البث المباشر
صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار

الشباب في الأحزاب السياسية ،،،

الشباب في الأحزاب السياسية ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
ما ورد في تقرير الهيئة المستقلة للانتخاب أن مجموع عدد الشباب في الأحزاب السياسية بلغت 26272 في كافة الأحزاب والبالغ عددها 33 حزب مرخص ، وأن حزب الميثاق حصل على أعلى نسبة شباب لديه من كافة الأحزاب ، حيث وصلت النسبة 35% ، بعدد بلغ 3693 شاب، وهذا رقم مبشر ، ما يعني أن مجموع نسبة الشباب من مجموع عدد الأعضاء المنضمين لكافة الأحزاب والبالغ عددهم تقريباً ما يزيد عن 40.000 أربعين ألف عضو ، أي ما نسبته أكثر من 52% من مجموع كافة الأعضاء المنتسبين إلى الأحزاب السياسية ، وهذه أرقام مبشرة وتؤسس لمستقبل الحياة الحزبية وإلى تجذرها، وأصبح الآن من الصعب التراجع عن مسار الحياة السياسية والحزبية في الأردن ، ولن يستطيع أي كان أن يعيق أو يقف عائقا أمام تقدم الأحزاب ونجاحها ، وسوف تتلاشى كل قوى الشد العكسي ، والسبب في هذا الإقبال الكثيف والمتزايد من الشباب على الأحزاب السياسية هو اطمئنانهم ووصولهم إلى قناعة تامة بأنه لم يعد هناك حواجز أو مخاوف من مسائلتهم في المستقبل من أي جهة كانت ، لأن القانون وفر لهم ضمانات قانونية من المساءلة ، وقبل ذلك الضمانة الأهم وهي ضمانة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي تكفل بإنجاح مخرجات وتوصيات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ، وبأن تكون الحكومات في المستقبل هي حكومات نيابية حزبية ، وباعتقادي أن القادم سوف يكون أجمل بالنسبة لمسار الحياة السياسية والحزبية بما ينعكس على الأداء النيابي في مجلس النواب ، بحيث يفضي إلى استعادة المجلس النيابي لثقة الشعب الأردني ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير