البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

كاميلا هاريس ... رئيسا !!!

كاميلا هاريس  رئيسا
الأنباط -
د. حازم قشوع
 
خرج الرئيس بايدن من السباق الرئاسي بقرار مركزي وقدم رسالة تنحيه عن مواصلة مشواره الانتخابي ببيان مكتوب، وهذا ما يعني أن قرارا كان قد اتخذ واستوجب التنفيذ ليكون الجميع في مواجهة تيار التعددية القطبية القريب من روسيا الذي يتزعمه ملك الحزب الجمهوري دونالد ترامب كما يذهب إليه بعض المحللين، وهذا ما يدل أن مضمون التغيير جاء من وحي باطني بالتصور والبيان لتكون جميع اصوات عمق الدولة الأمريكي منصبه تجاه  تقديم كاميلا هاريس بنت الاستخبارات الأمريكية وريثة الرئيس بايدن ابن المخابرات لعنوان المشهد العام، بهذا تكون كاميلا هاريس استنادا لهذا التوافق رئيسة للولايات المتحدة الأمريكية.
 
فلم يخرج الرئيس بايدن من السباق الرئاسي لدواعي صحية فحسب كما راح ليصور ذلك البعض على الرغم من مظاهر تقدمه بالسن وقد نال منه الإرهاق ما نال، إلا أن ذلك لا يعتبر سبب موجب حتى لو وصل به الامر الصحي ليكون مقعد كما كان عليه حال الرئيس روزفلت، وبالطبع  لم تكن مناظرة بايدن ترامب على قناة CNN الديموقراطية وما نال خطاب بايدن بعدها من التجني والذى جاء مقرون بكثير من اللغط للحد الذى ذهب فيه إجماع الاعلام الامريكي والاوروبي ليسقط بامطاره على بايدن ويصفه بالمهزوم، حتى وصل الأمر لأعضاء حملته الانتخابية للحديث بصورة تهكمية غير مالوفة بالاوساط السياسية، وهذا ما كان امر ايضا مستغرب.
 
عندما راح الاعلام ليصدر أحكام ولا يتحدث برأي كما جرت العادة واخذت جملة البيان تقوم على ضرورة تنحي الرئيس بايدن كونه اخفق بمناظرة تلفزيونية مع أن هذا الإخفاق جاء بالنقاط ولم يكن ب "الضربة القاضية" كما أن الانتخابات بشكل رسمي لم تبدأ بعد ولم يكن مؤتمرات الحزب الجمهورى ولا الديموقراطي قد انعقدت فى حينها،  لكن الماكينة الاعلامية ذهبت لتصوره بصور انطباعيه هزيلة لتنال من عزيمته وتضعف من قدراته بعد القرار الذى كان قد اتخذ بإخراج "بايدن وترامب" من المشهد الرئاسي، وهذا ما كنت قد ببنته فى مقال سابق حمل عنوان "بين حقيقيه البيان وواقع الأزمة" وبينت فيه دوافعه، وهذا ما كان واضح من حادثة الاغتيال وما سبقتها من عناوين تجاه الرئيس بايدن، وهو ما يمكن قراءته في بيان التنحي المكتوب الذى تم ارساله على عجل !
 
وبهذا  يكون الاجماع الامنى والعسكرى كما يصف ذلك مراقبين قد ذهب تجاه كاميلا هاريس التي حصلت بموجبه على تأييد كامل من المحيط العام، جعلها تكون مرشحة استثنائيه توحد الحزب خلال ساعات ليكون إجماع أركان الحزب وبيعتهم وصلت اليها بطريقه ملفته ومنظمة قبل انعقاد مؤتمر الحزب الديموقراطي في الشهر القادم، عندما توحدت كل قوى الحزب وأركان قيادته من شومر واوباما وجيفرى وكلينتون كما بايدن لتكون جميعها مؤيدة لترشيح كاميلا هاريس رئيسا.
 
وبهذا يكون تيار السلاح قد انتصر على تيار الدولار وصوت الاستمرار انتصر على صوت الإقرار بالتعددية وستستمر معركة الولايات المتحدة في قيادة العالم من جديد على ايقاع  أحادي القطبية مؤيد بقرار مركزي باطني حيث ينتظر ان يحمل تبعات قراره انعكاسات على من تم الكشف عن أهواءهم فى مناطق التأثير الإقليمية، وهنا نتحدث عن منطقة الشرق الأوسط !
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير