البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

مهند أبو فلاح يكتب:" الحرب النفسية القذرة"

 مهند أبو فلاح يكتب الحرب النفسية القذرة
الأنباط -
" الحرب النفسية القذرة"

مهند أبو فلاح 

تشكل الحرب النفسية الرامية إلى تحطيم الروح المعنوية إحدى أبرز اشكال وصور بث الروح الانهزامية و غرسها في نفوس الحاضنة الشعبية لرجال المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة الباسل و في سبيل ذلك لا يتورع العدو الصهيوني عن اللجوء إلى أقذر الادوات و منها رفع سقف التوقعات بخصوص محادثات الهدنة التي تجري هنا و هناك بغية التوصل إلى وقف لإطلاق النار و وضع حد للحرب الدائرة منذ أكثر من عشرة أشهر .

قبل كل جولة تفاوضية يلجأ العدو الصهيوني إلى رفع سقف التوقعات بخصوص قرب التوصل إلى هدنة تنهي معاناة الملايين من أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في غزة الصامدة الصابرة عبر سلسلة من التصريحات الإعلامية و التسريبات الصحفية على لسان مسؤوليه قاصدا أن يشكل حالة  جماهيرية ضاغطة على قيادة المقاومة للقبول بتقديم تنازلات على مائدة المفاوضات التي تراوح مكانها منذ أمد بعيد .

المفاوضات مع العدو الصهيوني التي تسعى من خلالها المقاومة الفلسطينية البطلة إلى إيجاد صيغة توافقية تضع حدا لهذه الحرب الاجرامية المسعورة تصطدم عادة بمراوغات و مناورات حكام تل أبيب المتطلعين إلى إطالة أمد هذه الحرب لتنفيذ اجندتهم الخبيثة المتمثلة في القضاء على الشعب العربي الفلسطيني و اجتثاثه من أرضه الطاهرة المقدسة بالتعاون و الاشتراك مع القوى الغربية و على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي توفر غطاءً لاستمرار مسلسل الارهاب المنهجي المنظم بحق اهلنا في فلسطين المغتصبة .

قد يخيل للمراقب المتابع لمجريات الجولات التفاوضية الماراثونية المتعاقبة أن الطغمة الحاكمة في تل أبيب معنية هذه المرة بإيجاد تسوية تضمن مخرجا لائقاً يحفظ ماء وجهها في ظل حرب الاستنزاف التي يتعرض لها جيشها على يد عناصر المقاومة الفلسطينية الباسلة لكن في حقيقة الأمر فإن هؤلاء القتلة في الدويلة العبرية يقومون بحملة دعاية و علاقات عامة واسعة النطاق لتضليل الرأي العام العالمي و إلقاء اللوم في فشل محادثات الهدنة على قيادة المقاومة لتبرير استمرار الدعم الغربي لها على الصعيد الرسمي و هو أمر يتم من خلال التواطؤ مع الإدارة الأمريكية في البيت الأبيض و التي مع الاسف الشديد لا تشكل وسيطا نزيها في هذا المجال ، مما يحتم علينا توعية الرأي العام العربي بهذه الالاعيب القذرة من جهة و إطلاق حملة إعلامية مضادة بين أوساط الرأي العام العالمي لبيان حقيقة ما يجري وراء كواليس و دهاليز الجلسات التفاوضية مع العدو الغاشم .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير