اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي

" ورقة مساومة "

  ورقة مساومة
الأنباط -
مهند أبو فلاح 

وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التوغل العسكري الأوكراني في مقاطعة كورسك الحدودية الروسية المتاخمة للاراضي الأوكرانية بأنه محاولة لتحسين موقف نظام الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي قبل الشروع في محادثات سلام مستقبلية محتملة لإنهاء الصراع المسلح الجاري بين البلدين منذ عامين و نصف تقريبا .

التوغل العسكري الأوكراني الذي شمل قطاعا محدودا من الأراضي الروسية في إقليم كورسك و الذي أسفر حتى الآن بحسب مصادر النظام الحاكم في كييف العاصمة الأوكرانية عن الاستيلاء على ثمانية و عشرين بلدة روسية تقدر مساحتها بألف كيلومتر مربع لم يمنع القوات الروسية من مواصلة تقدمها الحثيث المضطرد في شرق أوكرانيا  لكنه احدث نوعا من الارتباك في الجبهة الداخلية الروسية و أجبر الكرملين على إخلاء بعض المناطق الحدودية من سكانها خشية من تعرضهم لنيران القوات الأوكرانية المتقدمة في أقصى جنوب روسيا الاتحادية .

العملية العسكرية الأوكرانية في أقصى الجنوب الروسي أعادت إلى الأذهان هنا في الوطن العربي الكبير مشهدا من مشاهد الجولة الرابعة من الصراع العربي الصهيوني و تحديدا حرب تشرين اول / اكتوبر من العام 1973 حينما نجحت وحدات عسكرية صهيونية من عبور قناة السويس إلى الضفة الغربية منها و ايجاد موطيء قدم لها هناك فيما عُرِفَ بثغرة الدفرسوار و حصار الجيش المصري الثالث في مدينة السويس في أعقاب نجاح الجيش المصري من عبور قناة السويس إلى الضفة الشرقية منها في بداية تلك الحرب و تحطيم خط بارليف المشهور ما عبد الطريق أمام مفاوضات الكيلو 101 التي شكلت الخطوة الأولى على طريق معاهدة كامب دايفيد بين نظام الرئيس محمد انور السادات و الكيان الصهيوني لاحقا .

أيا كان وجه الشبه بين ثغرة الدفرسوار و اجتياح مقاطعة كورسك الروسية من قبل القوات الأوكرانية و بغض النظر عن النتيجة التي ستؤول إليها هذه العملية العسكرية الأوكرانية المحدودة حتى هذه اللحظة الراهنة فإنه من السابق لأوانه التكهن أو التنبؤ بعواقب و تبعات هذا الاجتياح الأوكراني للأراضي الروسية فقيصر الكرملين في موسكو الرئيس بوتين قد يرد ردا قاسيا و عنيفا جدا على تجاوز و تخطي نظام زيلنسكي الحاكم في كييف للخطوط الحمراء المتعلقة بالأمن القومي الروسي .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير