البث المباشر
حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026 الأمن يكشف تفاصيل آلاف عبوات زيت الزيتون الفارغة ويضبط المتورطين بالغش للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى وزير الأوقاف يفتتح مسجد الحنانة الكبير في الطفيلة التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة

فلسطين الدولة و الولايات المتأرجحة !

فلسطين الدولة و الولايات المتأرجحة
الأنباط -

 
د.حازم قشوع
 
هى ستة ولايات ستقول من هو رئيس أمريكا القادم بعدما حسمت الولايات الاخرى قرارها وباتت معروفة الى اين ستتجه اصواتها، وهذا ما يعني أن السباق الرئاسي بات محصور لكنه ليس محسوم بالطبع لكون هذه الولايات لم تحسم قرارها بعد وستبقى ولايات (أريزونا ويسكونسن وميشيغان ونيفادا وبنسلفانيا وجورجيا) متأرجحة إلى ما بعد انعقاد مؤتمري الحزبين فى شهر 7 حيث انعقاد مؤتمر الحزب الجمهورى وفى شهر 8 عندما ينعقد مؤتمر الحزب الديموقراطي ولحين بيان ذلك ستبقى نتائج الانتخابات فى استطلاع الرأى متقاربة إلى درجة كبيرة.
 
وما يميز هذه الولايات انها تعطي "بيضة القبان" للأصوات العربية والشبابية التى مازالت ترهن أصواتها لصالح بايدن بمسألة وقف الحرب على غزة ومع ذلك مازال الرئيس بايدن غير قادر على حسم المعركة لصالحه باعلان وقف الحرب اللاإنسانية التى تشنها الة الحرب الاسرائيلية على غزة والتي أخذت ما تشكل حالة مستعصية للكل الدولى كما للإدارة الديمقراطية مع اقتراب ساعة الحسم ووصول الجميع الى نقطة حرجة مركزية فى السباق الرئاسي.
 
فبعدما فشل نتنياهو للرئيس بايدن تمرير مسالة الهدنة التى قدمت لحماس فى قطر عبر مبادرة أمريكية بعناية من وليم بيرنز ارجىء نتنياهو موافقته على الرغم من موافقة حماس إلى ما بعد الدخول لرفح لتحقيق النصر العسكرى وقيامه بعملية التهجير لكن القيادة المصرية كانت له بالمرصاد وقامت باغلاق باب رفح بوجه نتنياهو وهذا ما ادى الى نزع الدسم من عملية رفح التي ستكون دون جدوى بنزع دسم " التهجير"  الامر الذى ادى بنتنياهو لإرسال قيادات أمنية وازنه إلى القاهرة للحديث حول هذه المسألة.
 
التي بدونها ستعد عملية الدخول الى رفح عديمة الفائدة لأنها لن تحمل معها عملية "التهجير وما بعدها" التى يريدها نتنياهو لتحقيق وصول الفلسطينيين إلى سيناء حيث ستتم عملية "التوطين" وما بعدها سيدخل الجميع في لعبة الكراسي المتحركة حول اتفاقيات كامب ديفيد ومناطق (ج) فيها التى يمتلك فيها الجيش الاسرائيلي على حد تفسيره حق الدخول والخروج وفرض نظام ضوابط للسيطرة على كامل مناطق (ج) في سيناء وهو ما ذهب إليه الوزير غالانت بالقول أن الة الحرب الاسرائيلية تطبق نصوص التوراة الى حيث الضفه الشرقيه للنيل.
 
فى هذه الاثناء عاد الرئيس بايدن ليرسل هذه المرة مستشاره للأمن القومي جيك سوليفان إلى الرياض ومن ثم إلى تل أبيب لتقديم (قربان) على شكل تطبيع العلاقات بين تل أبيب والرياض لتكون هديه هذا الخلاص لنتنياهو من الاحراج الذى وضعته فيه (وحل استنزاف غزة) بما ينتشله من حالة التيه ويعود الى رشده بالتوقف عن القتال وابرام صفقة توافق يشارك فيها  الجميع تنهى ازمة غزة التي اخذت ما تكون مركبة وفق لوغاريتمات حسابية معقدة ويجعل اصوات الناخبين فى الولايات المتارجحة تحسم السباق الرئاسي لصالح الرئيس بايدن.
 
لكن يبدو أن القاهرة لن تفتح المعبر في وجه نتنياهو اذا لم يقر بالدولة الفلسطينية كما اكد على ذلك متابعين كما  لن تقبل الرياض الدخول بتطبيع العلاقات من دون اعتراف تل ابيب بالدولة الفلسطينية كما ترفض الدول العربية المشاركة فى إدارة الحالة فى غزة من دون اعتراف اسرائيل بالدولة الفلسطينية هذا اضافة الى ان حماس ربطت نزع أسلحتها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وهو الشرط الذي أخذ ما يكون علامة فارقة ليس فقط عند النظام العربي لكن ايضا لمشروع الرئيس بايدن الذى يريد تجسيد رؤيته تجاه حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية منهيا  بذلك عقدة النزاع التاريخية في المنطقة ليدخل جوبايدن التاريخ من أوسع أبوابه إضافة لحسم المقعد الرئاسي وهو ما يجعل من المشهد العام يحمل صيغ مركبة لمعادلة سياسية معقدة تحسم فيها "فلسطين الدولة" من باب الولايات المتأرجحة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير