اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عماد سعد يكتب: العدالة المناخية: من يدفع ثمن الاحتباس الحراري؟ رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد الحرس الوطني لولاية كولورادو الملك يبعث برقية تعزية إلى أخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان العيسوي يستقبل وفدا من مبادرتي "حقي أحلم" و"سيدات مبدعات" التطوعيتين إليك هناك…. في رواية: ريما ملحم وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد "المناطق الحرة والتنموية": تلفريك عجلون من أكثر المواقع السياحية استقطابا للزوار فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي يعود إلى أرض الوطن بعد إنجاز مهمتة الإنسانية في فنزويلا ‏"جائزة الشارقة للاتصال الحكومي" تعزز توظيف الذكاء الاصطناعي في مستقبل الاتصال المياه تحصد جائزة الإدارة المؤسسية للطاقة لعام 2026 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا رئيس مجلس محافظة معان يزور بلدية الشراه لبحث الأولويات التنموية والخدمية " البيت العربي يواصل فعاليات مبادرة الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي في مكتبات أمانة عمان." سمو ولي العهد يعزي سمو الشيخ تميم والشعب القطري الشقيق بوفاة سمو الشيخ حمد بن خليفة المياه : بناء 6 آلاف مؤشر أداء لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر على غير عادتها... كرة القدم تنصف الكبار...في المونديال... برعاية وزير الشباب.. عمّان الأهلية تستضيف البطولة الوطنية الأردنية للروبوتات متتبعة الخط (NLFRC 2026) الخرابشة: قرب توقيع اتفاقيتين لتنفيذ مشروع إيصال الغاز إلى مدينتي معان والموقر أعشاش برسم البيع "حين يصمت الضمير... هل يكفي العقل لإنقاذ الإنسان؟"

"أرى وجوه شياطين".. مرض نادر يحوّل حياة رجل إلى كابوس

أرى وجوه شياطين مرض نادر يحوّل حياة رجل إلى كابوس
الأنباط -

في أحد أيام الشتاء، استيقظ فيكتور شارا (59 عاما) في ولاية ناشفيل الأميركية، ليجد صديقه الذي دخل عليه غرفته بوجه غريب، وكذلك حدث مع وجه حبيبته، حيث ظهرا مثل "الشياطين" أو "مخلوقات في أفلام الرعب".

 

قال شارا لشبكة "سي إن إن" الأميركية، إنه يرى أذن أي شخص مدببة، كما تبدو الوجوه بشكل عام مدببة ومشوهة. وأضاف: "حاولت أن أشرح لزميلي في الغرفة ما أراه، لكنه اعتقد أنني مجنون. خرجت ورأيت كل الوجوه مشوهة، وحتى الآن يحدث ذلك معي".

 

وتابع أن الأمر "مثل التحديق في الشياطين. تخيل أن تستيقظ في صباح أحد الأيام، وفجأة يبدو كل شخص في العالم كمخلوق من فيلم رعب".

 

يعاني الرجل من حالة نادرة تسمى "prosopometamorphopsia" أو"PMO"، وهي عبارة عن اضطراب حاد في الرؤية، يجعل الشخص يرى أجزاء من وجوه الأشخاص مشوهة بالشكل واللون أو الموضع، فيما تظل بقية أجزاء الجسم كما هي في شكلها الطبيعي.

 

ونشرت مجلة "ذا لانسيت " الطبية، الجمعة، بحثا حول حالته.

 

وقال شارا لـ"سي إن إن"، إنه ساعد في إنشاء صورة ثنائية الأبعاد بواسطة الكمبيوتر لما يرى الوجوه عليه"، مضيفا أن هناك "ما هو أكثر من ذلك بكثير".

 

وتابع: "ما لا يفهمه الناس من الصورة، هو أن هذا الوجه المشوه الذي أراه.. يتحرك ويتحدث ويقوم بإيماءات. يبعدني ذلك عن الآخرين، أحاول ألا أسمح بحدوث ذلك لأنني أدرك ما أعانيه. ومع ذلك، أشعر بأنني لم أعد قادرا على الاقتراب من الناس كما اعتدت من قبل".

 

وأشار تقرير "سي إن إن" إلى أن بعض المصابين بالمرض "يرون وجوها تتحول إلى تنانين أو رؤوس أسماك أو آذان تخرج من أعلى رؤوس بعض الناس"، وذكر بعض المرضى أنهم يرون "عيونا تخرج من الجمجمة أو عيون ثالثة في منصف جباه الأشخاص".

 

وقال أستاذ علم النفس، براد دوشين، إن "المرأة التي رأت التنانين بدت وكأنها تراهم وهي طفلة، لكن هناك حالات تطور فيها المرض، حيث يكبر الناس مع الحالة ولا يدركون أن الوجوه تبدو مختلفة".

 

وتابع دوشين، وهو كبير مؤلفي الدراسة المنشورة في "لانسيت"، إن 81 حالة فقط من مرض"PMO" موجودة في مرجعياتهم المنشورة، وفقا لمراجعة منشورة في يونيو عام 2021، مضيفًا أنه من المحتمل أن هناك عددا أكبر بكثير من الأشخاص الذين يعانون من الحالة.

 

وتابع: "خصصنا موقعا إلكترونيا ليتمكن الأشخاص من التعرف على المرض، ووصلتنا رسائل من 80 شخصا على الأقل حتى الآن. الأشخاص من جميع أنحاء العالم يبلغون عن نفس الأعراض دون أن يدركوا أن هناك آخرين مصابين بهذا المرض".

 

وأوضحت الشبكة الأميركية، أنه يمكن أن يصاب الشخص بهذا المرض بعد إصابة في الدماغ، أو ورم، أو عدوى، أو بعد نوبات مثل الصرع.

 

وقال طالب الدكتوراة المشارك في دراسة "لانسيت"، أنطونيو ميلو، إنه مع قلة المعلومات المتاحة، يمكن تشخيص العديد من الحالات التي تعاني من مرض "PMO"، بأنهم "مصابون بالفصام أو أي حالات أخرى مسببة للهلوسة، ويتم منحهم أدوية مضادة للذهان، أو حتى إيداعهم في مؤسسات علاجية".

 

ويعمل شارا حاليا بشكل وثيق مع مختبرات وأطباء، من أجل تخفيف التأثير أو العلاج من أعراض المرض.

 

وأوضح أن البحث الجديد يمثل "وسيلة قد تساعد في إنقاذ شخص آخر من التشخيص الخاطئ، بواسطة أطباء غير مطلعين على المرض النادر"، مشيرًا إلى أنه "كاد أن يدخل مستشفى للأمراض العقلية" بسب حالته.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير