البث المباشر
تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الخطوط الرقمية الحيوية: نحو أردن رقمي آمن ومستدام العيسوي: رؤية الملك رسخت مكانة الأردن صوتاً للحكمة والاعتدال بالمنطقة والعالم جلسة في تواصل 2026 تناقش كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تعريف مفهوم الإنتاجية في القطاعات المختلفة ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 ألعاب نارية وفرق شعبية .. الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات وحافظ على ثبات مواقفه أمن المياه الوطني في مواجهة التحديات الاستراتيجية الإقليمية الجديدة مذكرة تفاهم بين صناعة عمان وجائزة الحسن للشباب الفار.....ولو جار..... ! أندية القراءة.. منصة حيوية لتعزيز الثقافة والحوار أندية القراءة.. منصة حيوية لتعزيز الثقافة والحوار في البدء كان العرب الحلقة السابعة عشرة الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف تعيد تأكيد تصنيف الجودة الشرعية للبنك الاسلامي الأردني عند AA+ (SQ) انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 92.3 دينارا للغرام Orange Money ترعى فعالية البنك المركزي الأردني حول "تعزيز دور المرأة المحوري في القطاع المالي والمصرفي" المسؤوليةُ تكليفٌ لا امتداد… وشرفٌ لا يُورَّث اول مؤتمر علمي وبحثي في جامعة ابن سينا المستشفيات الميدانية الأردنية في غزة: حين تتحول المساعدات إلى موقف سياسي زين الراعي الرسمي لرالي الأردن الدولي 2026

كندة علوش : فخورة بالعمل مع 3 مخرجات أثروا مشواري الفني

كندة علوش  فخورة بالعمل مع 3 مخرجات أثروا مشواري الفني
الأنباط -
أعربت الفنانة السورية كندة علوش عن سعادتها بالعمل مع 3 مخرجات نساء من جنسيات مختلفة في 3 أعمال فنية حملت قضايا إنسانية مؤثرة، عُرضت عليها في وقت واحد، وشهدت إقبالاً جماهيرياً ضخماً وتلقت إشادات نقدية مهمة، وأحدثت نقلة نوعية في مشوارها الفني.

والأفلام الثلاثة التي طرحت قضايا إنسانية شبيه بما تحب كندة علوش أن تقدمه وتصدره للجمهور، وأيضاً من المواضيع التي تفضل الفنانة مشاهدتها على شاشات التلفزيون والسينما، وهي "نزوح" للمخرجة السورية سؤود كعدان، و"السباحتان" للمخرجة المصرية البريطانية سالي الحسيني، وأخيراً وليس مؤخراً "باص 22" أول الأفلام الطويلة للمخرجة الأمريكية ويندي بيدنارز.

وقالت علوش إن الأفلام الـ3 تتسم بصبغة عربية وعالمية مميزة، سواء في الإنتاج وعروضها في عدة مهرجانات عالمية وحصدها العديد من الجوائز، مؤكدة أن التجارب الـ3 أغنت مسيرتها الفنية وأرشيفها السينمائي والدرامي، وأكسبها خبرة واسعة من خلال التعامل مع مبدعين من جنسيات مختلفة.

وتحدثت علوش عن الصعوبات التي واجهتها في الفيلم متعدد الثقافات "باص 22"، الذي طرح مؤخراً في دور السينما، قائلة إنها واجهت تحديات أكثر منها صعوبات، واصفة إياها بالممتعة.

وقالت علوش إن التحدي الأكبر الذي واجهته هو عامل اللغة، فكان نصف الحوار باللغة الإنجليزية والنصف الآخر باللغة العربية، كذلك العمل مع جنسيات متعددة لكل منها تقاليد مختلفة، فأبطال العمل نجوماً من بوليوود، والمخرجة أمريكية، وكان هذا التعاون هو الأول لكندة مع المخرجة ويندي، أستاذة الفنون بجامعة نيويورك بأبوظبي، وبالرغم من أنها كانت تحديات متداخلة، إلا أنها أكسبت علوش خبرة كبيرة ومرونة وانفتاح على أساليب عمل جديدة.

وكانت حساسية موضوع الفيلم، أحد الصعوبات التي واجهتها علوش، نظراً لأن الموضوع حساس، فالفيلم يناقش قصة مؤثرة لرحلة أم تغوص في الحزن على فقدان طفلها، بينما تستكشف موضوعات الاغتراب والتواصل والتأمل في تجارب الأفراد الذين يعيشون في بيئة متعددة الثقافات. 

والفيلم من تأليف وإخراج ويندي بيدنارز، وبطولة كندة علوش، وتانيشثا تشاترجي وأميت سيال. والعمل إنتاج مشترك بين الإمارات والولايات المتحدة والهند والأردن.

وأوضحت علوش أن الأفلام الثلاثة عُرضت عليها في وقت واحد، وسعيدة بالتجارب الثلاثة على اختلافها، ورغم ذلك ثمة رابط واحد يجمعها معاً تمثلت في معالجتها قضايا إنسانية شديدة الخصوصية وذات أهمية في المجتمع العربي والغربي على حد سواء، فجاء فيلم "نزوح" للمخرجة السورية سؤدد كعدان من نوعية الكوميديا السوداء، عن عائلة سورية تعرضت لضغوطات في الحرب.  

وفيلم "السباحتان" للمخرجة الويلزية من أصل مصري سالي الحسيني، المستوحى من قصة السباحة السورية يسرا مارديني وشقيقتها سارة اللتان لجأتا للهجرة إلى ألمانيا بصحبة ابن عمهما، للهروب من جحيم وطنهما من أحل فرصة حياة أفضل، مسلطاً الضوء على الأخطار التي يواجهها اللاجئون وخاصة النساء.

أما فيلم "باص 22" فرسم لوحة معبرة عن امرأتين مختلفتين من ناحية الثقافة، إلا أن الشيء الوحيد الذي يجمع بينهما ويحركهما تجاه بعضهما هي مشاعر الأمومة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير