البث المباشر
المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية السفير السوداني يلتقي سماوي ويكرّمه بدرع نظير جهوده في دعمه الدائم للثقافة والمثقفين "الإدارة المحلية" ترفع الجاهزية القصوى تحسباً لمنخفض جوي الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عشرات المنازل في العيسوية استشهاد 4 فلسطينيين جراء استهداف الاحتلال خانيونس بغزة الروابدة يؤكد أن الأردن نشأ على رسالة وطنية وقومية واضحة 1.44% ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي في 11 شهرا من 2025 الأمير عمر بن فيصل يكرّم مركز زين للرياضات الإلكترونية وزارة البيئة تدعو للحفاظ على نظافة البيئة وتخصص خطا للإبلاغ عن المخالفات هكذا سقط الزعيم .. لا بقوة الخصوم بل بهشاشة الداخل شباب البلقاء تطلق دورات أصدقاء الشرطة في المراكز الشبابية حين تقود الحكمة الهاشمية شراكة الأردن وأوروبا إلى آفاق استراتيجية جديدة أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتبارا من اليوم مديرية الأمن العام تحذر من تبعات المنخفض الجوي المتوقع مساء اليوم شركات أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض فانسي فود شو بالولايات المتحدة جذور الوعي للطفل.. في زمنٍ متغيّر الملكية الأردنية ثانيًا في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025 وضمن أفضل خمس شركات طيران عالميًا في الذكرى العاشرة لرحيل المرحوم د.أحمد الحوراني ... بين الذكاء الفطري والذكاء الاصطناعي جهود رسمية ومجتمعية متكاملة لمواجهة الإلقاء العشوائي للنفايات في المحافظات شركة الكهرباء الوطنية تؤكد جاهزيتها لمواجهة المنخفض الجوي القادم

حسين الجغبير يكتب: متى تتعلم وزارة التربية ؟

حسين الجغبير يكتب متى تتعلم وزارة التربية
الأنباط -
حسين الجغبير

خرجت وزارة التربية والتعليم للتأكيد على أنها ستكون مع أي قرار يصب في مصلحة الطالب فيما يخص الملاحظات على الورقة الأولى من امتحان الرياضيات، وهي ملاحظات اجماع الطلبة ومعلمي المادة.
اتسائل عن أي مصلحة تتحدث وزارة التربية وهي المسبب الرئيسي لهذا الخطر، فالأولى بها كانت أن تؤكد أنها ستتحمل مسؤولية ما جرى وأربك الطلبة ليس في مادة الرياضيات فقط، وإنما في باقي الامتحانات لأن العامل النفسي هو المحرك الأساسي لقدرة الطلبة على تجاوز هذه السنة العصيبة التي للأسف لم تنجح الوزارة لغاية الآن ومع مرور السنوات الطويلة، واختلاف شخوص الوزراء من إيجاد حل للكوارث التي يسببها.
على الوزارة تحمل مسؤولية خسارة الطالب لعلامات سؤال يقول المعلمين والطلبة أنه ليس من المنهاج، وأن تحاسب من ارتكب هذه الكارثة ووضع السؤال سواء فرد أو لجنة، لأنه لم يدرك خطورة ما اقترفت يداه.
وعلى الوزارة أيضا أن تتحمل مسؤولية ارباك الطالب في الامتحان نفسه، نتيجة صدمته من سؤال اربك حسابته في الوقت، وأفقده التركيز في إدارته، والتعامل مع باقي الأسئلة، فزادت نسبة الخطأ لديه، وتضاعفت خسارته من علامات هذا السؤال إلى باقي الأسئلة، لأننا نتحدث عن امتحان رياضيات يعني الأرقام والإشارات، ومن السهل جدا أن يخسر الطالب المرتبك علامات نتيجة عدم انتباهه لإشارة أي رقم كان بالسالب أو بالموجب، لأنه فقد التركيز، وبات يعيش حالة من الرعب.
كما تضاعفت خسارة الطالب لأنه غادر الامتحان وهو محبط، ناقم، يردد "حسبي الله على من أضاع علينا جهدا ودراستنا لعام كامل!"، حيث من يشعر في الظلم حتى لو عم على الجميع سيفقد الأمل في ما سيأتي من امتحانات، ولن يعد يهتم لما هو آت، وبالتأكيد عطاءه الدراسي للمواد الدراسية الأخرى ستقل، وسيفقد مزيد من العلامات.
ليس مطلوبا من الوزارة أن تقول انها ستقف مع مصلحة الطالب، فهذا امر بديهي لا منة فيه على الطلبة، حيث من واجبها ان تسخر كل امكانياتها لاخراج الامتحانات بأبهى صورة علمية، تعود بالنفع على الطلبة، فالمطلوب منها ان لا تخطئ ويدفع الطالب الثمن، وأن تكون جريئة بالاعتراف بالكارثة التي تسببت بها، ومطلوب منها ان تعالج الموضوع بأسرع وقت حتى يرتاح الطلبة وهم يستعدون للامتحان القادم، فالبرود في هذا الامر قاس بحق الطلاب وذويهم.
وحتى ان اعلنت الوزارة ان خطأ قد حدث بالفعل بامتحان الرياضيات، وانها ستعالج توزيع علامة السؤال مدار الجدل، فهل هذا يكفي؟، بالتأكيد لا يجدي نفعا فالضرر اليوم اكبر من علامات سؤال، سواء على الطالب أو ثقة الناس بوزارة التربية والتعليم التي تتكرر اخطائها كل عام، وكأنها لا تتعلم.
لماذا تكرار الاخطاء في امتحان الثانوية العامة، فالأمر ليس متعلقا بتصينع ذرة، أو اختراع، فما هو سوى امتحان يحتوي على اسئلة في مواد دراسية واضحة. امتحان بسيط الأصل ان تكون فيه نسبة الخطأ البشري صفر. أقول "اتقوا الله في الطلبة وذويهم".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير