البث المباشر
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب

حسين الجغبير يكتب:بين شائعتين.. من نصدق؟

حسين الجغبير يكتببين شائعتين من نصدق
الأنباط -
حسين الجغبير
منذ سيطرة مواقع التواصل الاجتماعي على المشهد العالمي وليس المحلي فقط، كشف الانسان عن عدة صفات فيه لم نكن لندرك حجمها وخطورتها وسلبيتها الا مع قدرته على التعبير وابداء الرأي، عبر صفحاتهم الخاصة.
هذه المواقع للأسف جعلت منه قادر على نقل المعلومة ونشرها دون ابسط ابجديات التحقق منها، فعاثت الاشاعة والفوضى بين افراد المجتمع، الذي استهوته الاثارة وعدد المتابعين والناشطين والمتفاعلين على ما يكتب.
لسوء الحظ، اظهر المواطن قدرته الفائقة على تصديق ما لا يصدق وتبنيه والايمان به، حتى سيطرت الاشاعة على المعلومة الصادقة ما يشكل خطر على الدولة والمجتمع، حيث تتعزز ضعف ثقته بدولته مهما قدمت من جهود في عديد الملفات الداخلية والخارجية.
في قضية من عدة قضايا تؤكد ما ذهبت اليه، موضوع تصديق الحديث عن ان الاردن يرسل شاحنات محملة بالمواد الغدائية وبعض المستلزمات للكيان الصهيوني. هذا التصديق قد يكون له ما يبرره عندما تغيب المعلومة الرسمية ويحكم الناس على الامر من زاوية عاطفية وهم يشاهدون اخوتهم يقتلون ويتعرضون للإبادة الجماعية، اما حين تتوفر المعلومة الموثقة بالفيديو فان كل ذلك يسقط من منطلق الثقة بالدولة الاردنية التي طالما كانت ذراعا مناصرا للأشقاء الفلسطينيين ولم تتوان عن مساعدتهم في غزة منذ اكتوبر العام الماضي وما سبقها.
ليس من المعقول نبقى نؤمن بأن الكذب هو الحقيقة، ولا نحكم العقل، فكيف لدولة على قطيعة شبه كاملة مع دولة الاحتلال تمدها بالحياة وهي تقتل اشقائنا.
احد الاردنيين صنع فيديو يؤكد ان هذه الشاحنات في طريقها للضفة العربية وليس للكيان الصهيوني، ومع ذلك نصر على انها لدولة الاحتلال. لماذا؟ لا يمكن لي فهم ذلك.
قد اتفهم ان يحاول البعض من الخارج التشكيك بذلك لأهداف ليست اردنية، لكني لا اتفهم ان يجلد الاردني دولته بسبب اشاعة نصدقها لأننا نريد ان نفعل، وليس لأنها حقيقة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير