اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع

عمّار محمد الرجوب يكتب :شارع البتراء.. شارع الموت بين الإهمال والمسؤولية

عمّار محمد الرجوب يكتب شارع البتراء شارع الموت بين الإهمال والمسؤولية
الأنباط -
شارع البتراء.. شارع الموت بين الإهمال والمسؤولية

كل يوم نمرُّ بشارع البتراء ونرى ذلك الطريق الممتد الذي بات يُعرف باسم "شارع الموت". هذا الشارع الحيوي الواقع من اربد  وخاصه عند اشاره الصريح، المؤدي إلى جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، أصبح شاهدًا على فقدان الأرواح ودموع الأهل. قبل أيام فقط، حصدت هذه الطريق حياة طالبة في ريعان الشباب، لتضاف إلى قائمة طويلة من الضحايا، كلهم ذهبوا ضحية مزيج من السرعة الزائدة وغياب التدابير اللازمة لسلامة المشاة.

من البديهي أن الموت هو قدر مكتوب علينا، كما جاء في قوله تعالى: "كل نفس ذائقة الموت" (آل عمران: 185)، إلا أن علينا الأخذ بالأسباب، فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اعقلها وتوكّل". وإننا حين ننظر إلى شارع البتراء، نرى حلًا بسيطًا كان من الممكن أن ينقذ أرواحًا ويمنع فاجعة فقدان الأحبة: بناء جسر مشاة فوق هذا الطريق الخطير.

إن البلدية ووزارة الأشغال العامة، بحكم مسؤوليتهما، مطالبون بحل سريع لهذه المشكلة من خلال بناء جسر مشاة بعد إشارة الصريح باتجاه جامعة العلوم والتكنولوجيا. إن شارع البتراء هو من أهم الشوارع في المنطقة، ويمر عبره الآلاف يوميًا، لا سيما طلاب الجامعة والعاملون فيها. ومع ازدحام الطريق وكثافة حركة المركبات، فإن الخطورة تتضاعف، حيث يجازف الكثيرون بقطع الشارع بسبب قلة الممرات الآمنة.

وقد شدد جلالة الملك عبد الله الثاني في أكثر من مناسبة على أن سلامة المواطنين فوق كل اعتبار، وأن الأولوية دائمًا يجب أن تكون لحماية الأرواح وتوفير البيئة الآمنة. لذا، نأمل أن تستجيب بلدية إربد الكبرى وتضع حلًا مستدامًا لحماية المواطنين والمشاة على هذا الطريق الخطير.

إن الأمل قائم بأن يتحقق التغيير وأن يتم تنفيذ جسر المشاة الذي طال انتظاره، والذي لن يكون مجرد بناء عابر، بل رمزًا لاحترام قيمة الحياة البشرية، ودرسًا في أهمية التخطيط الحضري والمسؤولية المجتمعية.
بقلم عمّار محمد الرجوب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير