البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

أبوخضير يكتب :جلالة الملك عبدالله الثاني: صوت فلسطين في الأمم المتحدة

أبوخضير يكتب جلالة الملك عبدالله الثاني صوت فلسطين في الأمم المتحدة
الأنباط -
بقلم عبدالله وجيه أبوخضير 

في خطوة تُعزز من مكانة الأردن كمدافع رئيس عن حقوق الشعب الفلسطيني، ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين كلمة مؤثرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، عكس فيها التزام الأردن الثابت بالقضية الفلسطينية التي تُعتبر من أبرز القضايا الإنسانية والسياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

تجسد كلمته الأخيرة إصرار الأردن على دعم حقوق الفلسطينيين، حيث أكد جلالته أن الحل العادل والدائم للقضية الفلسطينية هو المفتاح لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني يستحق العيش بحرية وكرامة في دولته المستقلة، وعاصمتها القدس، مشدداً على أن هذا الحق ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو حق إنساني أصيل لا يمكن التفريط به.

في خضم التحديات والضغوط الدولية، برزت شجاعة جلالة الملك في التصدي لتلك التحديات، وهو ما يعكس روح التحدي التي يتمتع بها الشعب الأردني. لم يتردد جلالته في الإشارة إلى الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيون، من حصار اقتصادي وإجراءات تعسفية، وهو ما يزيد من معاناتهم ويصعّب فرص تحقيق السلام المنشود.

هذه الكلمات لم تكن مجرد تعبير عن موقف سياسي، بل كانت بمثابة صرخة إنسانية تُبرز مدى التفاني الأردني في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. جلالته قدم رؤية شاملة للواقع الفلسطيني، مؤكداً أن دعم الأردن للقضية الفلسطينية هو جزء لا يتجزأ من هويته الوطنية.

وعلى الصعيد الداخلي، أعاد جلالة الملك التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة، مشدداً على ضرورة تضامن جميع الأردنيين خلف قيادتهم في دعم هذه القضية العادلة. لقد كانت كلمته بمثابة دعوة للجميع للعمل معاً من أجل تحقيق العدالة والسلام، ليس فقط للفلسطينيين، بل لجميع الشعوب التي تعاني من الظلم.

يُعتبر موقف جلالة الملك في الأمم المتحدة تعبيراً عن أصالة الشعب الأردني وإيمانه الراسخ بالحق والعدالة. إنه يعكس تاريخه الطويل في دعم القضايا العربية والإسلامية، ويؤكد على دور الأردن كصوت لمن لا صوت له في المحافل الدولية.

، إن هذه الكلمة التاريخية لجلالة الملك عبدالله الثاني تُعزز من مكانة الأردن كمدافع رئيسي عن القضية الفلسطينية، وتبعث برسالة واضحة للعالم بأن الحق سيعود لأصحابه مهما طال الزمن، بفضل هذه الجهود الدؤوبة والإيمان القوي بالعدل والسلام. الأردن، تحت قيادة جلالته، سيظل دوماً حارساً للحقوق ولصوت الحق في كل المحافل الدولية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير