اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

عبدالله محمد القاق يكتب :في الذكرى المشؤومة لوعد بلفور!

عبدالله محمد القاق يكتب في الذكرى المشؤومة لوعد بلفور
الأنباط -
في الذكرى المشؤومة لوعد بلفور!
بقلم :عبدالله محمد القاق
في اليوم الثاني من تشرين الثاني من كل عام ، تصادف الذكرى السنوية لصدور وعد بلفور والتي مضى عليها قرن وسبع سنوات من الزمن لصدور وعد بلفور المشئوم، الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، بناء على المقولة المزيفة 'أرض بلا شعب لشعب بلا أرض'. وهذا الوعد هو الإسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. والواقع انه حين صدر الوعد كان تعداد اليهود في فلسطين لا يزيد عن 5% من مجموع عدد السكان. وقد أرسلت الرسالة قبل أن يحتل الجيش البريطانى فلسطين. يطلق المناصرون للقضية الفلسطينية عبارة "وعد من لا يملك لمن لا يستحق" لوصفهم الوعد. وقرار التقسيم الذي صدر في عام 1947، وايدته الدول الاوروبية، دون دول العالم، شكل منعطفا تاريخيا ضد الفلسطينيين، واسهم في تغيير الواقع التاريخي والجغرافي للقضية القومية، حيث اصبحت فلسطين منسية واقيمت مكانها في الخامس عشر من ايار ما سمي بدولة اسرائيل ، التي وجدت مساعدة كبيرة من مختلف دول العالم، حيث ان هذه الدولة العبرية لم يكن لها ان تبقى وتستمر، لولا الدعم الاوروبي والاميركي اللامحدود.. والذي اسفر عن موافقة الرئيس الاميركي الاسبق بوش على نقل سفارة بلاده الى مدينة القدس بالرغم من محاولاته الرامية، وغير المتزنة، والواقعية في ان الولايات المتحدة تسهم في صون السلام والامن والعدل بالمنطقة فيما هي تخطط لضرب العراق، وتسهم في دعم اسرائيل عبر كل الاصعدة.
تجيء هذه الذكرى الاليمة لوعد بلفور، في ظروف صعبة وسيئة للغاية جراء الممارسات الاسرائيلية القمعية التي ترتكبها القوات الاسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني الاعزل ف غزة والضفة الغربية ولبنان سواء في القتل او تدمير البنى التحتية للشعب الفلسطيني او استمرار عمليات تعذيب الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني، فضلا عن تدهور حالة حقوق الانسان الفلسطيني بشكل واضح جراء الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني والمتمثلة في اجتياح المدن والقرى والمخيمات والبقاء فيها ثم الانسحاب بعد فترة معينة بالإضافة الى قتل الاطفال داخل منازلهم او مدارسهم بسبب القصف الصاروخي العشوائي ضد المناطق المدنية من الدبابات او الرشاشات والمدافع، وقد صعدت هذه القوات من عمليات استباحة المسجد الاقصى وتجريف الاراضي واقتلاع الاشجار ومنع قطف اشجار الزيتون وبناء المستوطنات الجديدة بل وتسمين العديد منها في هذه الظروف الحرجة والحساسة.
فهذه الذكرى المشؤومة تجيء في وقت يمر الفلسطينيون بأسوأ أوضاع لهم جراء السياسة الاسرائيلية على اهل فلسطين فيما تواصل اسرائيل اعتداءاتها على غزة وشروعها في حرب ابادة شاملة الغزيين باستشهاد حوالي 43 الفا من الغزيين واصابة 110 الاف من الفلسطينيين من ابناء غزة حيث قتلت العديد من الاطفال من ابناء غزة والنسوة وهدمت البيوت على راس ساكنيها بدم بارد وتواصل استيطانها للأراضي العربية المحتلة واستباحة المسجد الاقصى المبارك الامر الذي يتطلب من بريطانيا والولايات المتحدة ان تعملا على اصلاح اخطائهما.. و الحد من دعمهما اللامحدود للاسرائيليين والسعي لاقامة دولة فلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف والذي طالب بها جلالة الملك عبدالله الثاني مرارا وتكرارا تحقيقا لقرارات الشرعية الدولية وارادة المجتمع الدولي.
ونامل ان يكون الرد من الرئيس الاميركي الجديد سواء اكان الرئيس هارييس او ترامب بالحد من جرائم الاحتلال وحل الدولتين في فلسطين ودعم الوحدة الفلسطينية والحد من الانقسام في هذا الظرف العصيب الذي يواجه الفلسطينيون اعتى انواع الاحتلال النازي والفاشي والتعصب العرقي الصهيوني في حرب ابادة اسهمت فيها اميركا وبريطانيا وفرنسا والمانيا بكل قوة واستهتار بالقرارات الدولية وضربت اسرائيل عرض الحائط بحقوق الانسان ورفضت السماح لوكالة الاونروا القيام بأعمالها الامر اذي يتوجب على منظمة الامم المتحدة الى طردها من المنظمة الدولية وحرمانها من ابسط الحقوق الانسانية!
فهل يكون الرئيس الاميركي المقبل الجديد محافظا على وعوده بوقف الحروب بالمنطقة بالسعي لردع اسرائيل لمواقفها المستهترة في قتل الشعوب العربية في غزة والضفة ولبنان المتمثلة بحرب الابادة التي تقوم بها اسرائيل !!؟
abdullaalqaq@hotmail.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير