اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية

د. حازم قشوع يكتب:يبدأ العد من حيث فلسطين

د حازم قشوع يكتبيبدأ العد من حيث فلسطين
الأنباط -
يبدأ العد من حيث فلسطين

د. حازم قشوع

لن تنالوا من فلسطين القضيه ؛؛؛ ولن ينالوا من فلسطين العقيده ؛؛؛ ولن يزيدوا اهل فلسطين الا مزيدا من الاصرار والثبات على أرضهم والتمسك برسالة مجدهم، التى بدات مع فلسطين منذ قيامه نوح وستنتهى بفلسطين عند عوده المسيح، فهى كما كاتب التاريخ لا يكتب التاريخ عليها بل هى من تكتب التاريخ، وهو ما جعلها تكون شاهده على كل العصور وعنوانا لكل المداخل المعرفيه من يقدم لها يخلد ذكره، ومن يقف لنصرتها تنصره وتجعل منه ايقونه ورمزيه، فهى ليست جغرافيا حتى لو كانت، لكنها كرامه الانسان على الأرض، وهى عنوان امه وضميرها من نيلها يصبح الانسان طاهر بالطهارة المقدسيه ببركه دعاء سليمان ومن فراتها يحدد العنوان بين انهر الجنه فهى الامه والامه هى.

فهى المسيحيه والاسلام كما هى يهوديه موسى وزابور داوود وبيت مريم العذراء ومسرى شفيع البشرية المصطفى منها تخلق الأجسام بخلائق الاقوام فكانت عاد وثمود من زهورها تلونت البشرية بالارجوان بدلالة المياه الجوفية ومن اطوارها كتب التاريخ بشهاده جند عسقلان ورباطهم الذى بارك الله عليهم وجعلهم من اسباط غزة هاشم ابن عبد مناف، فيها توصل سياده الشام بالامصار وفيها تخلد عناوين الامه ومسيرتها من قيامتها الى قيامتها من نوح الى المسيح، وهو ما جعلها تبين معانى الانسانيه بقيمها وسمات الارقام بدلالاتها، وهو ايضا ما جعلها ترسم عناوين الشهاده بشهادتها على التاريخ وهو ما جعل العد يبدأ من حيث كانت فلسطين.

صحيح ان ظروف اغتيال قائد مجاهد بحجم إسماعيل هنيه يترك فراغ كونه يشكل رمزيه للمقاومه الفلسطينية بكل ألوانها على اعتباره شغل رئيسا للحكومه الفلسطينية، وهو احد اهم عناوين المقاومه التى صابرت حيث رابطت فكانت عنوان لمشروع المقاومه فى غزه كما كان رحمه الله احد اقطاب العناوين السياسيه الفلسطينية، الا ان حادثه اغتيال القائد البطل إسماعيل هنيه لن تثنى الشعب الفلسطيني عن مواصله مشواره من اجل التحرر والاستقلال، ولن تزيد الشعب الفلسطيني الا ثبات لمواصله مشوار فلسطين حيث كانت وستكون كرامه الامه وعظيم رسالتها.

لن اعدد رجال فلسطين وقادتها ممن قضوا نحبهم كونهم كانوا على مر التاريخ يسجلون صفحاته بشهادتهم على البشريه، لكننى اريد القول بان فلسطين ستبقى ما بقيت فى الامه كرامه ولن تنتهى ما كانت للامه رساله، مهما نالها جور او تكالب عليها من تكالب، لانها شاهد على العصور وتحمل قصه الحياه والعد يبدأ حيث كانت فلسطين وكان رجالها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير