البث المباشر
البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامة للأعوام 2026–2028: ريادة مصرفية مسؤولة ونموٌ مستدام لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ما هو السبيل لإنقاذ صندوق الضمان الاجتماعي من الانهيار؟ "الملكية الأردنية" تتصدر مؤشرات دقة المواعيد في تحالف "oneworld" الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة استدعاء ضخم يضرب نيسان.. مشاكل بالمحرك في طرازات 2023–2025 المياه تواصل حملات التوعية المائية في شهر رمضان فتح باب التسجيل للشركات الناشئة ضمن مشروع "التدريب في الشركات الناشئة" إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الفقر ليس قدرًا… بل امتحان ضمائر العيسوي يلتقي وفدا من تجمع عشائر اليامون مواطن أردني حسب الطلب… “سوبر” أم “عادي”؟ بطلب من وزارة التنمية… حظر نشر أي مواد إعلانية تستغل الحالات الإنسانية بدون موافقة إعلان نتائج الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام الدراسي 2026-2027 انطلاق أولى الرحلات ضمن بعثة الملكة رانيا العبدالله لأداء مناسك العمرة الاحترام… حين يكون خُلقًا لا شعارًا مجلس الرئيس ترامب ... مجلس هيمنة وإخضاع ...ام ... مجلس سلام ؟ استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة مسؤول إيراني : سنعقد محادثات غير مباشرة مع واشنطن في أوائل آذار "الطاقة": فلس الريف يزوّد 131 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 652 ألف خلال كانون الثاني

د. حازم قشوع يكتب:زيد الرفاعي غاب ظله وبقي خيره ؛

د حازم قشوع يكتبزيد الرفاعي غاب ظله وبقي خيره ؛
الأنباط -
زيد الرفاعي غاب ظله وبقي خيره ؛
 
د. حازم قشوع
 
لم يكن زيد الرفاعي شخصيه عاديه او رجل دولة فحسب، بل كان رحمه الله مدرسة سياسية لها لونها الرمادي ووزنها العربي الشامي وأثرها العميق في الحياة السياسية الاردنية، فهي كما الطريقة الرفاعية تحتوى على مضمون وبرنامج عمل وإن كانت لم تحط خطى دولة ابو سمير الحياة الحزبية لكن خطواته جعلت منه ظاهرة فكرية مميزة ميزته وامتاز بها عبر ما عرف بالمدرسة الزيدية، فكان فيها نعم السيد المعلم الذي آمن بالوطن و رسالته وقام بخدمته منذ نشأته وعلى طوال مسيرته، وهذا ما جعل من شخصية وازنة بحجم زيد الرفاعي تعرف بالأوساط السياسية بالمرجعية الملكية.
 
ولم يثني دولة ابو سمير مشاركته مع الناس افراحهم واتراحهم سوى مرضه، وبقي يقدم رسالته عبر مشاركاته الاجتماعية بعد انتهاء خدمته السياسية من رئاسة الأعيان ليحمل شرف الخدمة من بعده دولة سمير الرفاعي بعدما قرر اعتزال الحياة السياسية، معلنا بذلك انتهاء حقبة سياسية بدأت مع الحسين بطي مرحلة من عمر الدولة الأردنية بكل ما فيها من سيرة ومسيرة.
 
"دولة زيد الرفاعي" وهو إذا كان الوزير والسفير ودولة الرئيس والمستشار لجلالة الملك ورئيس مجلس الامة، الا انه ايضا كان نعم الرجل الوفي المخلص وصاحب الكلمة الصادقة والحكمة المتزنة التي تعد كلماتها بالقنطار وتحسب بالمكيال الذهبى الموزون، وهذا ما جعل منه رجل دولة وازن يعتبر الأبرز بالتاريخ الاردني، لما له من مكانة رفيعة عند النظام الهاشمي كما عند النخب السياسية لما يمتلكه من واسع درايه وعظيم خبره جعلته صاحب موقف متزن وعنوان للنهج الملكي المحافظ، وهذا ما جعل من مدرسة دولة زيد الرفاعي السياسية تقرن دائما ببوصلة الاتجاه وعنوانا للتوجه كما تعرف بالمنارة الفكرية التي تجمع البوصلة بالمحتوى معا فى إطار المضمون العام.
 
ان الاسرة الاردنية الواحدة وهي تترحم على فقيد الوطن وأحد أبرز رجالاته، فإنها تبتهل الى الله العلى القدير أن يكلأه بواسع رحمته وان يجعل من عطائه الموصول في مسيرته الوطنية وسيرته الخيرية في ميزان حسناته، فلقد ادى الامانة وصدق العهد والوعد فاستحق الثناء والتكريم من أسرته الأردنية كما من النظام الهاشمي الذي احب وقدم له حسن عطاء ... فإن غاب ظل دولة زيد الرفاعي فإن خيره سيبقى موصول في أسرته وأحفاده التى نعزيها كما نعزي أنفسنا بهذا المصاب الجلل بترجل احد فرسان الدولة وأحد رجالات الحسين وأبو الحسين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير