اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمانة: أعمال تعبيد في شارع الملك عبدالله الثاني بن الحسين الديوان الملكي الهاشمي ينعى الملك هارالد الخامس ويعلن الحداد ثلاثة أيام بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع 6 أشهر بلا صورة أو صوت .. غياب مجتبى خامنئي يفتح باب التكهنات تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز الأردن الكلام الذي يجب أن يُقال قبل فوات الأوان بالفيديو.. نجم أردني يتألق في إنجلترا.. هل يكون مفاجأة بادو الزاكي؟ الجواز الأجنبي لا يصنع زلمة... اعرف حجمك أمام الأردني سهرة طربية في أولى حفلات "مهرجان الفحيص" ومحمود درويش الحاضر الغائب وفاة ملك النرويج هارالد الخامس! أبو هنية يعزي الجزائر بضحايا الحرائق ويؤكد تضامن الأردن معها الجيش: احباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالون موجه الأرصاد: انخفاض على الحرارة الأحد وزخات مطرية شمال ووسط المملكة قد يصحبها الرعد شمالاً مشاجرة توقف ودية الوحدات والبقعة ونقل لاعبين إلى المستشفى خطر جديد يفرضه الذكاء الاصطناعي وفاة بيتر كولين .. مسيرة صاحب صوت أوبتيموس برايم وإيور قُيّدت بقفل ومنجل؟ ماذا كشف العلماء في قبر شابة دُفنت قبل 400 عام؟ 4 جثث خلال 72 ساعة .. "قاتل متسلسل" يثير رعب جزيرة كورية الجرائم الإلكترونية: تجنبوا التفاعل مع منشورات الاساءة والتجريح والتشهير بالأشخاص صدور نظام معدل لنظام مركز الأبحاث الزراعية الدوائية بالقوات المسلحة بالجريدة الرسمية

نيوزويك: شعبية بايدن تنخفض بشكل كارثي بسبب إسرائيل

نيوزويك شعبية بايدن تنخفض بشكل كارثي بسبب إسرائيل
الأنباط -
قالت مجلة نيوزويك إن شعبية الرئيس جو بايدن في تدن مستمر بين الناخبين الأميركيين، وذكرت أن الناخبين عبروا عن عدم رضاهم بشكل متزايد عن طريقة تعامله مع الحرب على غزة ودعمه لإسرائيل، وفقا لاستطلاع أجرته المجلة.

وفي أعقاب هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، وقف بايدن -كما تقول المجلة في تقرير بقلم بريندان كول- بجانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقال إن إسرائيل "ليست وحدها".

وأظهرت ثلاثة استطلاعات أجريت حصريا لمجلة نيوزويك، أن استياء الناخبين الأميركيين من تصرف بايدن في الأزمة قد تزايد بشكل حاد منذ ديسمبر/كانون الأول.

وقال أحد خبراء السياسة الخارجية في الشرق الأوسط والولايات المتحدة للمجلة إن القضية الإسرائيلية قد يكون "من الصعب جدا على بايدن أن يشرحها لجماهيره" خلال الحملة الانتخابية الرئاسية، لكن محللا سياسيا أميركيا آخر قال إن ذلك لن يحدث فرقا كبيرا بالنسبة لبايدن بحلول نوفمبر/تشرين الثاني، مع وجود قضايا أخرى في صدارة أذهان الناخبين.

بداية إيجابية وبعد 11 يوما من تعهد بايدن بالدعم الكامل لتل أبيب، أظهر الاستطلاع، بلغ هامش الخطأ فيه 2.53%، أن نسبة مساندة الناخبين الأميركيين لتعامل الرئيس مع الوضع في إسرائيل كانت زائد نقطتين مئويتين، إذ أيد 37% تصرفاته، مقابل 35% لم يؤيدوها، بل إنها ارتفعت إلى 6%، بتأييد 39% له مقارنة مع 33% رفضوا ذلك، في استطلاع آخر أجري في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

لكن القصف الإسرائيلي لغزة في أعقاب هجمات "حماس"، والذي أدى إلى مقتل أكثر من 33 ألف فلسطيني، مع مواجهة جميع سكان غزة للجوع وفقا للأمم المتحدة، أحدث الكثير بعد هذه الاستطلاعات، خاصة مع رفض المسؤولين الأميركيين منع المساعدات العسكرية لإسرائيل، بل وتزويدها -حسب واشنطن بوست- بـ1800 قنبلة من طراز "إم كي-84" تزن 2000 رطل وأسلحة أخرى.

غير أن إعلان بايدن عن خطة لبناء ميناء على ساحل غزة لتسهيل تدفق المساعدات إلى القطاع، وبدء إسقاط المساعدات جوا بالمظلات على غزة، حظي بتأييد أكثر من نصف المشاركين (51%) في آخر استطلاع للرأي أجري من 23 إلى 24 مارس/آذار، أظهر تأييد 23% للخطة "بقوة"، في حين عارضها 16% فقط.

لكن هذه السياسة مع ذلك، لم تغير من آراء الناخبين الإيجابية بشأن تعامل بايدن مع أزمة غزة -حسب المجلة- إذ قال 44% إن الجهود الأميركية لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى الأراضي التي تسيطر عليها "حماس" لم تغير رأيهم في كيفية تعامل بايدن مع الأزمة، حيث انخفض معدل تأييد بايدن بـ6 نقاط بعد ديسمبر/كانون الأول.

وحسب الاستطلاع الأخير، يرى 22% من المستطلعة آراؤهم أن الرئيس مسؤول بشكل كبير، و23% أنه مسؤول "إلى حد ما"، و21% أنه "مسؤول"، مقابل 24% يرون أن "حماس" هي المسؤول الأكبر عن الوضع الإنساني في القطاع.

غضب غير أن الأمر الأكثر دلالة -حسب الصحيفة- هو أن 23% من ناخبي "الجيل Z" (المولودين بين 1997 و2012) حمّلوا بايدن المسؤولية الأكبر عن الوضع الإنساني، مقابل 8% من ذلك الجيل ألقت باللوم على "حماس"، و12% نرى أن نتنياهو هو المسؤول، و10% تلقي بالمسؤولية على الجيش الإسرائيلي.

ولم تختلف آراء جيل الألفية (مواليد ما بين 1981و1996) كثيرا عن "الجيل Z" حيث يرى 22% من جيل الألفية أن بايدن هو المسؤول الأكبر، مقارنة بـ 15% فقط ألقوا باللوم على "حماس"، في حين حمل 13% منهم و14% المسؤولية الأكبر، لنتنياهو والجيش الإسرائيلي، على التوالي.

وقال خبير العلاقات الخارجية الأميركية والشرق الأوسط أسامة خليل لمجلة نيوزويك إن "المشكلة هي كون معظم الناخبين، وخاصة بين الشباب والأقليات، منقسمون بشدة، وما يرونه هو أن إدارة بايدن متواطئة فيما يوصف الآن بالإبادة الجماعية التي تحدث في غزة.

تذمر عام وأخيرا جاء في بيان للبيت الأبيض عن مكالمة هاتفية مع نتنياهو في أعقاب مقتل سبعة أشخاص يعملون في المطبخ المركزي العالمي، أن الدعم الأميركي المستمر لإسرائيل يعتمد على الخطوات الجديدة الفورية التي تتخذها تل أبيب في غزة، وأن مقتل العاملين في المجال الإنساني "غير مقبول".

ولكن حتى لو كان صبر بايدن مع نتنياهو قد بدأ ينفد، فلا يبدو أنه يحظى بشعبية كبيرة لدى الناخبين الأميركيين -كما ترى المجلة- إذ يقول خليل إن "القلق العام مقابل الدعم الواضح الفعلي لحكومة نتنياهو، سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا، سيكون صعبا بالنسبة لبايدن".

وأضاف خليل "سيكون من الصعب عليه للغاية أن يشرح ذلك للقاعدة ويحفزها للخروج في نوفمبر/تشرين الثاني".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير