البث المباشر
الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) دوجانة أبو حيانة تحصل على الماجستير بتقدير امتياز في النمذجة الرقمية ثلاثية الأبعاد للجراحات التجميلية المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية السفير السوداني يلتقي سماوي ويكرّمه بدرع نظير جهوده في دعمه الدائم للثقافة والمثقفين "الإدارة المحلية" ترفع الجاهزية القصوى تحسباً لمنخفض جوي الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عشرات المنازل في العيسوية استشهاد 4 فلسطينيين جراء استهداف الاحتلال خانيونس بغزة الروابدة يؤكد أن الأردن نشأ على رسالة وطنية وقومية واضحة 1.44% ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي في 11 شهرا من 2025 الأمير عمر بن فيصل يكرّم مركز زين للرياضات الإلكترونية وزارة البيئة تدعو للحفاظ على نظافة البيئة وتخصص خطا للإبلاغ عن المخالفات هكذا سقط الزعيم .. لا بقوة الخصوم بل بهشاشة الداخل شباب البلقاء تطلق دورات أصدقاء الشرطة في المراكز الشبابية حين تقود الحكمة الهاشمية شراكة الأردن وأوروبا إلى آفاق استراتيجية جديدة أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتبارا من اليوم مديرية الأمن العام تحذر من تبعات المنخفض الجوي المتوقع مساء اليوم شركات أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض فانسي فود شو بالولايات المتحدة جذور الوعي للطفل.. في زمنٍ متغيّر الملكية الأردنية ثانيًا في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025 وضمن أفضل خمس شركات طيران عالميًا

" ورقة مساومة "

  ورقة مساومة
الأنباط -
مهند أبو فلاح 

وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التوغل العسكري الأوكراني في مقاطعة كورسك الحدودية الروسية المتاخمة للاراضي الأوكرانية بأنه محاولة لتحسين موقف نظام الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي قبل الشروع في محادثات سلام مستقبلية محتملة لإنهاء الصراع المسلح الجاري بين البلدين منذ عامين و نصف تقريبا .

التوغل العسكري الأوكراني الذي شمل قطاعا محدودا من الأراضي الروسية في إقليم كورسك و الذي أسفر حتى الآن بحسب مصادر النظام الحاكم في كييف العاصمة الأوكرانية عن الاستيلاء على ثمانية و عشرين بلدة روسية تقدر مساحتها بألف كيلومتر مربع لم يمنع القوات الروسية من مواصلة تقدمها الحثيث المضطرد في شرق أوكرانيا  لكنه احدث نوعا من الارتباك في الجبهة الداخلية الروسية و أجبر الكرملين على إخلاء بعض المناطق الحدودية من سكانها خشية من تعرضهم لنيران القوات الأوكرانية المتقدمة في أقصى جنوب روسيا الاتحادية .

العملية العسكرية الأوكرانية في أقصى الجنوب الروسي أعادت إلى الأذهان هنا في الوطن العربي الكبير مشهدا من مشاهد الجولة الرابعة من الصراع العربي الصهيوني و تحديدا حرب تشرين اول / اكتوبر من العام 1973 حينما نجحت وحدات عسكرية صهيونية من عبور قناة السويس إلى الضفة الغربية منها و ايجاد موطيء قدم لها هناك فيما عُرِفَ بثغرة الدفرسوار و حصار الجيش المصري الثالث في مدينة السويس في أعقاب نجاح الجيش المصري من عبور قناة السويس إلى الضفة الشرقية منها في بداية تلك الحرب و تحطيم خط بارليف المشهور ما عبد الطريق أمام مفاوضات الكيلو 101 التي شكلت الخطوة الأولى على طريق معاهدة كامب دايفيد بين نظام الرئيس محمد انور السادات و الكيان الصهيوني لاحقا .

أيا كان وجه الشبه بين ثغرة الدفرسوار و اجتياح مقاطعة كورسك الروسية من قبل القوات الأوكرانية و بغض النظر عن النتيجة التي ستؤول إليها هذه العملية العسكرية الأوكرانية المحدودة حتى هذه اللحظة الراهنة فإنه من السابق لأوانه التكهن أو التنبؤ بعواقب و تبعات هذا الاجتياح الأوكراني للأراضي الروسية فقيصر الكرملين في موسكو الرئيس بوتين قد يرد ردا قاسيا و عنيفا جدا على تجاوز و تخطي نظام زيلنسكي الحاكم في كييف للخطوط الحمراء المتعلقة بالأمن القومي الروسي .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير