البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

حسين الجغبير يكتب:أعيدوا مفاهيم الانتماء للشباب

حسين الجغبير يكتبأعيدوا مفاهيم الانتماء للشباب
الأنباط -
حسين الجغبير
اتذكر وقد تلقينا تعليمنا في المدارس الحكومية منذ الصغر أن مفاهيم عملية غرست بنا كانت لها الدور الاكبر في زيادة انتماء جيلنا وولائه لهذا البلد، حيث كانت الدولة تحرص كل الحرص على ان تكون هذه المفاهيم جزء من تربيتنا وتعليمنا من اجل صقل شخصيتنا وتقوية دوافعنا نحو العطاء وبذل الجهد في سبيل تطوير قدراتنا كطلبة شكلنا نواة المستقبل.
لقد كان السلام الملكي ورفع العلم وتأدية التحية له ابرز ملامح اليوم الدراسي، حيث نصعد الى صفوفنا ونحن نعزف في عقولنا همسا لحن السلام والملكي، ما جعله جزء من حياتنا وتكويننا.
وخلال العام الدراسي، لم يكن تمر مناسبة وطنية إلا ونكون جزءا منها، سواء الاحتفال بيوم الشجرة، وغرس الشجر بأيدينا في هذا اليوم، والمشاركة في معسكرات الشباب، او الاستقلال، وتعريب الجيش، معركة الكرامة حيث تكثر الرحلات نحو الجندي المجهول، الذي اجزم ان جزء كبيرا من ابناء هذا الجيل لم يزه ولا يعرف مكانه، ولماذا نصب.
هذه الاحتفالات والخروج للشوارع للمشاركة بالأعراس الوطنية هي عنوان تربيتنا، لكن الجيل الحالي افقدناه للاسف كل ذلك، ولم يعد كل ما كنا نعيشه موجودا كسابق العهد، الأمر الذي ترك سلبيات عديدة مع هذا الجيل، لا بد وأن ننتبه لها وندرك خطورتها مجتمعيا ووطنيا.
ان ابرز السلبيات هو ترك الولاء والانتماء للوطن للبيت وحده، والذي يتأثر الجيل فيه بآراء الاباء والاقارب ومعتقداتهم وفهمهم للأمور، فيما هذا الجيل بعيدا عن ادراك معنى المناسبات الوطنية لأنه لم يعيشها أو لم تشرح له بصورة عملية، فالشاب الأردني الذي غرس شجرة بيده، لن يكون كذلك الذي ربما يسمع بيوم الشجرة من الأخبار، دون أن يعرف مناسبته، أو ماذا يعني، وقس على ذلك بكافة المناسبات، حيث لو نزلنا إلى الشارع وسألنا الجيل الحالي عن كل ذلك لوجدنا نسبة كبيرة لا تستطيع الاجابة.
لقد تركنا هذا الجيل عرضة لمفاهيم العصر، وقد بان ذلك على سلوكه وتحديدا فيما يتعلق بالوطن، ولا أقول ان جيل غير منتمي، لكنه حقا جيل يتعامل مع أزمات هذه الدولة بكل سطحية، وفي كثير من الاحيان يحملها مسؤولية أكبر من حجمها، والسبب في ذلك أن الانتماء الذي نتحدث عنه هو فقط نتيجة لجنسيته التي يحملها، وبيئته التي ترعرع بها، وليس لأن جزء أصيل من كل التفاصيل.
أعيدوا الأجيال لشواطئ الولاء والانتماء المصان ودعونهم يشاركون في المناسبات الوطنية، يتغنون فيها، ويرقصون على أنغامها، ويزرعونها في قلوبهم، ليكونوا بناء المستقبل، وخير سفراء للبلد في الخارج.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير