البث المباشر
كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟ 6 علامات تنذرك بجفاف جسمك في الشتاء فوائد الشاي الأخضر على الجسم والعقل "الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر

د. حازم قشوع يكتب:يبدأ العد من حيث فلسطين

د حازم قشوع يكتبيبدأ العد من حيث فلسطين
الأنباط -
يبدأ العد من حيث فلسطين

د. حازم قشوع

لن تنالوا من فلسطين القضيه ؛؛؛ ولن ينالوا من فلسطين العقيده ؛؛؛ ولن يزيدوا اهل فلسطين الا مزيدا من الاصرار والثبات على أرضهم والتمسك برسالة مجدهم، التى بدات مع فلسطين منذ قيامه نوح وستنتهى بفلسطين عند عوده المسيح، فهى كما كاتب التاريخ لا يكتب التاريخ عليها بل هى من تكتب التاريخ، وهو ما جعلها تكون شاهده على كل العصور وعنوانا لكل المداخل المعرفيه من يقدم لها يخلد ذكره، ومن يقف لنصرتها تنصره وتجعل منه ايقونه ورمزيه، فهى ليست جغرافيا حتى لو كانت، لكنها كرامه الانسان على الأرض، وهى عنوان امه وضميرها من نيلها يصبح الانسان طاهر بالطهارة المقدسيه ببركه دعاء سليمان ومن فراتها يحدد العنوان بين انهر الجنه فهى الامه والامه هى.

فهى المسيحيه والاسلام كما هى يهوديه موسى وزابور داوود وبيت مريم العذراء ومسرى شفيع البشرية المصطفى منها تخلق الأجسام بخلائق الاقوام فكانت عاد وثمود من زهورها تلونت البشرية بالارجوان بدلالة المياه الجوفية ومن اطوارها كتب التاريخ بشهاده جند عسقلان ورباطهم الذى بارك الله عليهم وجعلهم من اسباط غزة هاشم ابن عبد مناف، فيها توصل سياده الشام بالامصار وفيها تخلد عناوين الامه ومسيرتها من قيامتها الى قيامتها من نوح الى المسيح، وهو ما جعلها تبين معانى الانسانيه بقيمها وسمات الارقام بدلالاتها، وهو ايضا ما جعلها ترسم عناوين الشهاده بشهادتها على التاريخ وهو ما جعل العد يبدأ من حيث كانت فلسطين.

صحيح ان ظروف اغتيال قائد مجاهد بحجم إسماعيل هنيه يترك فراغ كونه يشكل رمزيه للمقاومه الفلسطينية بكل ألوانها على اعتباره شغل رئيسا للحكومه الفلسطينية، وهو احد اهم عناوين المقاومه التى صابرت حيث رابطت فكانت عنوان لمشروع المقاومه فى غزه كما كان رحمه الله احد اقطاب العناوين السياسيه الفلسطينية، الا ان حادثه اغتيال القائد البطل إسماعيل هنيه لن تثنى الشعب الفلسطيني عن مواصله مشواره من اجل التحرر والاستقلال، ولن تزيد الشعب الفلسطيني الا ثبات لمواصله مشوار فلسطين حيث كانت وستكون كرامه الامه وعظيم رسالتها.

لن اعدد رجال فلسطين وقادتها ممن قضوا نحبهم كونهم كانوا على مر التاريخ يسجلون صفحاته بشهادتهم على البشريه، لكننى اريد القول بان فلسطين ستبقى ما بقيت فى الامه كرامه ولن تنتهى ما كانت للامه رساله، مهما نالها جور او تكالب عليها من تكالب، لانها شاهد على العصور وتحمل قصه الحياه والعد يبدأ حيث كانت فلسطين وكان رجالها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير