البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

حول استشهاد حسن نصرالله

حول استشهاد حسن نصرالله
الأنباط -
فايز شبيكات الدعجه
الدول تفكر بموضوعية وقراراتها عقلانية بعكس الأحزاب والحركات المقاتلة التي تنقصها فنون السياسة وقواعد الحرب وإدارة الصراعات ولا تدرك معنى الاختراق الامني فتلدغ من ذات الجحر مرات ومرات كما حصل من اغتيالات أثناء تكرار تجمع قيادات حزب الله في لبنان.
إيران تصرفت بحكمه وفق مصلحتها فقط، واتخذت من المثل( قيس قبل ما تغيص) شعارا فانسحبت من الصراع انسحابا دبلوماسيا صامتا بعد أن أدركت انه لا طاقة لها بمواجهة العدوان الصهيوني المدعوم أمريكا واروبيا منقلبه بذلك على حليفيها حزب الله وحماس، وتخلت عنهما في أحلك الظروف وعلى رأي المثل (مئة قلبه ولا غلبه).
وأعدوا لهم من قوة،، يعني ان من لديه مسدس عليه ان لا يغامر، وان ينتظر لحين امتلاك دبابة تماثل دبابة العدو او تقترب منها، وفي السياق لا داعي للتذكير بأن جيش دولة المسلمين انسحب من معركة مؤته بعد أن اتضح عدم توازن القوى وانقذ سيدنا خالد بن الوليد الجيش، كان على أرض المعركة ثلاثة آلاف مسلم مقابل مائتي الف عدو مقاتل .ولا داعي للتذكير أيضا بأسلوب رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام بإتباع المواجهة المباشرة في الحروب وليس بالاختفاء في الأحياء السكنية وبين بيوت المسلمين، ضاربا بذلك أروعَ المثل على الرحمة والعدل في الحرب ومراعاة أعلى آدابها الإنسانية؛ ففي قتاله لا يفسد ولا يَقتل امرأة أو شيخًا أو طفلا، ولا يَتبع مُدبرا، ولا يُجهز على جريح، ولا يُمثِل بقتيل، ولا يسيء إلى أسير، ولا يتعرض لمسالم، لم يكن رسولنا يرمي العدو عن بعد من داخل الأحياء السكنية حتى لا يتمكن العدو من ايذاء غير المجاهدين من الأطفال والنساء والشيوخ او يدمر مساكنهم.
العدو الصهيوني الغاشم يمضي بتحقيق أهدافه بخطى ثابتة، قتل في لبنان اليوم زعيم حزب الله حسن نصرالله، وقبل ذلك قتل إسماعيل هنيه في إيران، وقتل خمسون الف فلسطيني في غزه ودمر بنيتها التحتية، وها هو يحكم قبضته على الضفة الغربية.
وهنا يبدو شتم العدو عملية ساذجه لا تفيد، والعنتريات الإعلامية الخطابية للتحريض على دخول الحرب مجرد فراغ، ولو أعطينا لكل واحد من مقاتلي المقالات والفيس بوك (بارودة) لرأيناهم يبادرون للفرار والاختباء في محرم النساء ورياض الأطفال.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير