البث المباشر
كيف تصوم بطريقة صحية؟ نصائح أساسية لشهر رمضان اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية هذا ما تفعله قيلولة 45 دقيقة يوميا لدماغك كوب البابونج قبل النوم.. فوائد صحية لا تتوقعها الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب

حسين الجغبير يكتب: متى تتعلم وزارة التربية ؟

حسين الجغبير يكتب متى تتعلم وزارة التربية
الأنباط -
حسين الجغبير

خرجت وزارة التربية والتعليم للتأكيد على أنها ستكون مع أي قرار يصب في مصلحة الطالب فيما يخص الملاحظات على الورقة الأولى من امتحان الرياضيات، وهي ملاحظات اجماع الطلبة ومعلمي المادة.
اتسائل عن أي مصلحة تتحدث وزارة التربية وهي المسبب الرئيسي لهذا الخطر، فالأولى بها كانت أن تؤكد أنها ستتحمل مسؤولية ما جرى وأربك الطلبة ليس في مادة الرياضيات فقط، وإنما في باقي الامتحانات لأن العامل النفسي هو المحرك الأساسي لقدرة الطلبة على تجاوز هذه السنة العصيبة التي للأسف لم تنجح الوزارة لغاية الآن ومع مرور السنوات الطويلة، واختلاف شخوص الوزراء من إيجاد حل للكوارث التي يسببها.
على الوزارة تحمل مسؤولية خسارة الطالب لعلامات سؤال يقول المعلمين والطلبة أنه ليس من المنهاج، وأن تحاسب من ارتكب هذه الكارثة ووضع السؤال سواء فرد أو لجنة، لأنه لم يدرك خطورة ما اقترفت يداه.
وعلى الوزارة أيضا أن تتحمل مسؤولية ارباك الطالب في الامتحان نفسه، نتيجة صدمته من سؤال اربك حسابته في الوقت، وأفقده التركيز في إدارته، والتعامل مع باقي الأسئلة، فزادت نسبة الخطأ لديه، وتضاعفت خسارته من علامات هذا السؤال إلى باقي الأسئلة، لأننا نتحدث عن امتحان رياضيات يعني الأرقام والإشارات، ومن السهل جدا أن يخسر الطالب المرتبك علامات نتيجة عدم انتباهه لإشارة أي رقم كان بالسالب أو بالموجب، لأنه فقد التركيز، وبات يعيش حالة من الرعب.
كما تضاعفت خسارة الطالب لأنه غادر الامتحان وهو محبط، ناقم، يردد "حسبي الله على من أضاع علينا جهدا ودراستنا لعام كامل!"، حيث من يشعر في الظلم حتى لو عم على الجميع سيفقد الأمل في ما سيأتي من امتحانات، ولن يعد يهتم لما هو آت، وبالتأكيد عطاءه الدراسي للمواد الدراسية الأخرى ستقل، وسيفقد مزيد من العلامات.
ليس مطلوبا من الوزارة أن تقول انها ستقف مع مصلحة الطالب، فهذا امر بديهي لا منة فيه على الطلبة، حيث من واجبها ان تسخر كل امكانياتها لاخراج الامتحانات بأبهى صورة علمية، تعود بالنفع على الطلبة، فالمطلوب منها ان لا تخطئ ويدفع الطالب الثمن، وأن تكون جريئة بالاعتراف بالكارثة التي تسببت بها، ومطلوب منها ان تعالج الموضوع بأسرع وقت حتى يرتاح الطلبة وهم يستعدون للامتحان القادم، فالبرود في هذا الامر قاس بحق الطلاب وذويهم.
وحتى ان اعلنت الوزارة ان خطأ قد حدث بالفعل بامتحان الرياضيات، وانها ستعالج توزيع علامة السؤال مدار الجدل، فهل هذا يكفي؟، بالتأكيد لا يجدي نفعا فالضرر اليوم اكبر من علامات سؤال، سواء على الطالب أو ثقة الناس بوزارة التربية والتعليم التي تتكرر اخطائها كل عام، وكأنها لا تتعلم.
لماذا تكرار الاخطاء في امتحان الثانوية العامة، فالأمر ليس متعلقا بتصينع ذرة، أو اختراع، فما هو سوى امتحان يحتوي على اسئلة في مواد دراسية واضحة. امتحان بسيط الأصل ان تكون فيه نسبة الخطأ البشري صفر. أقول "اتقوا الله في الطلبة وذويهم".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير