البث المباشر
العيسوي يلتقي وفدا من تجمع عشائر اليامون مواطن أردني حسب الطلب… “سوبر” أم “عادي”؟ بطلب من وزارة التنمية… حظر نشر أي مواد إعلانية تستغل الحالات الإنسانية بدون موافقة إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027 انطلاق أولى الرحلات ضمن بعثة الملكة رانيا العبدالله لأداء مناسك العمرة الاحترام… حين يكون خُلقًا لا شعارًا مجلس الرئيس ترامب ... مجلس هيمنة وإخضاع ...ام ... مجلس سلام ؟ استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة مسؤول إيراني : سنعقد محادثات غير مباشرة مع واشنطن في أوائل آذار "الطاقة": فلس الريف يزوّد 131 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 652 ألف خلال كانون الثاني بكلفة تقديرية 5 مليون دينار استثمار صناعي لإنتاج الأسمدة والمبيدات والبلاستيك والشاش الزراعي في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية تجديد التعاون في تنفيذ مشروع تشغيل عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مخيم الزعتري المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة Orange Jordan Launches the "Tahweesheh" Account Through Orange Money to Promote a Strong Savings Culture الأردن ودول عدة يدينون تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل.. "خطيرة واستفزازية" الملك يلتقي الرئيس الألباني الأحد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا "ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية

العين داودية يصلي بعد انقطاع دام 65 عامًا

العين داودية يصلي بعد انقطاع دام 65 عامًا
الأنباط -
صلّيت بعد انقطاع 65 سنة !!
 صليت الفجر، شُفيتُ مما كان وجعي اليومي، فأِنْ لا أصلي كان قلقًا يوميًا مؤلمًا، يتضاعف كلما قام أصدقائي إلى الصلاة وانا الوحيد أحيانا، الذي يكون قاعدًا متخلفًا لا أقوم !!
منذ حين، ومعالي مفلح الرحيمي يحثني على الصلاة، ولا يتوقف عن ذلك. فجر اليوم وجدت منه رسالة واتساب جاء فيها:
- صباح الخير، صَلِّ الفجر.
كان نداءًا لامس روحي وأفرح قلبي وحملني من فراشي برفقٍ لا مثيل له إلى الوضوء !!
لا استطيع ان أصف فرحي بما جرى معي.
كنت أصلي صلاة الجمعة أحيانًا، فأكون سعيدًا. سعيدًا في الطريق إلى المسجد، وسعيدًا حين الصلاة، وسعيدًا عدة أيام بعدها.
وكنت اعاتب نفسي وألومها، لا بل وأحاسبها برفقٍ وأُسائلها بمودة: 
لماذا لا تصلي يا محمد ؟!
كنت أسائل نفسي: ما دام التقاعس والكسل عن أداء الصلاة مرهقًا موجعًا فلماذا تستمر فيه يا رجل ؟!
وكنت أدير مونولوجًا ونجوى مع ذاتي:
ما دام أداء الصلاة مبهجًا يحلّق بك إلى هذا الحد، فلماذا لا تستزيد وتغرف منه.
كنت أعرف عواقب ترك الصلاة، ولم يكن ذلك أكبر همومي، لأنني كنت متفقًا مع نفسي على أن أؤدي الصلاة ذات يوم، اطمئنانا مني إلى أن الله غفور رحيم، جريًا على سلوك معظم المؤمنين، المرجئة، الذين يتواكلون !!
ها هنا أسرع وأقصر حوار مثمر عقدته، وكان مع الصديق مفلح الرحيمي الذي كتب لي مباغِتًا:
- صباح الخير، صَلِّ الفجر.
- صباح الخيرات والبركات ان شاء الله.
- تقبّل الله.
- انا قايم أتوضا، الله يكثّر خيرك.
- الحمد لله.
- لقد صليت، الحمد لله، والشكر لأخي الحبيب أبو بشار.
كنت انتظر منذ أكثر من 65 عامًا أن ألبي النداء العميق الرقيق الأنيق التي يتردد في صدري. 
قبل 65 عامًا كنت أنهض من فراشي وأدق على أبواب أقراني في حي المعانية بالمفرق، ونتوجه إلى مسجد المفرق الكبير.
كنت أوقظ المؤذن وآخذ منه مفاتيح المسجد، أفتحه، أضيئه، وآخذ في ترتيب المصاحف التي تركها بعض المصلين على السجاد عقب صلاة عِشاء اليوم الفائت، ثم نتوجه إلى منزل الإمام الأمجد، نوقظه ونحفّه في موكب أثيري صوفي إلى المسجد حيث نظل نقرأ القرآن نصف ساعة أو ساعة بعد صلاة الفجر، التي انقطعتُ عنها نحو 65 سنة، وعدت إلى حلاوتها، بكامل لهفتي وفرحي ويقيني.
آه، لو ان الفجر فجران، أو أكثر !!
الحمد لله، الحمد لله، ولك امتناني أخي مفلح.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير