البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

مهند أبو فلاح يكتب:" الذريعة "

مهند أبو فلاح يكتب الذريعة
الأنباط -
" الذريعة " 

مهند أبو فلاح 

لم تفوت السلطات التركية فرصة الهجوم الإرهابي على شركة صناعات الطيران والفضاء  "توساش" في قلب مدينة انقرة عاصمة البلاد يوم الأربعاء الماضي 23 تشرين اول / اكتوبر لتصفية حساباتها مع حزب العمال الكردستاني و سارعت إلى شن حملة قصف جوي و مدفعي مكثف على مواقع هذا التنظيم المسلح في مناطق تواجده شمالي العراق و سورية .

الهجمات التركية على مواقع و معسكرات حزب العمال طالت أيضا تنظيم قوات سورية الديمقراطية المعروف اختصاراً بقسد و الذي تربطه صلات وثيقة جدا بحزب العمال بل و يعتبر في نظر كثير من المراقبين الذراع المسلحة السورية للتنظيم الانفصالي الذي أطلق حرب عصابات في جنوب شرق هضبة الأناضول ضد السلطات المركزية التركية منذ العام 1983 .

هجوم انقرة أعاد إلى الأذهان مشهد هجوم مماثل شنته مجموعات مسلحة تابعة لحزب العمال تسللت من الأراضي السورية إلى تركيا و شنت هجوما مسلحا في ميدان تقسيم الاستقلال في مدينة اسطنبول في الثالث عشر من تشرين ثاني / نوفمبر من العام 2022 و أسفر عن سقوط عدة ضحايا بين صفوف المواطنين الأتراك و عناصر الأجهزة الأمنية .

السلطات التركية بادرت إلى توظيف هذا الحدث إعلاميا لتبرير و تسويغ تواجد قواتها فوق الاراضي السورية باعتباره وسيلة لمكافحة العمليات الإرهابية التي تشنها مجموعات حزب العمال الكردستاني فوق التراب الوطني التركي و كان واضحا أن هذه العملية قدمت لنظام العدالة و التنمية المبررات الكافية للتنصل من أية التزامات محتملة حول الانسحاب من الأراضي السورية المحتلة في مناطق درع الفرات و نبع السلام و غيرهما شمالي القطر العربي السوري ، و وضع العراقيل و العقبات أمام تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الصادر في شهر كانون الاول / ديسمبر من العام 2015 المتعلق بسورية .

تطبيق القرار 2254 كفيل بإيجاد حل سياسي للازمة السورية يقود إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية من أراضي هذا القطر العربي و حل كافة الميلشيات المسلحة على اختلاف مشاربها و إقامة سلطة ديمقراطية تمثل كافة أطياف و مكونات المجتمع السوري ، و سحب البساط من تحت اقدام قوى الاحتلال الأجنبي المتعددة الجنسيات سواءً كانت تركية ام إيرانية أو أمريكية أو روسية الخ .......... ، التي يتذرع كلٌ منها بوجود الآخر لتبرير استمرار تواجده غير الشرعي على الأراضي السورية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير