ذلك أكبر همومي، لأنني كنت متفقًا مع نفسي على أن أؤدي الصلاة ذات يوم، اطمئنانا مني إلى أن الله غفور رحيم، جريًا على سلوك معظم المؤمنين، المرجئة، الذين يتواكلون !!
ها هنا أسرع وأقصر حوار مثمر عقدته، وكان مع الصديق مفلح الرحيمي الذي كتب لي مباغِتًا:
- صباح الخير، صَلِّ الفجر.
- صباح الخيرات والبركات ان شاء الله.
- تقبّل الله.
- انا قايم أتوضا، الله يكثّر خيرك.
- الحمد لله.
- لقد صليت، الحمد لله، والشكر لأخي الحبيب أبو بشار.
كنت انتظر منذ أكثر من 65 عامًا أن ألبي النداء العميق الرقيق الأنيق التي يتردد في صدري. 
قبل 65 عامًا كنت أنهض من فراشي وأدق على أبواب أقراني في حي المعانية بالمفرق، ونتوجه إلى مسجد المفرق الكبير.
كنت أوقظ المؤذن وآخذ منه مفاتيح المسجد، أفتحه، أضيئه، وآخذ في ترتيب المصاحف التي تركها بعض المصلين على السجاد عقب صلاة عِشاء اليوم الفائت، ثم نتوجه إلى منزل الإمام الأمجد، نوقظه ونحفّه في موكب أثيري صوفي إلى المسجد حيث نظل نقرأ القرآن نصف ساعة أو ساعة بعد صلاة الفجر، التي انقطعتُ عنها نحو 65 سنة، وعدت إلى حلاوتها، بكامل لهفتي وفرحي ويقيني.
آه، لو ان الفجر فجران، أو أكثر !!
الحمد لله، الحمد لله، ولك امتناني أخي مفلح.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير