البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

الملك يضع النقاط على الحروف في قمة الرياض.. "لا نريد كلامًا"

الملك يضع النقاط على الحروف في قمة الرياض لا نريد كلامًا
الأنباط -
 جواد الخضري

إن القمة العربية والإسلامية التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض والتي جاءت بعد أكثر من عام على حرب الإبادة الجماعية التي مارستها ولا زالت تمارسها إسرائيل على قطاع غزة  والحرب على لبنان والتصعيد ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والاعتداءات المستمرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.. هذه القمة وإن جاءت متأخرة مع تقاعس المجتمع الدولي بإستثناء هبة الشوارع على مستوى العالم التي فاضت بالمظاهرات والتنديدات المستنكرة.. إلا أن انعقادها من المؤكد سيدفع الجميع إلى التدخل الفوري والعاجل للعودة إلى ما يحقق الأمن والسلام العالميين لتجنيب العالم حرب عالمية شاملة لا تحقق للشعوب سوى الموت والدمار دون تحقيق أية مكاسب. من هنا جاءت كلمة جلالة الملك عبد الله الثاني في القمة العربية التي عُقدت في الرياض شاملة سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا والتي لم تتجاوز الخمس دقائق كوقت زمني، لكنها مشروع حل فوري وجذري وعادل لتحقيق ما تصبوا إليه كل شعوب العالم من توفير الامن والسلم والسلام. 
ان كلمة جلالته جاءت تحمل الغضب المعلن قبل المبطن تجاه إسرائيل وتحديداً القيادة اليمينية المتطرفة التي تسعى إلى تحقيق العنف ليس على مستوى المنطقة العربية فحسب بل تريد جر العالم إلى حرب عالمية شاملة تخدم مصالح أفراد لا دول وشعوب وهذا ما نبه إليه جلالة الملك ولا زال ينبه على الدوام ويحذر من أضراره على العالم أجمع حين قال جلالته بداية حديثه "أن إسرائيل تمادت في تصعيدها ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف وإشعال الحرب في لبنان وما سبق من حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة والتي هي مستمرة منذ أكثر من عام ولغاية الآن" والتي أكدها جلالته بأنها "مسعورة وعنصرية وهمجية" مطالبًا جلالته بوجوب وقف الحرب فورًا ودعوة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري للقيام بدوره والتحرك المباشر لأنهاء هذا العدوان الصارخ في المنطقة وليكون هناك دافع سياسي حقيقي من خلال تكثيف الجهود وبصورة فورية وعاجلة لوقفه وكسر الحصار على غزة لإنهاء الكارثة التي طالت المدنيين من نساء وأطفال وشيوخ .
جلالة الملك كانت له زيارة خارجية قبل القمة المنعقدة في الرياض بأيام واتصالات مكثفة سياسيًا ودبلوماسيًا مع العديد من قادة العالم ليضعهم أمام مسؤولياتهم الدولية والاخلاقية تجاه ما تقوم به هذه القيادة اليمينية المتطرفة من إبادة جماعية لا ينكرها أحد على وجه الارض. 
لقد وقف جلالته وجها وبكل قوة إلى ضرورة التحرك الفوري لإنهاء العدوان في المنطقه مؤكدا "لا نريد كلامًا.. نريد مواقفًا جادة وجهود ملموسة لإنقاذ الأهل في غزة" ولم يقف عند حد وقف العدوان بل تعداه إلى دعوة العالم أجمع على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية من خلال جسر إنساني لإيصال المساعدات مع العمل على إعادة البناء، إضافة إلى وقف الحرب على لبنان ثم جاءت شمولية كلمة جلالته خلال القمة المنعقدة إلى توجيه السؤال الأقوى والأصعب الذي ربما لم يخطر ببال القادة السياسيين والأبرز بعد الإنتهاء من الانتخابات الأمريكية وعودة الجمهوريين لموقع صنع القرار بعد نجاحهم إذ قال جلالته للعالم "كيف نخاطب الأجيال القادمة بأن نبرر لهم فشل العدوان على غزة ولبنان" .
المتابع بكل اهتمام وجدية لكلمة جلالته عليه أن يكون جادًا في الوقوف إلى جانب الاردن قيادةً وشعبًا للسعي إلى ما يريد تحقيقه جلالة الملك من توفير الأمن والسلام الدولي لتنعم به كل شعوب العالم.
 وفي ذات السياق لقد أكد ولا زال الاردن يؤكد على الدوام بقيادته الهاشمية أن على العالم أن يقف في وجه كل طغمة تسعى إلى خلق الفتن والعنف سواء في المنطقة العربية تحديدًا أو الإقليم أو حتى على مستوى العالم وعليه على العالم أن يفهم جيدًا أن الأردن القلب النابض للعالم العربي لن يتخلى يومًا عن عروبته وقوميته ولا حتى عن الإنسانية التي يتمتع بها بكافة المحافل الدولية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير