اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات

هذا الرجل يعجبني

هذا الرجل يعجبني
الأنباط -
سعيد الصالحي

عندما بدأت في كتابة المقالات قبل أكثر من عامين كنت دائم النقد والانتقاد للحكومة، وحتى عندما غيرت طريقتي في الكتابة  كانت أكثر من الغمز واللمز والتلميح على عمل الحكومة وقرارتها.

وقبل عدة أسابيع شاهدت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعلمت من خلالها بأن رئيسا جديدا للوزراء قد تم تعيينه، فقلت في نفسي: ما الجديد؟ لن يختلف علينا شيئا سوى الاسماء وبعض الوجوه، وستستمر حياتنا بذات الشكل والموضوع، وبما أنني ممن لا يتابعون الأخبار وأكره البرامج الحوارية فأحيانا لا أسمع أو أقرأ الأخبار المحلية أو الاقليمية لعدة أيام، لأنني أكثر انشغالا بعملي ومهامي اليومية التي باتت تحتاج إلى أكثر من ساعات العمل اليومية المعتادة لتحقيق ما كنا نحققه من نتائج ودخل قبل سنوات.

وفي ظهيرة أحد الأيام أخبرني أحد الأصدقاء بأن رئيس الوزراء الجديد قد أصدر عفوا عن المتأخرين عن دفع ضرائبهم، وأردف صديقي: أظن أنك من المستفيدين من هذا القرار، فهززت رأسي دون أن أتكلم، وبعد عدة أيام أخبرني ذات الصديق بأن ذات الرجل قد أصدر عفوا آخرا عن غرامات ترخيص المركبات وأردف صديقي مرة أخرى: أظن أنك من المستفيدين من هذا القرار، وهذه المرة هززت رأسي مستغربا، فهذا الرجل أول رئيس للوزراء أشعر بأن قرارته جاءت من أجلي وتساعدني، وبأنها تلامسني كمواطن يتأرجح في الطبقة الوسطى، فنحن العالقون في هذه الطبقة أصبحنا كمن تساوت حسناتهم بالسيئات، كأهل الأعراف لا جنة لنا ولا نار ولا حتى حياة، كل ما يفعله العالقون في هذه الطبقة هو العمل الشاق في النهار والقلق في الليل والانتظار في عطلة نهاية الأسبوع لخبر مفرح من هنا أو بارقة أمل من هناك.

أنا ممن لا يحبون التملق والنفاق وأحاول جهدي أن أكون موضوعيا وأتجنب ظلم الآخرين قدر ما استطعت، وعندي من الشجاعة أن أشكر بقدر ما عندي من الجرأة على الانتقاد، لهذا فإنني أقولها بكل صراحة هذا الرجل يعجبني، وإن كان سيستمر في هذا النهج ويرفع من هذا النسق لعدة أشهر، وإن كان ما نلمسه منه هذه الأيام ليس حمى البدايات أو للحصول على تقييم مرتفع في استفتاء المئة يوم، فأظن أن رئيس الوزراء سيدفعني نحو التفاؤل رغما عني، فهذا الرجل يلامسنا بقرارته كمواطنين، وأعاد إلى ذاكرتنا الجمعية بأن رئيس الوزراء منا ويشبهنا، حتى اللحظة لا أستطيع اخفاء إعجابي بهذا الرجل وأتمنى أن يواصل حصد اللايكات والاعجابات من كل المواطنين نتيجة أفعاله وأقواله وقرارته.

نعم، حتى اللحظة لا أستطيع إلا أن أعجب بهذا الرجل وأن أرفع له القبعة وسقف توقعاتي، فكل التوفيق والسداد لرئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، وأقولها بكل صراحة "هذا الرجل يعجبني".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير