البث المباشر
توازن القوى الهش: قراءة في قدرات الصمود الإيرانية وفرص الانهيار الداخلي الأمن العام: التعامل مع 157 بلاغاً لحادث سقوط شظايا 6 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة وحركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي وزير الطاقة يؤكد عدم تسجيل أي نقص في الغاز والمشتقات النفطية محليا 107 دنانير سعر الذهب عيار 21 محليا في التسعيرة الثانية الثلاثاء الخطوط الجوية القطرية تعلن استمرار تعليق رحلاتها مؤقتا العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "فكرة أمل" التطوعية مدارس الوطنية الأرثوذكسية تعلن بثا تجريبيا تمهيدا للانتقال إلى التعليم عن بعد الأمن السبيراني : لا رسائل تحذيرية مباشرة على هواتف الأردنيين رئيس الوزراء يقوم بجولة ميدانيَّة تفقديَّة لعدد من المواقع في عجلون وإربد عقد عمل جماعي لتحسين المزايا الوظيفية لـ 160 عاملا وعاملة بشركة لصناعة الأدوية 108 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية النفط يصعد وسط مخاوف من نقص الإمدادات بسبب اتساع صراع إيران المؤسسة الاستهلاكية العسكرية توفر زيت الزيتون التونسي للمستهلكين من خلال تطبيق "طلبات" الأردن مسيرات تستهدف أحد خزانات الوقود بميناء الدقم في سلطنة عُمان إسرائيل توافق على منح الجيش إذنا بالاستيلاء على أراض إضافية في لبنان الأردن يعزي باستشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي انفجارات عنيفة تهز طهران وكرج وأصفهان مع تصاعد الحرب لليوم الرابع السفارة الأميركية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر بسبب التوترات بيان صادر عن صندوق استثمار أموال الضمان حول تمويل مباني البعثات الأردنية في الخارج

ماذا وراء اختلاق مصطلح "الصدمة الصينية"

ماذا وراء اختلاق مصطلح الصدمة الصينية
الأنباط -
ماذا وراء اختلاق مصطلح "الصدمة الصينية"

الأنباط - عمان
تشتهر وسائل الإعلام الغربية ببراعتها في اختلاق مصطلحات جديدة لنشر نظرية "التهديد الصيني"، وأحدث اختراع لها في هذا الصدد هو مصلح "الصدمة الصينية".

ومن خلال التلميح إلى أن منتجات التصدير الصينية تُشكل تهديدا للاقتصادات الأخرى، فإن النية واضحة: تقييد تنمية الصين وعلاقاتها الاقتصادية مع العالم.

ففي الوقت الحالي، رغم تراجع ضغوط التضخم العالمية بشكل طفيف، إلا أنها لا تزال تشكل تحديا كبيرا للاقتصاد العالمي، حيث لا تزال الاقتصادات المتقدمة الكبرى تسعى جاهدة من أجل تحقيق أهداف التضخم التي حددتها بنوكها المركزية، فيما يكافح الناس العاديون من أجل سداد فواتيرهم بسبب ارتفاع الأسعار.

ووسط هذه الخلفية الاقتصادية، برزت الصين كقوة محورية في كبح التضخم العالمي. وبفضل صناعاتها التحويلية المرنة، تستطيع الصين أن تقدم سلعا وخدمات ذات جودة وبأسعار معقولة، وبالتالي تساهم بشكل كبير في احتواء التضخم في مختلف أنحاء العالم.

حتى صحيفة ((وول ستريت جورنال))، التي تعد هذه المرة من الرواد في تضخيم ما يسمى بـ"الصدمة الصينية"، عليها أن تعترف بأن إحدى الدراسات التي أُجريت عام 2019 وجدت أن أسعار المستهلك في الولايات المتحدة بالنسبة للسلع انخفضت بنسبة 2 في المائة مقابل كل زيادة بواقع نقطة مئوية واحدة من حصة الواردات الصينية في السوق، مع شعور الناس من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط بأكبر الفوائد. 

إن الشراكات التجارية والاقتصادية التي تقيمها الصين مع البلدان الأخرى تتجاوز مجرد تصدير السلع. فهي ليست سيناريوهات يستأثر فيها الفائز بكل شيء، بل إنها تُصاغ بالتشاور على قدم المساواة وتتسم بالفوائد المشتركة والتنمية المستدامة.   

فمن جانبها تساعد بكين بنشاط في دفع تنمية الدول النامية من خلال مبادرات نقل التكنولوجيا والتمويل والتدريب. وتعمل هذه المساعي على تسريع عمليات التصنيع في تلك الدول، الأمر الذي يعزز إمكانات تنميتها في المستقبل.

والمثال على ذلك خط سكة حديد مومباسا-نيروبي المعياري. فبفضل مساهمة الصين، أدى هذا المشروع، الذي يربط بين أكبر مدينتين في كينيا، إلى تقليل مدة السفر وخفض تكاليف خدمة الشحن، وهو ما حفز حركة التجارة والاستثمارات على طول مساره. كما وفر خط السكة الحديد ما يقرب من 50 ألف فرصة عمل، ودرب أكثر من 1700 من التقنيين في مجال السكة الحديد والمهنيين في مجال الإدارة.

غير أن وسائل إعلام أمريكية مثل صحيفة ((وول ستريت جورنال)) اختارت أن تتجاهل هذه الحقائق الواضحة حيث ركزت عقولها مع ورش عمل المصطلحات التي تجعل الصين تبدو سيئة. والواقع أن اختراعاتهم المخادعة، التي تفوح منها رائحة نظريات "فك الارتباط" المرفوضة عالميا، لا تستطيع أن تخدع العقل الرصين.

في معرض حديثها عن تكلفة "فك الارتباط" عن الصين، ذكرت صحيفة ((نيهون كيزاي شيمبون)) في مقال لها إن وقف الواردات من الصين سيكلف اليابان خسائر في الإيرادات تصل قيمتها إلى 53 تريليون ين (353 مليار دولار أمريكي)، وهو ما يعادل 10 في المائة من الخسائر السنوية في إجمالي الناتج المحلي لليابان.

وحذر المقال من أن "فك الارتباط" من شأنه أن يجعل كل شيء في العالم أكثر تكلفة في وقت تضرر فيه سلاسل الإمداد العالمية بشدة جراء الصراعات الجيوسياسية.

ومن جانبه قال غاري كلايد هوفباور، وهو زميل أقدم غير مقيم في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، أن الولايات المتحدة تمضي، سواء وصفت ذلك بأنه "فك للارتباط" أو "إزالة المخاطر"، نحو المسار المضلل للميركانتلية الجديدة التي تركز على القيود التجارية.

ورغم أن هناك حاجة ماسة إلى تعاون اقتصادي وثيق واقتصاد عالمي أكثر انفتاحا من أجل تحقيق انتعاش اقتصادي عالمي، فإن الدعوة إلى الحمائية هي آخر ما يحتاجه العالم

المصدر - وكالة شينخوا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير