اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة رئيس الوزراء يفتتح محطة للغاز الطبيعي في القويرة ضمن خطة لخفض كلف الطاقة تونس بين تقاطعات الداخل ورهانات الإقليم أجواء صيفية عادية اليوم وغدًا وفاة شخص اثر محاصرته داخل حفرة في محافظة الزرقاء إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا

حسين الجغبير يكتب:أعيدوا مفاهيم الانتماء للشباب

حسين الجغبير يكتبأعيدوا مفاهيم الانتماء للشباب
الأنباط -
حسين الجغبير
اتذكر وقد تلقينا تعليمنا في المدارس الحكومية منذ الصغر أن مفاهيم عملية غرست بنا كانت لها الدور الاكبر في زيادة انتماء جيلنا وولائه لهذا البلد، حيث كانت الدولة تحرص كل الحرص على ان تكون هذه المفاهيم جزء من تربيتنا وتعليمنا من اجل صقل شخصيتنا وتقوية دوافعنا نحو العطاء وبذل الجهد في سبيل تطوير قدراتنا كطلبة شكلنا نواة المستقبل.
لقد كان السلام الملكي ورفع العلم وتأدية التحية له ابرز ملامح اليوم الدراسي، حيث نصعد الى صفوفنا ونحن نعزف في عقولنا همسا لحن السلام والملكي، ما جعله جزء من حياتنا وتكويننا.
وخلال العام الدراسي، لم يكن تمر مناسبة وطنية إلا ونكون جزءا منها، سواء الاحتفال بيوم الشجرة، وغرس الشجر بأيدينا في هذا اليوم، والمشاركة في معسكرات الشباب، او الاستقلال، وتعريب الجيش، معركة الكرامة حيث تكثر الرحلات نحو الجندي المجهول، الذي اجزم ان جزء كبيرا من ابناء هذا الجيل لم يزه ولا يعرف مكانه، ولماذا نصب.
هذه الاحتفالات والخروج للشوارع للمشاركة بالأعراس الوطنية هي عنوان تربيتنا، لكن الجيل الحالي افقدناه للاسف كل ذلك، ولم يعد كل ما كنا نعيشه موجودا كسابق العهد، الأمر الذي ترك سلبيات عديدة مع هذا الجيل، لا بد وأن ننتبه لها وندرك خطورتها مجتمعيا ووطنيا.
ان ابرز السلبيات هو ترك الولاء والانتماء للوطن للبيت وحده، والذي يتأثر الجيل فيه بآراء الاباء والاقارب ومعتقداتهم وفهمهم للأمور، فيما هذا الجيل بعيدا عن ادراك معنى المناسبات الوطنية لأنه لم يعيشها أو لم تشرح له بصورة عملية، فالشاب الأردني الذي غرس شجرة بيده، لن يكون كذلك الذي ربما يسمع بيوم الشجرة من الأخبار، دون أن يعرف مناسبته، أو ماذا يعني، وقس على ذلك بكافة المناسبات، حيث لو نزلنا إلى الشارع وسألنا الجيل الحالي عن كل ذلك لوجدنا نسبة كبيرة لا تستطيع الاجابة.
لقد تركنا هذا الجيل عرضة لمفاهيم العصر، وقد بان ذلك على سلوكه وتحديدا فيما يتعلق بالوطن، ولا أقول ان جيل غير منتمي، لكنه حقا جيل يتعامل مع أزمات هذه الدولة بكل سطحية، وفي كثير من الاحيان يحملها مسؤولية أكبر من حجمها، والسبب في ذلك أن الانتماء الذي نتحدث عنه هو فقط نتيجة لجنسيته التي يحملها، وبيئته التي ترعرع بها، وليس لأن جزء أصيل من كل التفاصيل.
أعيدوا الأجيال لشواطئ الولاء والانتماء المصان ودعونهم يشاركون في المناسبات الوطنية، يتغنون فيها، ويرقصون على أنغامها، ويزرعونها في قلوبهم، ليكونوا بناء المستقبل، وخير سفراء للبلد في الخارج.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير