اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش زهرة المنصوري – رواية ليته كان هراء! كورال "هارموني العربي" يلتقي جمهور جرش في أمسيتين يومي ٢٦ و٢٧ تموز على مسرح الهيبودروم الصين تؤكد دعمها للحوار والوساطة خلال لقاء وانغ يي وعراقجي إسرائيل تطارد تقنيات جديدة لمواجهة شبح المسيّرات العوايشة يعزون المعايطة الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش غدا “التربية”: 4 آلاف مدرسة جاهزة للاستخدام في التعدادات الإحصائية

ارحمو الوطن والمواطن ، فما هكذا تورد الأبل...

ارحمو الوطن والمواطن ، فما هكذا تورد الأبل
الأنباط -
ارحمو الوطن والمواطن ، فما هكذا تورد الأبل...

المتتبع لما يطرح من برامج حوارية يصاب بالصدمة من الإنفصام الواضح في الفهم .

 فهذا صاحب قرار في القطاع العام نرجسي الهوى والفكر والشخصية يتبنى فكرة ما ويطرح افكار في العسل كما يقولون ، ويسعى بكل قوة لإثبات صحتها ، ويُخرج الأدلة والبراهين من ادراج الدراسات السابقة والإحصاءات والدول الغربية والمؤسسات الدولية ليثبت وجهة نظر ، ثم بعد طرحها نكتشف تلك العيوب والثغرات وقصر النظر فيها .

ومن جهة اخرى تجد حزبي يريد أن ينهي البطالة ويعيد القطاعات التي تمت خصخصتها ، ويفتح فيها مشاريع وطنية وانتاجية ، وثالث يريد اعادة صياغة النقل ورابع وخامس ، طبعا هناك فرق بين الخطاب الجماهري والخطاب الحزبي الواعي الذي يلامس الحقيقة ويكشف كنها ويسعى لخلق واقعا افضل وليس حلم أفضل . 

ومن جهة ثالثة تجد مؤسسة سيادية مثل مؤسسة الضمان او وزارة العمل او نقابة ما بالتنسيق مع وزير ما ، تسعى لفرض قوانين وأنظمة على قطاع العمل الخاص في الوطن ، دون ادنى مشاروة او تشارو او تنسيق ، ولا أدري حقا هل هي في العسل ام في السمن ، وجرة السمن المعلقة فوق رؤوسهم قد طالتها عصا الراعي منذ زمن بعيد وذهب السمن ادراج الرياح .

 ونعلق مرة اخرى كما علقت قطاعات في هذا الوطن الحبيب ، وكما اغلقت قطاعات واصبحت من الماضي البعيد ،  ومن جهة اخرى تجد صاحبنا الحزبي بعصاه السحرية يريد أن يعيد المستثمرين الذين خرجوا ، ويحضر في جلسة اخرى اولئك الذين لم يأتوا .

 وستطال عصا الواقع كل تلك الأحلام وتتحطم للأسف فوق رؤوس المواطنين مرة أخرى . 

هناك فرق بين أن تكون مسؤول عن مؤسسة خاصة وتسعى بكل قوتك لإنجاحها هنا يكون التركيز في مجال واحد فقط هو تلك المؤسسة، ومن الممكن ان تنجح ،  وبين أن تكون مسؤول في وطن ، الوطن كتلة واحدة قائم على كل قطاعاته ، فالمواطن له حقوق والحكومة لها حقوق ، والعمل له حقوق والعامل له حقوق ، والمستثمر له حقوق ، والزبون له حقوق ، والمنافسة والجودة والسعر والقدرة المالية والتسويق والسوق والتجارة العالمية والتحديات والمواد الخام والإستيراد والتصدير وسلاسل التوريد والإنتاج وووو.

وبعد ذلك يجلس مسؤول ما او حزبي ما في معتزله ، ويخرج لنا بفكرة خرقاء قميئة لا تصلح لشيء ، ويسعى بها في ليلة ظلماء وتصبح قانونا ، ثم نتفاجأ بأن القانون لا يمكن تطبيقه فنسعى لتعديله ، وما حدث في قصة منع الموظف العام من العمل ثم السماح له بشروط ، ثم يتم بعد ذلك تعديل الشروط .

وملك البلاد اطال الله عمره ، يطالب بالحوار الوطني والمشاروة والمشورة ويسعى لأن تكون القطاعات منفتحة بعضها على بعض ، وينشيء مبادرات للحوار ، ويجمع جميع الأطراف من اكاديمين ومختصين وقطاع خاص وعام للخروج برؤى ملكية ، ثم بعد ذلك يتم تعليق الرؤى الملكية ولا تجد طريقا للتنفيذ إلا تلك التي لا تتعارض مع رؤية صاحب المعتزل . 

وما زال البحث عن المايسترو مستمرا .

ارحمونا ،،

إبراهيم أبو حويله
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير