اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع وزارة الأشغال: بدء صيانة طريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطلع على خططها التوسعية في السوق الأوروبي اختتام دورة الذكاء الاصطناعي في الإعلام بمعهد تدريب الإعلام العسكري وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 الصفدي: الأردن على أتم الاستعداد لتقديم المساعدة الممكنة لفنزويلا 81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت

نيوزويك: شعبية بايدن تنخفض بشكل كارثي بسبب إسرائيل

نيوزويك شعبية بايدن تنخفض بشكل كارثي بسبب إسرائيل
الأنباط -
قالت مجلة نيوزويك إن شعبية الرئيس جو بايدن في تدن مستمر بين الناخبين الأميركيين، وذكرت أن الناخبين عبروا عن عدم رضاهم بشكل متزايد عن طريقة تعامله مع الحرب على غزة ودعمه لإسرائيل، وفقا لاستطلاع أجرته المجلة.

وفي أعقاب هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، وقف بايدن -كما تقول المجلة في تقرير بقلم بريندان كول- بجانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقال إن إسرائيل "ليست وحدها".

وأظهرت ثلاثة استطلاعات أجريت حصريا لمجلة نيوزويك، أن استياء الناخبين الأميركيين من تصرف بايدن في الأزمة قد تزايد بشكل حاد منذ ديسمبر/كانون الأول.

وقال أحد خبراء السياسة الخارجية في الشرق الأوسط والولايات المتحدة للمجلة إن القضية الإسرائيلية قد يكون "من الصعب جدا على بايدن أن يشرحها لجماهيره" خلال الحملة الانتخابية الرئاسية، لكن محللا سياسيا أميركيا آخر قال إن ذلك لن يحدث فرقا كبيرا بالنسبة لبايدن بحلول نوفمبر/تشرين الثاني، مع وجود قضايا أخرى في صدارة أذهان الناخبين.

بداية إيجابية وبعد 11 يوما من تعهد بايدن بالدعم الكامل لتل أبيب، أظهر الاستطلاع، بلغ هامش الخطأ فيه 2.53%، أن نسبة مساندة الناخبين الأميركيين لتعامل الرئيس مع الوضع في إسرائيل كانت زائد نقطتين مئويتين، إذ أيد 37% تصرفاته، مقابل 35% لم يؤيدوها، بل إنها ارتفعت إلى 6%، بتأييد 39% له مقارنة مع 33% رفضوا ذلك، في استطلاع آخر أجري في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

لكن القصف الإسرائيلي لغزة في أعقاب هجمات "حماس"، والذي أدى إلى مقتل أكثر من 33 ألف فلسطيني، مع مواجهة جميع سكان غزة للجوع وفقا للأمم المتحدة، أحدث الكثير بعد هذه الاستطلاعات، خاصة مع رفض المسؤولين الأميركيين منع المساعدات العسكرية لإسرائيل، بل وتزويدها -حسب واشنطن بوست- بـ1800 قنبلة من طراز "إم كي-84" تزن 2000 رطل وأسلحة أخرى.

غير أن إعلان بايدن عن خطة لبناء ميناء على ساحل غزة لتسهيل تدفق المساعدات إلى القطاع، وبدء إسقاط المساعدات جوا بالمظلات على غزة، حظي بتأييد أكثر من نصف المشاركين (51%) في آخر استطلاع للرأي أجري من 23 إلى 24 مارس/آذار، أظهر تأييد 23% للخطة "بقوة"، في حين عارضها 16% فقط.

لكن هذه السياسة مع ذلك، لم تغير من آراء الناخبين الإيجابية بشأن تعامل بايدن مع أزمة غزة -حسب المجلة- إذ قال 44% إن الجهود الأميركية لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى الأراضي التي تسيطر عليها "حماس" لم تغير رأيهم في كيفية تعامل بايدن مع الأزمة، حيث انخفض معدل تأييد بايدن بـ6 نقاط بعد ديسمبر/كانون الأول.

وحسب الاستطلاع الأخير، يرى 22% من المستطلعة آراؤهم أن الرئيس مسؤول بشكل كبير، و23% أنه مسؤول "إلى حد ما"، و21% أنه "مسؤول"، مقابل 24% يرون أن "حماس" هي المسؤول الأكبر عن الوضع الإنساني في القطاع.

غضب غير أن الأمر الأكثر دلالة -حسب الصحيفة- هو أن 23% من ناخبي "الجيل Z" (المولودين بين 1997 و2012) حمّلوا بايدن المسؤولية الأكبر عن الوضع الإنساني، مقابل 8% من ذلك الجيل ألقت باللوم على "حماس"، و12% نرى أن نتنياهو هو المسؤول، و10% تلقي بالمسؤولية على الجيش الإسرائيلي.

ولم تختلف آراء جيل الألفية (مواليد ما بين 1981و1996) كثيرا عن "الجيل Z" حيث يرى 22% من جيل الألفية أن بايدن هو المسؤول الأكبر، مقارنة بـ 15% فقط ألقوا باللوم على "حماس"، في حين حمل 13% منهم و14% المسؤولية الأكبر، لنتنياهو والجيش الإسرائيلي، على التوالي.

وقال خبير العلاقات الخارجية الأميركية والشرق الأوسط أسامة خليل لمجلة نيوزويك إن "المشكلة هي كون معظم الناخبين، وخاصة بين الشباب والأقليات، منقسمون بشدة، وما يرونه هو أن إدارة بايدن متواطئة فيما يوصف الآن بالإبادة الجماعية التي تحدث في غزة.

تذمر عام وأخيرا جاء في بيان للبيت الأبيض عن مكالمة هاتفية مع نتنياهو في أعقاب مقتل سبعة أشخاص يعملون في المطبخ المركزي العالمي، أن الدعم الأميركي المستمر لإسرائيل يعتمد على الخطوات الجديدة الفورية التي تتخذها تل أبيب في غزة، وأن مقتل العاملين في المجال الإنساني "غير مقبول".

ولكن حتى لو كان صبر بايدن مع نتنياهو قد بدأ ينفد، فلا يبدو أنه يحظى بشعبية كبيرة لدى الناخبين الأميركيين -كما ترى المجلة- إذ يقول خليل إن "القلق العام مقابل الدعم الواضح الفعلي لحكومة نتنياهو، سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا، سيكون صعبا بالنسبة لبايدن".

وأضاف خليل "سيكون من الصعب عليه للغاية أن يشرح ذلك للقاعدة ويحفزها للخروج في نوفمبر/تشرين الثاني".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير